خلال اتصال هاتفي.. داود أوغلو يطلع حمد بن جاسم على نتائج زيارته لسوريا
أطلع وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو رئيس الوزراء القطري حمد بن جاسم على نتائج زيارته إلى سوريا خلال اتصال هاتفي.
الدوحة- 12 أغسطس/ آب 2011
أطلع وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني على نتائج زيارته إلى سوريا.
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي تلقاه حمد بن جاسم من داود أوغلو مساء الخميس 11 أغسطس/ آب 2011، حسب وكالة الأنباء القطرية (قنا).
وعقد داود أوغلو، بدمشق في 9 أغسطس/ آب 2011، سلسة اجتماعات مع كبار المسؤولين السوريين، وعلى رأسهم الأسد ووزير خارجيته وليد المعلم، ودعا إلى وقف العمليات العسكرية ضد المتظاهرين المدنيين.
وبدموية يستخدم نظام الأسد القوة العسكرية لقمع احتجاجات شعبية مناهضة له، تطالب منذ مارس/ آذار 2011 بتداول سلمي للسلطة، ما تسبب في قتلى وجرحى إضافة إلى نازحين ولاجئين.
ويتولى بشار الأسد الرئاسة منذ 17 يوليو/ تموز 2000، خلفا لوالده الراحل حافظ الأسد الذي حكم البلاد بين عامي 1971 و2000.
وشدد حمد بن جاسم، في مناسبات عدة، على ضرورة أن يتجاوب نظام الأسد بسرعة التجاوب مع المساعي العربية والدولية لحقن الدماء، وتبني عملية سياسية تقود إلى انتقال سلمي للسلطة.
وتحرص قطر وتركيا على التشاور والتنسيق وبذل جهود مشتركة لحل أزمات إقليمية، في مقدمتها حاليا الأزمة السورية، إضافة إلى تركيز البلدين على تنمية وتطوير العلاقات الثنائية بينهما.
وفي 24 يونيو/ حزيران 2011، شارك حمد بن جاسم في مباحثات أجراها أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني في أنقرة مع كل من رئيس تركيا عبد الله غول ورئيس وزرائها رجب طيب أردوغان.
وبحث الجانبان، خلال الاجتماعين بحضور داود أوغلو، علاقات التعاون بين قطر وتركيا وسبل دعمها وتعزيزها في المجالات كافة، كما استعرضا عددا من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
وشهدت الفترة الماضية تواصلا مكثفا بين حمد بن جاسم وداود أوغلو، سواء عبر زيارات أو اتصالات أو رسائل، إذ بحثا بالدوحة في 13 مارس/ آذار 2011 العلاقات الثنائية والأوضاع الراهنة في الشرق الأوسط.
جاء ذلك خلال اجتماع بمقر رئاسة الوزراء، على هامش مشاركة داود أغلو في منتدى “الجزيرة” السادس، الذي عقد من 12 إلى 14 مارس/ آذار 2011.
كما بحثا بالدوحة في 3 فبراير/ شباط 2011، العلاقات الثنائية بين البلدين، وآخر المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية.
وخلال اتصال هاتفي، بحثا في 27 يناير/ كانون الثاني 2011 سبل احتواء أزمة لبنانية، تمثلت في استقالة حكومة الوحدة الوطنية، برئاسة سعد الحريري.
وفي 12 نوفمبر/ تشرين الثاني 2010، بحث حمد بن جاسم في أنقرة مع غول وداود أوغلو العلاقات بين البلدين وسبل دعمها، إضافة إلى قضايا إقليمية ودولية.
كما استعرض مع داود أوغلو، بالدوحة في 19 أكتوبر/ تشرين الأول 2010، العلاقات الثنائية بين البلدين إضافة إلى قضايا إقليمية ودولية.
مصادر الخبر:
-أوغلو يطلع رئيس الوزراء على نتائج زيارته لسوريا
