عقب مباحثات حمد بن جاسم ودا سيلفا بالدوحة.. قطر والبرتغال توقعان اتفاقية للتعاون التجاري والاقتصادي والفني
وقعت قطر والبرتغال اتفاقية للتعاون التجاري والاقتصادي والفني في إطار سعيهما لتعزيز العلاقات الثنائية.
الدوحة- 7 مارس/آذار2011
وقعت قطر والبرتغال، الإثنين 7 مارس/آذار 2011، اتفاقية للتعاون التجاري والاقتصادي والفني بين البلدين، في إطار سعيهما لتعزيز العلاقات الثنائية.
جاء ذلك عقب مباحثات في الدوحة بين رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني ووزير الاقتصاد والابتكار والتطوير البرتغالي جوزيه أنتونيو فييرا دا سيلفا.
وذكرت وكالة الأنباء القطرية أن لقاء حمد بن جاسم و دا سيلفا “تناول علاقات التعاون بين البلدين وسبل تطويرها”، دون تقديم مزيد من التفاصيل.
بنود الاتفاقية
وعقب المباحثات، وقع وزير الأعمال والتجارة جاسم بن عبد العزيز آل ثاني ودا سيلفا على اتفاقية للتعاون التجاري والاقتصادي والفني بين قطر والبرتغال.
وتؤسس الاتفاقية إطارا للتعاون بين البلدين في عدد من المجالات الاقتصادية والتجارية والفنية، تشمل الصناعة والطاقة والسياحة والصناعات الزراعية والزراعة والاتصالات والنقل والإنشاءات.
وبموجب بنودها، يتعهد الطرفان المتعاقدان بالعمل على تسهيل وزيادة صادراتهما ووارداتهما من المنتجات الصناعية والزراعية والخدمات والمواد الخام، وفقا للأنظمة والقوانين السارية في كلا البلدين.
كما تنص على تشجيع وتسهيل عمليات نقل البضائع والخدمات المتبادلة عبر وسائل النقل التابعة لكل طرف، كلما أمكن ذلك.
وتشجع الاتفاقية أيضا تبادل الزيارات بين رجال الأعمال وممثلي غرف التجارة والصناعة والجهات الاقتصادية الأخرى، وكذلك المشاركة في المعارض والأسواق الدولية المقامة في البلدين.
ويسمح كل طرف للآخر بتنظيم المعارض والأسواق في أراضيه، مع تقديم التسهيلات اللازمة بما يتماشى مع القوانين الوطنية.
كما تنص الاتفاقية على دعم التعاون بين الهيئات والمؤسسات الحكومية والخاصة، والوكالات ذات النفع العام، لتنفيذ مشروعات اقتصادية وفنية مشتركة، بما في ذلك تبادل الخبراء لتقديم المساعدة الفنية والدعم المطلوب.
لجنة تجارية مشتركة
واتفق الجانبان، وفق الاتفاقية، على تشكيل لجنة تجارية مشتركة للتعاون الاقتصادي والتجاري والفني، تضم ممثلين عن الجهات الحكومية المعنية، وتجتمع دوريا بالتناوب في الدوحة ولشبونة، بناء على طلب أي من الطرفين.
وتُعنى اللجنة بدراسة وسائل تعزيز التعاون، وتوسيع نطاق التبادل التجاري، وإزالة المعوقات، واقتراح الآليات الكفيلة بتنفيذ الاتفاقية.
إضافة إلى ذلك، وقع جاسم بن عبد العزيز آل ثاني ودا سيلفا مذكرة تفاهم في مجال النقل الجوي، دون الإعلان عن تفاصيلها.
العلاقات القطرية البرتغالية
وتعود العلاقات الدبلوماسية بين قطر والبرتغال إلى عام 1982. وفي عام 2009، وقع البلدان اتفاقا لفتح سفارات في العاصمتين الدوحة ولشبونة.
وشهدت العلاقات الثنائية خلال السنوات الماضية توقيع عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم في مجالات السياسة والاستثمار والرياضة والطاقة والسياحة والإعلام، من أبرزها مذكرة للتشاور السياسي الموقعة عام 2008، واتفاقية تشجيع وحماية الاستثمارات المتبادلة عام 2009، ومذكرة تفاهم في مجال الطاقة المتجددة وكفاءة استخدام الطاقة في يناير/كانون الثاني 2011.
مصادر الخبر:
-اقتصادي / قطر والبرتغال توقعان اتفاقية ومذكرة تفاهم
– البوابة القانونية القطرية
