خلال اتصال هاتفي.. رئيس الوزراء القطري يستعرض مع وزير الخارجية التركي تطورات الأوضاع في ليبيا
استعرض رئيس الوزراء القطري مع وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو خلال اتصال هاتفي أحدث تطورات الأوضاع في ليبيا.
الدوحة-23 أغسطس/ آب 2011
استعرض رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني مع وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو أحدث تطورات الأوضاع في ليبيا.
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي أجراه حمد بن جاسم مع داود أوغلو مساء الدوحة، الاثنين 22 أغسطس/ آب 2011، وفق وكالة الأنباء القطرية (قنا).
وفي اليوم نفسه، شارك حمد بن جاسم وداود أوغلو في اجتماع عبر الهاتف لبحث تطورات ليبيا، ضم كذلك وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون ونظيرها الإماراتي عبد الله بن زايد آل نهيان.
كما ضم الاجتماع وزيرة خارجية الدنمارك لين أسبرسين، ووزراء الخارجية الكندي لورانس كانون، والألماني جيدو فيستر فيله، والبريطاني وليام هيج، والفرنسي ألان جوبيه، والإيطالي فرانكو فراتيني.
وضمن ما بات يُعرف بـ”الربيع العربي”، اندلعت في ليبيا احتجاجات شعبية في فبراير/ شباط 2011، للمطالبة بإنهاء حكم العقيد الليبي معمر القذافي المستمر منذ عام 1969، وبدء تداول سلمي للسلطة.
لكن نظام القذافي استخدم القوة العسكرية لقمع المحتجين، ما حوّل الوضع إلى نزاع مسلح، وسط دعوات إقليمية ودولية إلى ضرورة تنحي القذافي، لتجنيب بلاده مزيدا من الدماء.
وتحرص قطر وتركيا على التشاور والتنسيق وبذل جهود مشتركة لحل أزمات إقليمية، في مقدمتها حاليا الأزمتان الليبية والسورية، إضافة إلى تركيز البلدين على تنمية وتطوير العلاقات الثنائية بينهما.
وفي هذا الإطار، شهدت الفترة الماضية تواصلا مكثفا بين حمد بن جاسم وداود أوغلو، عبر لقاءات واتصالات ركزت على قضايا إقليمية ودولية وسبل تنمية وتطوير العلاقات بين البلدين.
وفي 11 أغسطس/ آب 2011، أطلع داود أوغلو خلال اتصال هاتفي حمد بن جاسم على نتائج زيارته إلى سوريا.
وعقد داود أوغلو، بدمشق في 9 أغسطس/ آب 2011، اجتماعات مع كبار المسؤولين، وعلى رأسهم الرئيس بشار الأسد ووزير خارجيته وليد المعلم، ودعا إلى وقف العمليات العسكرية ضد المتظاهرين المدنيين.
ويستخدم نظام الأسد القوة العسكرية لقمع احتجاجات شعبية مناهضة له، تطالب منذ مارس/ آذار 2011 بتداول سلمي للسلطة، ما تسبب في قتلى وجرحى إضافة إلى نازحين ولاجئين.
ودعا حمد بن جاسم مرارا نظامي الأسد والقذافي على سرعة التجاوب مع المساعي العربية والدولية لحقن الدماء، وتبني عملية سياسية تقود إلى انتقال سلمي للسلطة.
وفي 24 يونيو/ حزيران 2011، شارك حمد بن جاسم في مباحثات أجراها أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني في أنقرة مع كل من رئيس تركيا عبد الله غول ورئيس وزرائها رجب طيب أردوغان.
وبحث الجانبان، خلال الاجتماعين بحضور داود أوغلو، علاقات التعاون بين قطر وتركيا وسبل دعمها وتعزيزها في المجالات كافة، كما استعرضا عددا من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
مصادر الخبر:
-الأمير يستعرض مع عبد الجليل تطورات ليبيا
-رئيس الوزراء وكلينتون ووزراء خارجية دول أوروبية يبحثون تطورات ليبيا
-سياسي / رئيس مجلس الوزراء القطري يتلقى اتصالين من هاربر وأوغلو
