أمير قطر ونائبه ورئيس الوزراء يعزون أردوغان في وفاة والدته
أمير قطر ونائبه ورئيس الوزراء يعزون أردوغان في وفاة والدته عن عمر يناهز 83 عاما عبر عدد من الرقيات
الدوحة- 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2011
أعربت القيادة القطرية، الجمعة 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2011، عن تعازيها ومواساتها لرئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان في وفاة والدته عن عمر يناهز 83 عاما.
جاء ذلك عبر برقيات بعث بها أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، ونائبه والي العهد تميم بن حمد، ورئيس الوزراء وزير الخارجية حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني.
وترتبط قطر وتركيا بعلاقات صادقة وثيقة، تعززها لقاءات واتصالات ورسائل يتبادلها قادة ومسؤولو البلدين، لبحث سبل تنمية وتطوير العلاقات الثنائية، والتشاور والتنسيق تجاه قضايا إقليمية وإسلامية ودولية.
وفي 30 أغسطس/ آب 2011، شارك حمد بن جاسم في مباحثات بإسطنبول أجراها الشيخ حمد مع أردوغان، وتناولت العلاقات الثنائية إضافة إلى التطورات الإقليمية والدولية.
واستعرض مع وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو، خلال اتصال هاتفي في 22 أغسطس/ آب 2011، أحدث تطورات الأوضاع في ليبيا.
وشاركا في اليوم نفسه في اجتماع عبر الهاتف لبحث الأوضاع في ليبيا، ضم كذلك وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون ونظيرها الإماراتي عبد الله بن زايد آل نهيان.
كما ضم الاجتماع وزيرة خارجية الدنمارك لين أسبرسين، ووزراء الخارجية الكندي لورانس كانون، والألماني جيدو فيستر فيله، والبريطاني وليام هيج، والفرنسي ألان جوبيه، والإيطالي فرانكو فراتيني.
وضمن ما بات يُعرف بـ”الربيع العربي”، اندلعت في ليبيا احتجاجات شعبية في فبراير/ شباط 2011، للمطالبة بإنهاء حكم العقيد الليبي معمر القذافي المستمر منذ عام 1969، وبدء تداول سلمي للسلطة.
لكن نظام القذافي استخدم القوة العسكرية لقمع المحتجين، ما حوّل الوضع إلى نزاع مسلح، وسط دعوات إقليمية ودولية إلى ضرورة تنحي القذافي، لتجنيب بلاده مزيدا من الدماء.
وفي 11 أغسطس/ آب 2011، أطلع داود أوغلو خلال اتصال هاتفي حمد بن جاسم على نتائج زيارته الأخيرة آنذاك إلى سوريا.
وعقد داود أوغلو، بدمشق في 9 أغسطس/ آب 2011، اجتماعات مع كبار المسؤولين، وعلى رأسهم الرئيس بشار الأسد ووزير خارجيته وليد المعلم، ودعا إلى وقف العمليات العسكرية ضد المتظاهرين المدنيين.
ويقمع نظام الأسد بالقوة العسكرية احتجاجات شعبية مناهضة له، تطالب منذ مارس/ آذار 2011 بتداول سلمي للسلطة، ما تسبب في قتلى وجرحى إضافة إلى نازحين ولاجئين.
ويتولى بشار الأسد الرئاسة منذ 17 يوليو/ تموز 2000، خلفا لوالده الراحل حافظ الأسد الذي حكم البلاد بين عامي 1971 و2000.
وحث حمد بن جاسم، في أكثر من مناسبة، نظامي الأسد والقذافي على سرعة التجاوب مع المساعي العربية والدولية لحقن الدماء، وتبني عملية سياسية تقود إلى انتقال سلمي للسلطة.
