أمير قطر وولي العهد ورئيس الوزراء يعزون غول وأردوغان في ضحايا زلزال وان شرق تركيا
أعربت القيادة القطرية، أمير قطر وولي العهد ورئيس الوزراء ، عن تعازيها لرئيس تركيا ورئيس وزرائها رفي ضحايا الزلزال الذي ضرب جنوب شرقي البلاد.
الدوحة- 24 أكتوبر/ تشرين الأول 2011
أعربت القيادة القطرية، الأحد 23 أكتوبر/ تشرين الأول 2011، عن تعازيها ومواساتها لرئيس تركيا عبد الله غول ورئيس وزرائها رجب طيب أردوغان في ضحايا الزلزال الذي ضرب جنوب شرقي البلاد.
جاء ذلك في برقيات بعث بها أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، وولي العهد تميم بن حمد، ورئيس الوزراء وزير الخارجية حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني.
وفي 23 أكتوبر/ تشرين الأول 2011، لقى 138 شخصا مصرعهم وأصيب نحو 350 آخرين؛ نتيجة زلزال بقوة 7.2 درجة على مقياس رختر مركزه إقليم فان جنوب شرقي تركيا.
وترتبط قطر وتركيا بعلاقات صادقة وثيقة، تعززها لقاءات واتصالات ورسائل يتبادلها قادة ومسؤولو البلدين، لبحث سبل تنمية وتطوير العلاقات الثنائية، والتشاور والتنسيق تجاه قضايا إقليمية وإسلامية ودولية.
وفي 30 أغسطس/ آب 2011، شارك حمد بن جاسم في مباحثات بمدينة إسطنبول أجراها الشيخ حمد مع أردوغان، وتناولت العلاقات الثنائية إضافة إلى التطورات الإقليمية والدولية.
واستعرض حمد بن جاسم ووزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو، خلال اتصال هاتفي في 22 أغسطس/ آب 2011، أحدث تطورات الأوضاع في ليبيا.
وشاركا في اليوم نفسه في اجتماع عبر الهاتف لبحث الأوضاع في ليبيا، ضم كذلك وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون ونظيرها الإماراتي عبد الله بن زايد آل نهيان.
كما ضم الاجتماع وزيرة خارجية الدنمارك لين أسبرسين، ووزراء الخارجية الكندي لورانس كانون، والألماني جيدو فيستر فيله، والبريطاني وليام هيج، والفرنسي ألان جوبيه، والإيطالي فرانكو فراتيني.
وضمن ما بات يُعرف بـ”الربيع العربي”، اندلعت في ليبيا احتجاجات شعبية في فبراير/ شباط 2011، للمطالبة بإنهاء حكم العقيد الليبي معمر القذافي الذي بدأ في عام 1969، وببدء تداول سلمي للسلطة.
لكن نظام القذافي استخدم القوة العسكرية لقمع المحتجين، ما حوّل الوضع إلى نزاع مسلح استمر حتى قُتل القذافي بهجوم للمعارضة على مسقط رأسه بمدينة سرت (غرب) في 20 أكتوبر/تشرين الأول 2011.
وفي 11 أغسطس/ آب 2011، أطلع داود أوغلو خلال اتصال هاتفي حمد بن جاسم على نتائج زيارته الأخيرة آنذاك إلى سوريا.
وعقد داود أوغلو، بدمشق في 9 أغسطس/ آب 2011، اجتماعات مع كبار المسؤولين، وعلى رأسهم الرئيس بشار الأسد ووزير خارجيته وليد المعلم، ودعا إلى وقف العمليات العسكرية ضد المتظاهرين المدنيين.
ويستخدم نظام الأسد القوة العسكرية لقمع احتجاجات شعبية مناهضة له، تطالب منذ مارس/ آذار 2011 بتداول سلمي للسلطة، ما تسبب في قتلى وجرحى إضافة إلى نازحين ولاجئين.
ويتولى بشار الأسد الرئاسة منذ 17 يوليو/ تموز 2000، خلفا لوالده الراحل حافظ الأسد الذي حكم البلاد بين عامي 1971 و2000.
وحث حمد بن جاسم، في أكثر من مناسبة، نظامي الأسد والقذافي على سرعة التجاوب مع المساعي العربية والدولية لحقن الدماء، وتبني عملية سياسية تقود إلى انتقال سلمي للسلطة.
