خلال اتصال هاتفي.. حمد بن جاسم يبحث مع داود أوغلو سبل احتواء الأزمة اللبنانية
بحث رئيس الوزراء القطري حمد بن جاسم بمع وزير الخارجية التركي أحمد داوود أوغلو سبل احتواء الأزمة اللبنانية.
الدوحة- 27 يناير/ كانون الثاني 2011
بحث رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني مع وزير الخارجية التركي أحمد داوود أوغلو سبل احتواء الأزمة اللبنانية.
وقالت الخارجية التركية، في بيان، إن داود أوغلو أجرى اتصالا هاتفيا مع حمد بن جاسم الخميس 27 يناير/ كانون الثاني 2011.
وأضافت أنهما بحثا سبل احتواء الأزمة في لبنان، وجهود تشكيل حكومة جديدة تخلف حكومة الوحدة الوطنية التي استقالت في 12 يناير/ كانون الثاني 2011.
وناقشا الجهود التي يبذلها رئيس الوزراء اللبناني المكلف نجيب ميقاتي لتشكيل حكومة جديدة، تخلف حكومة الوحدة، بزعامة سعد الحريري، والتي انهارت بعد استقالة ثلث أعضائها.
وأكد حمد بن جاسم وداود أوغلو أهمية دعم المساعي الرامية لصيانة الاستقرار في لبنان، ودعم الجهود الهادفة إلى تثبيت دعائم الأمن وتكريس الوحدة الوطنية بين أطياف الشعب اللبناني، حسب البيان.
وقادت قطر وتركيا وساطة الأسبوع الماضي لإنقاذ المبادرة السعودية- السورية لتسوية الخلاف بين “حزب الله” والقوى اللبنانية المتحالفة معه من جهة والحريري وقوى الموالاة من جهة أخرى.
وأوفدت الدوحة وأنقرة لأجل ذلك حمد بن جاسم وداود أوغلو إلى بيروت، حيث التقيا قادة بينهم الأمين العام لـ”حزب الله” حسن نصر الله، لكن الوساطة أخفقت في حلحلة الخلاف.
وتحرص قطر وتركيا على التشاور والتنسيق وبذل جهود مشتركة لحل أزمات إقليمية، إضافة إلى تركيز البلدين على تنمية وتطوير العلاقات الثنائية بينهما.
وفي 12 نوفمبر/ تشرين الثاني 2010، بحث حمد بن جاسم في أنقرة مع الرئيس التركي عبد الله غول وداود أوغلو العلاقات بين البلدين وسبل دعمها، إضافة إلى قضايا إقليمية ودولية.
كما استعرض مع داود أوغلو، بالدوحة في 19 أكتوبر/ تشرين الأول 2010، العلاقات الثنائية بين البلدين إضافة إلى قضايا إقليمية ودولية.
وأعرب حمد بن جاسم، في 31 مايو/ أيار 2010، عن إدانة قطر للاعتداء المسلح الذي نفذته البحرية الإسرائيلية في ذلك اليوم على السفينة “مافي مرمرة” ضمن “أسطول الحرية” لقطاع غزة.
وسعت السفينة إلى كسر الحصار الإسرائيلي المفروض على غزة، وأقلت نحو 750 ناشطا حقوقيا وسياسيا من 37 دولة أبرزها تركيا، وحملت مساعدات إنسانية لإغاثة المحاصرين في القطاع.
وتقدّم حمد بن جاسم بالعزاء والمواساة إلى الشعب التركي في مقتل 10 متضامنين أتراك وإصابة العشرات في هجوم قوات الاحتلال الإسرائيلي.
وعبَّر عن تضامن الدوحة مع تركيا، مشيدا بمواقف أنقرة الداعمة للحق والعدالة.
وأكد أن الاعتداء الإسرائيلي على الأبرياء كان متعمدا، ويعد انتهاكا واضحا للقانون الدولي وخرقا فاضحا للأعراف والمواثيق الدولية.
مصادر الخبر:
-وزير الخارجية التركي يبحث هاتفياً مع الشيخ حمد بن جاسم الأوضاع في لبنان
