خلال استقباله السفير الإيراني..رسالة خطية لرئيس الوزراء القطري من وزير الخارجية الإيراني تتصل بالعلاقات بين البلدين
رسالة خطية لرئيس الوزراء القطري من وزير الخارجية الإيراني علي أكبر صالحي تتصل بالعلاقات بين البلدين
الدوحة- 26 أكتوبر/ تشرين الأول 2011
تسلّم رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني رسالة خطية من وزير الخارجية الإيراني علي أكبر صالحي تتصل بالعلاقات بين البلدين وأمور مشتركة.
واستقبل بن جاسم، بالدوحة الثلاثاء 25 أكتوبر/ تشرين الأول 2011، السفير الإيراني لدى قطر عبد الله سهرابي، وتسلم منه رسالة صالحي، وهي تتعلق بالعلاقات الثنائية والأمور ذات الاهتمام المشترك.
وأکد عزم کبار المسؤولين القطریین والإيرانيين تنمية العلاقات الشاملة ومواصلة المشاورات في المجالات كافة، وبينها السياسية.
وأضاف “مواقفنا بشأن إیران واضحة على الدوام، حیث نؤکد باستمرار علی حل القضایا بین بلدان المنطقة دون التدخل الأجنبي”.
وشدد بن جاسم على حسن الجوار القائم بين قطر وإيران وتبادل الزیارات بین کبار المسؤولين في البلدین.
كما تتهم الولايات المتحدة وحليفتها إسرائيل ودول عربية إيران بالسعي إلى إنتاج أسلحة نووية، فيما تردد طهران أن برنامجها سلمي للأغراض المدينة، بما في ذلك توليد الكهرباء.
وتعتبر كل من طهران وتل أبيب العاصمة الأخرى العدو الأول لها، وتعد إسرائيل الدولة الوحيدة في الشرق الأوسط التي تمتلك ترسانة نووية، وهي غير خاضعة للرقابة الدولية ولم تعلن عنها رسميا.
ومنذ سنوات يدعو بن جاسم إلى إخلاء منطقة الشرق الأوسط من أسلحة الدمار الشامل، وينتقد ازواجية الغرب، الذي يركز على البرنامج النووي الإيراني ويتجاهل ترسانة إسرائيل النووية.
المؤامرة الأمريكية
وذكرت الوكالة الإيرانية أن بن جاسم وسهرابي بحثا سبل تعزیز التعاون الثنائي، إضافة إلى التطورات في العالم الإسلامی والثورات الشعبیة التي تشهدها دول عربیة.
وفي 14 يناير/ كانون الثاني 2011، أطاحت ثورة شعبية بالرئيس التونسي زين العابدين بن علي، ثم أطاحت احتجاجات مماثلة بكل من الرئيس المصري حسني مبارك والعقيد الليبي معمر القذافي.
وأضافت الوكالة أن بن جاسم وسهرابي تناولا أيضا “موضوع المؤامرة الأمريكية الساذجة بزعم محاولة اغتیال السفیر السعودي في واشنطن”.
وتوترت العلاقات بين الرياض وطهران، بعد أن أعلنت السلطات الأمريكية في 11 أكتوبر/ تشرين الأول 2011، أنها أحبطت “مخططا إرهابيا إيرانيا داخل الولايات المتحدة”.
وقال مسؤولون أمريكيون إن الخطة تمت بتوجيه من عناصر في الحكومة الإيرانية، واستهدفت اغتيال السفير السعودي لدى واشنطن عادل الجبير، وهو ما نفته طهران، معتبرةً إياه “سيناريو جديد مناهض لإيران”.
