حمد بن جاسم يشارك في إطلاق إستراتيجية قطر الوطنية
بحضور أمير قطر وولي العهد ورئيس الوزراء وزير الخارجية، وبمشاركة نحو 700 شخصية وقيادة محلية ودولية، جرى إعلان إطلاق إستراتيجية قطر الوطنية.
الدوحة – 28 مارس/آذار 2011
أطلقت قطر أول إستراتيجية تنمية وطنية للفترة من 2011 إلى 2016، بحضور أمير البلاد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، وولي العهد الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، ورئيس الوزراء وزير الخارجية حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني.
جاء ذلك خلال حفل، أقيم في الدوحة، الاثنين 28 مارس/آذار 2011، حضره نحو 700 شخصية وقيادة محلية ودولية، لإعلان إطلاق إستراتيجية قطر الوطنية.
وخلال الحفل، قال الشيخ تميم بن حمد، إن “النمو الاستثنائي الذي شهدته البلاد عاد بالخير على الوطن والمواطن، لكنه أوجد تحديات يتطلب التغلب عليها تطوير الأجهزة التنفيذية”.
وأضاف: “الإستراتيجية تضع نهجا أكثر اتساقا وتماسكا لتحقيق التنمية المستدامة وتجنب التكرار والهدر وتحديث وتطوير مؤسسات القطاع العام ما يضمن الاستغلال السليم للموارد بما يخدم الجيل الحالي والأجيال القادمة”.
وأوضح أن الإستراتيجية تقضي بضرورة الموازنة بين متطلبات الحداثة والمحافظة على الثقافة العربية والإسلامية وإغنائها وتعزيزها، عبر برامج ومشاريع تعزز الاستثمار في التعليم والصحة والحماية الاجتماعية.
وتضم الإستراتيجية 176 مشروعا ومبادرة، تركز على تطوير المؤسسات وتأهيل الموارد البشرية للتغلب على التحديات التي تعيق التنفيذ، وسيجرى تنفيذها عبر قطاعات الدولة المختلفة، على أن ينفذ كل قطاع ما يخصه من بنود الإستراتيجية.
إطلاق إستراتيجية قطر الوطنية
من جانبه، أشار رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري، إلى أن إطلاق إستراتيجية قطر الوطنية بين 2011 و2016، ستترجم رؤية قطر الوطنية 2030، إلى واقع ملموس.
و”رؤية قطر 2030″ إستراتيجية أقرها أمير الدولة في أغسطس/آب 2008، وتهدف إلى أن تصبح الدولة متقدمة قادرة على تحقيق التنمية المستدامة وتأمين استمرار العيش الكريم لشعبها جيلا بعد جيل.
وخلال حفل إطلاق إستراتيجية قطر الوطنية، نبه حمد بن جاسم إلى أن قطر، رغم ما حققته من إنجاز على صعيد التنمية تواجه تحديات عديدة، أهمها الحاجة لاقتصاد متنوع يكمل أنشطة النفط والغاز وإنشاء قطاع خاص حيوي.
وتابع: إضافة إلى الانتقال من قوة عمل منخفضة الأجور متدنية الإنتاجية إلى أخرى عالية الأجور وافرة الإنتاجية، والتعامل الفعال مع الأمراض المعيقة مثل السكري والسمنة، والمحافظة على الثقافة في خضم التغيرات المتسارعة.
وأوضح أن الإستراتيجية الجديدة، ستضمن تقديم الخدمات للجمهور بشكل فعال، والخضوع للمساءلة، وتوسيع قاعدة المشاركة في تحديد تطلعاتنا المستقبلية، وأن نكون أكثر قدرة على الابتكار والإبداع.
وتشكّل إستراتيجية التنمية الوطنية أبرز تجلّيات جهود التنمية التي تبذلها قطر حالياً بتوجيهات من قيادتها الحكيمة، سعياً إلى تحقيق الأهداف المنصوص عليها في رؤية قطر الوطنية 2030.
وتهدف الرؤية لرسم مستقبل قطر وإرساء أسس التنمية الدائمة في البلاد، في حين أن إستراتيجية التنمية الوطنية تضع السياسات والبرامج والتوصيات الوطنية والقطاعية التي ينبغي تطبيقها لتحويل أهداف الرؤية لواقع ملموس.
مصادر الخبر
- إطلاق أول إستراتيجية تنمية بقطر
- استراتيجية التنمية الوطنية لقطر 2011-2016 تطلق بنجاح وتدخل المرحلة التطبيقية
- الأمير شهد تدشين استراتيجية التنمية الوطنية.. 453.7 مليار ريال لمشروعات البناء والطاقة.. 235.9 مليار ريال لتطوير البنية
- ولي العهد أطلق رؤية قطر الوطنية 2030
- قرار أميري رقم (44) لسنة 2008 باعتماد الرؤية الشاملة للتنمية «رؤية قطر الوطنية 2030»
