خلال استقباله وزير الخارجية الإيراني بالدوحة .. حمد بن جاسم يدعو إلى لقاء إيراني سعودي لاحتواء أزمة مخطط اغتيال الجبير
دعا رئيس الوزراء القطري حمد بن جاسم إلى عقد لقاء إيراني سعودي لحل الأزمة الناجمة عن مخطط إيراني مزعوم لاغتيال السفير عادل الجبير.
الدوحة-31 أكتوبر/ تشرين الأول 2011
دعا رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني إلى عقد لقاء إيراني سعودي لحل الأزمة الناجمة عن مخطط إيراني مزعوم لاغتيال السفير السعودي في واشنطن عادل الجبير.
واستقبل حمد بن جاسم وزير الخارجية الإيراني علي أكبر صالحي بالدوحة الأحد 30 أكتوبر/ تشرين الأول 2011، وبحثا سبل تعزيز وتطوير العلاقات الثنائية إضافة إلى قضايا مشتركة.
وتوترت العلاقات بين الرياض وطهران، بعد أن أعلنت السلطات الأمريكية في 11 أكتوبر/ تشرين الأول 2011، أنها أحبطت “مخططا إرهابيا إيرانيا داخل الولايات المتحدة”.
وقال مسؤولون أمريكيون إن الخطة تمت بتوجيه من عناصر في الحكومة الإيرانية، واستهدفت اغتيال السفير السعودي لدى واشنطن عادل الجبير، وهو ما نفته طهران، معتبرةً إياه “سيناريو جديد مناهض لإيران”.
وردا على أسئلة الصحفيين حول الاتهامات الأمريكية لإيران، قال بن جاسم عقب الاجتماع مع صالحي “نتمنى أن لا يكون الموضوع صحيحا”.
ولفت إلى أنه تم التطرق لهذا الموضوع، وسمع من وزير الخارجية الإيراني، كما سمع من الطرف الآخر، و”نحن في انتظار الأدلة لهذا الموضوع”.
وأضاف “في اعتقادي أن أفضل طريقة وأسهل طريقة لحل هذا الموضوع هو جلوس الطرفين لحله”.
وعزا ذلك إلى أن “الجمهورية الإسلامية الإيرانية والمملكة العربية السعودية دولتان كبيرتان، ويجب أن تكون علاقتهما جيدة لصالحنا نحن الدول الصغيرة”.
وتابع: “نحن جزء من مجلس التعاون ويهمنا أمن واستقرار السعودية”.
وإضافة إلى قطر يضم مجلس التعاون لدول الخليج العربية كلا من السعودية والإمارات والكويت وسلطنة عمان والبحرين، وأُسس في 25 مايو/ أيار 1981، ومقره في الرياض.
وترتبط إيران بعلاقات جيدة مع دول عربية، بينها قطر، فيما يخيم التوتر على علاقاتها مع دول عربية عديدة أخرى.
وتتهم دول عربية وغربية إيران بتنفيذ أجندة توسعية في المنطقة، وبالتدخل في الشؤون الداخلية لدول عربية، بينما تردد طهران أنها تلتزم بمبادئ حسن الجوار وترغب بعلاقات طيبة مع جيرانها.
كما تتهم الولايات المتحدة وحليفتها إسرائيل ودول عربية إيران بالسعي إلى إنتاج أسلحة نووية، فيما تقول طهران إن برنامجها مصمم للأغراض السلمية المدنية، بما في ذلك توليد الكهرباء.
وتعتبر كل من طهران وتل أبيب العاصمة الأخرى العدو الأول لها، وتعد إسرائيل الدولة الوحيدة بالشرق الأوسط التي تمتلك أسلحة نووية، وهي غير خاضعة للرقابة الدولية ولم تعلن عنها رسميا.
ومنذ سنوات يدعو بن جاسم إلى إخلاء منطقة الشرق الأوسط، بما فيها الخليج، من أسلحة الدمار الشامل، وينتقد ازدواجية الغرب في التركيز على ملف إيران النووي وتجاهل الترسانة النووية الإسرائيلية.
وتتخوف دول خليجية من احتمال إطلاق سباق تسلح نووي في المنطقة، كما تخشى تسرب إشعاعات نووية من المنشآت الإيرانية، وخاصة منشأة بوشهر في جنوبي إيران بالقرب من دول الخليج.
مصادر الخبر:
-حمد بن جاسم يتمنى حصول لقاء سعودي – إيراني لحل أزمة «محاولة اغتيال» الجبير
-قطر تقترح لقاء سعودياً إيرانياً لحل أزمة «مؤامرة» اغتيال الجبير
-قطر تتمنى حصول لقاء سعودي ـ إيراني لحل أزمة «الجبير»
–رئيس الوزراء القطري يقترح عقد لقاء سعودي إيراني لحل الأزمة
