خلال اجتماع بأنقرة بمشاركة حمد بن جاسم.. أمير قطر يبحث مع الرئيس التركي ورئيس الوزراء تعزيز التعاون الثنائي
أمير قطر يبحث مع الرئيس التركي عبد الله غول ورئيس وزرائها رجب طيب أردوغان سبل تعزيز علاقات التعاون الثنائي بين البلدين
أنقرة- 25 يونيو/ حزيران 2011
بحث أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني ورئيس تركيا عبد الله غول ورئيس وزرائها رجب طيب أردوغان سبل تعزيز علاقات التعاون الثنائي بين البلدين.
واجتمع الشيخ حمد وغول في القصر الرئاسي بالعاصمة التركية أنقرة، الجمعة 24 يونيو/ حزيران 2011، بمشاركة رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني.
وتم خلال الاجتماع بحث علاقات التعاون بين قطر وتركيا وسبل دعمها وتعزيزها في المجالات كافة.
ومن الجانب التركي حضر الاجتماع كل من وزير الخارجية أحمد داود أوغلو، ووزير المالية محمد شميشك.
كما عقدت جلسة مباحثات استمرت ساعة وربع الساعة بين قطر برئاسة الشيخ حمد وتركيا برئاسة أردوغان، وبحضور كل من حمد بن جاسم واود أوغلو.
وبحث الجانبان خلال الجلسة علاقات التعاون بين البلدين، إضافة إلى استعراض عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
بعدها غادر الوفد القطري تركيا عقب زيارة استغرقت يوما واحدا.
وتعد زيارة أمير قطر لتركيا الثانية له خلال عام، وجاءت تلبية لدعوة رسمية من غول، وفي ظل تبادل مستمر للزيارات والاتصالات والرسائل بين كبار المسؤولين في كلا البلدين.
وفي 13 مارس/ آذار 2011، بحث حمد بن جاسم وداود أوغلو في الدوحة العلاقات الثنائية والأوضاع الراهنة في الشرق الأوسط.
وجاء ذلك خلال اجتماع بمقر رئاسة الوزراء، على هامش مشاركة داود أغلو في منتدى “الجزيرة” السادس، الذي عقد من 12 إلى 14 مارس/ آذار 2011.
كما بحث حمد بن جاسم وداود أوغلو، بالدوحة في 3 فبراير/ شباط 2011، العلاقات الثنائية بين البلدين، وآخر المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية، وخاصة الأحداث الأخيرة في مصر.
وقد التقيا غداة اعتداء عناصر مسلحة على متظاهرين قرب ميدان التحرير بالقاهرة، حيث يحتشد المطالبون برحيل الرئيس المصري محمد حسني مبارك؛ ما أوقع عشرات القتلى والجرحى.
وتتخوف دول عديدة، بينها قطر وتركيا، من أن تتحول المظاهرات السلمية في مصر إلى العنف أو تخرج عن السيطرة، ويؤكد البلدان ضرورة إيجاد عملية انتقالية منظمة في دون إراقة دماء.
وفي 27 يناير/ كانون الثاني 2011، بحث حمد بن جاسم وداود أوغلو خلال اتصال هاتفي سبل احتواء الأزمة اللبنانية، وجهود تشكيل حكومة جديدة تخلف حكومة الوحدة الوطنية التي استقالت.
وتحرص قطر وتركيا على التشاور والتنسيق وبذل جهود مشتركة لحل أزمات إقليمية، إضافة إلى تركيز البلدين على تنمية وتطوير العلاقات الثنائية بينهما.
وفي 12 نوفمبر/ تشرين الثاني 2010، بحث حمد بن جاسم في أنقرة مع غول وداود أوغلو العلاقات بين البلدين وسبل دعمها، إضافة إلى قضايا إقليمية ودولية.
كما استعرض مع داود أوغلو، بالدوحة في 19 أكتوبر/ تشرين الأول 2010، العلاقات الثنائية بين البلدين إضافة إلى قضايا إقليمية ودولية.
مصادر الخبر:
-الأمير يبحث مع غول تعزيز علاقات التعاون
-الأمير يبحث اليوم القضايا الإقليمية مع الرئيس التركي بأنقرة
-أمير قطر يبدأ زيارة لأنقرة-أمير قطر يبحث مع أردوغان عددا من القضايا الإقليمية والدولية
-Emir meets Turkish president
-أمير قطر في تركيا لبحث العلاقات الثنائية والمستجدات الإقليمية
