خلال اتصال هاتفي..حمد بن جاسم يبحث مع نبيل العربي العلاقات وتطورات إقليمية
بحثا العلاقات وتطورات إقليمية، حيث ترتبط قطر ومصر بعلاقات وثيقة يشوبها أحيانًا بعض الخلاف
الدوحة- 11 مارس / آذار 2011
أجرى رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني مباحثات مع وزير الخارجية المصري نبيل العربي تناولت العلاقات الثنائية وتطورات إقليمية.
وتلقى حمد بن جاسم، يوم الجمعة 11 مارس/ آذار 2011، اتصالاً هاتفياً من العربي، استعرضا خلاله العلاقات بين البلدين وتطورات الأوضاع في المنطقة.
وترتبط قطر ومصر بعلاقات وثيقة يشوبها أحيانًا بعض الخلاف، لاسيما لرفض القاهرة سياسات خارجية تتبناها الدوحة، التي تؤكد بدورها استقلال قرارها وعدم الإضرار بأي طرف.
وزار رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري القاهرة في 10 ديسمبر/ كانون الأول 2010، بعد توتر بالعلاقات بين البلدين استمر قرابة ثلاثة أعوام.
وخلال زيارته التي استمرت يومين، التقى حمد بن جاسم الرئيس المصري حسني مبارك، ورئيس الوزراء أحمد نظيف، وكبار المسؤولين المصريين.
وسلّم مبارك رسالة من أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، تتعلق بالعلاقات الثنائية، إضافة إلى قضايا ذات اهتمام مشترك.
وبحث حمد بن جاسم مع مبارك آخر المستجدات العربية والإقليمية، إلى جانب العلاقات الثنائية، وملفات الاقتصاد والتجارة والاستثمار والطاقة.
وسبق أن زار الرئيس مبارك الدوحة في 24 نوفمبر/ تشرين الثاني 2010، حيث أكد الجانبان رغبتهما في تعميق التعاون الثنائي في المجالات كافة.
وفي تصريحات لقناة “الجزيرة”، قال مبارك إن مصر وقطر تتحركان معًا لبحث قضايا المنطقة، مشددًا على وجود تنسيق دائم بين قيادتي البلدين بشأن القضية الفلسطينية.
وكانت آخر زيارة لمبارك إلى الدوحة في 27 فبراير/ شباط 2006، بينما زار الشيخ حمد القاهرة في 25 يناير/ كانون الثاني 2007.
وشهدت العلاقات القطرية المصرية فتورًا منذ الحرب الإسرائيلية على لبنان عام 2006، وتوترت أكثر إبان الحرب الإسرائيلية على غزة عام 2008.
وفي 16 يناير/ كانون الثاني 2009، دعت الدوحة إلى قمة طارئة لبحث إنهاء العدوان على غزة، رغم رفض مصر والسعودية المشاركة.
ورفضت القاهرة والرياض القمة، مفضلتين بحث القضية في لقاء تشاوري على هامش قمة الكويت الاقتصادية يوم 19 يناير/ كانون الثاني 2009.
