حمد بن جاسم يلتقي العاهل السعودي في الرياض وينقل إليه تعازي أمير قطر في وفاة شقيقته
حمد بن جاسم يلتقي العاهل السعودي الملك عبد الله ويقدّم له تعازي ومواساة القيادة القطرية في وفاة شقيقته الأميرة صيتة بنت عبد العزيز آل سعود
الرياض- 18 أبريل/ نيسان 2011
استقبل خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود، في قصره بالعاصمة السعودية الرياض، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، الأحد 17 أبريل/ نيسان 2011.
وخلال اللقاء، نقل حمد بن جاسم إلى العاهل السعودي تحيات وتقدير أمير دولة قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، كما قدّم له تعازي ومواساة القيادة القطرية في وفاة الأميرة صيتة بنت عبد العزيز آل سعود، شقيقة الملك عبد الله.
وأفادت وكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس) بأن المباحثات بين الجانبين تناولت “عدداً من الموضوعات التي تهم البلدين الشقيقين”، دون أن تورد الوكالة مزيداً من التفاصيل حول طبيعة هذه القضايا.
وحضر اللقاء من الجانب السعودي وزير الدولة عضو مجلس الوزراء رئيس الحرس الوطني الأمير متعب بن عبد الله بن عبد العزيز، فيما شارك من الجانب القطري سفير دولة قطر لدى المملكة علي بن عبد الله آل محمود.
وشارك حمد بن جاسم، بالرياض الأحد، في اجتماع الدورة الاستثنائية الثالثة والثلاثين للمجلس الوزاري لوزراء الخارجية بدول مجلس التعاون تناول الأوضاع في البحرين والتدخلات الإيرانية.
وإضافة إلى قطر، يضم مجلس التعاون لدول الخليج العربية كلا من السعودية والبحرين والإمارات والكويت وسلطنة عمان، وأُسس في 25 مايو/ أيار 1981، ومقره بالرياض.
وشهدت البحرين اشتباكات بين مدنيين وقوات الأمن من جهة ومحتجين في المناطق ذات الأغلبية الشيعية، أبرزها منطقة عالي ومدينة حمد جنوب العاصمة.
ويطالب غالبية الشيعة من مواطني البحرين بملكية دستورية، فيما يدعو متشددون شيعة إلى الإطاحة بالملكية.
وأثارت هذه الدعوات قلق مواطني البحرين السنة من أن تصب الاحتجاجات في مصلحة إيران ذات الأغلبية الشيعية، والتي انتقدت دخول القوات الخليجية المملكة.
وبطلب من الحكومة البحرينية، دخلت قوات “درع الجزيرة” المملكة في 14 مارس/ آذار 2011، للمساعدة في إحلال الأمن في ظل احتجاجات استمرت لمدة أسابيع.
و”درع الجزيرة” هي قوات عسكرية مشتركة لدول مجلس التعاون تم إنشاؤها عام 1982 للقيام بمهام الدفاع وردع أي اعتداء على دول المجلس، ويوجد مقرها في محافظة حفر الباطن بالسعودية.
البحرين وإيران
وأشاد المجلس الوزاري الخليجي، في بيانه الختامي، بـ”التطور الإيجابي في مملكة البحرين، منذ إعلان حالة السلامة الوطنية والإجراءات الإيجابية التي اتخذت في إطارها، مما أدى إلى إعادة الأمن والاستقرار والطمأنينة”.
وفي 16 مارس/ آذار 2011، أصدر عاهل البحرين الملك حمد بن عيسى آل خليفة مرسوما ملكيا بإعلان حالة السلامة الوطنية وفق الدستور، لمدة 3 أشهر.
وخول الملك القائد العام لقوة الدفاع سلطة اتخاذ الإجراءات والتدابير اللازمة للحفاظ على الأمن والسلامة.
وأكد المجلس الوزاري “رفضه لما تضمنته رسالة وزير خارجية إيران لأمين عام الأمم المتحدة حول الأوضاع بالبحرين، وما حوته من تهديدات تعكس استمرار النهج الإيراني في التدخل في شؤون دول المجلس”.
وأضاف أن هذا النهج يسعى “لنشر الادعاءات والأكاذيب بصورة مستمرة ومتكررة، مما يثير القلاقل وعدم الاستقرار في المنطقة، ويمثل انتهاكا لقواعد القانون الدولي وعلاقات حسن الجوار بين الدول”.
ودعا المجلس “المجتمع الدولي، وفي مقدمته مجلس الأمن باعتباره السلطة العليا في المنظمة الدولية المسؤولة عن الأمن الدولي، إلى اتخاذ ما يلزم من إجراءات لوقف التدخلات والاستفزازات والتهديدات الإيرانية السافرة”.
وشدد على أنها “تسعى لإشعال الفتن والتخريب بداخل دول مجلس التعاون، بهدف زعزعة الأمن والاستقرار فيها، رغم كل النوايا الطيبة التي أبدتها دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية” .
وزاد المجلس الوزاري الخليجي بأن دول مجلس التعاون “ترفض رفضا قاطعا أي تدخل خارجي في شؤونها الداخلية، ولن تتردد في اتخاذ أي سياسات وإجراءات في هذا الصدد”.
وأعرب عن حرص دول مجلس التعاون على “علاقات حسن الجوار مع كافة الدول بما فيها الجمهورية الإسلامية الإيرانية”.
ودعا النظام الإيراني في الوقت نفسه إلى “الكف عن التحريض والاستفزاز وإثارة القلاقل والافتراءات وتجنيد العملاء والخلايا النائمة ضد دول المجلس ذات السيادة، بهدف تحويل الأنظار عن أوضاعه ومشاكله الداخلية”.
كما أعرب المجلس الوزاري الخليجي عن “استيائه البالغ لتكرار الاعتداءات على مقار البعثة الدبلوماسية للمملكة العربية السعودية في إيران في انتهاك سافر للقوانين الدولية والأعراف الدبلوماسية”.
وطالب الحكومة الإيرانية بـ”توفير الحماية الأمنية التامة للبعثات الدبلوماسية، وفق ما تنص عليه المواثيق الدولية ومحاسبة المعتدين”.
ورفضا لدخول قوات “درع الجزيرة” البحرين، رشق محتجون إيرانيون في 17 مارس/ آذار 2011 مبنى السفارة السعودية في طهران بالحجارة، ورفعوا لافتات تنتقد الأسرة المالكة.
مصادر الخبر:
-سياسي / خادم الحرمين الشريفين يستقبل رئيس الوزراء القطري
-سياسي / رئيس مجلس الوزراء القطري يصل الرياض
-خادم الحرمين يبحث مع حمد بن جاسم الموضوعات المشتركة
-خادم الحرمين يتلقى التعازي في وفاة الأميرة صيتة بنت عبد العزيز
–رئيس الوزراء القطري يلتقي في الرياض خادم الحرمين الشريفين
-البيان الصحفي الصادر عن الدورة الاستثنائية الثالثة والثلاثين للمجلس الوزاري
