خلال لقاء في الدوحة..حمد بن جاسم يبحث مع نائب الرئيس الإيراني العلاقات الثنائية وقضايا إقليمية
حمد بن جاسم يبحث مع نائب الرئيس الإيراني محمد رضا رحيمي العلاقات الثنائية ومواضيع مشتركة
الدوحة- 8 نوفمبر/ تشرين الثاني 2010
أجرى رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني مباحثات مع محمد رضا رحيمي النائب الأول للرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد تناولت العلاقات الثنائية ومواضيع مشتركة.
واستقبل حمد بن جاسم، في الدوحة الأحد 7 نوفمبر/ تشرين الثاني 2010، رحيمي والوفد المرافق له، بمناسبة زيارته للبلاد.
وبحث الجانبان العلاقات الثنائية بين البلدين والسبل الكفيلة بتعزيزها وتطويرها، إضافة إلى مواضيع ذات اهتمام مشترك.
وقال بن جاسم ورحيمي، خلال اللقاء، إن تعزيز وتوثيق العلاقات السياسية والثقافية بين البلدين على الصعيدين الإقليمي والدولي يصب في صالح المنطقة والعالم الإسلامي.
وأكدا ضرورة الإسراع في تنفيذ الاتفاقيات المبرمة بين البلدين، ورفع مستوى التعاون الثنائي في المجالات كافة.
وحضر المقابلة السفير الإيراني لدى قطر عبد الله سهرابي، وأقام بن جاسم مأدبة عشاء تكريما لرحيمي والوفد المرافق له
وفي 5 سبتمبر/ أيلول 2010، شارك بن جاسم في لقاء قمة بالدوحة بين أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني والرئيس نجاد، وجرى بحث العلاقات الثنائية وقضايا إقليمية ودولية.
بينما زار طهران، في 19 أغسطس/ آب 2010، وأجرى مباحثات منفصلة مع نجاد، ورحيمي، ووزير الخارجية منوشهر متكي، وأمين المجلس الأعلى للأمن الوطني سعيد جليلي.
وأكد بن جاسم، خلال لقائه نجاد، أن الروابط الثنائية بين البلدين شهدت، لاسيما خلال الأعوام الأخيرة، نموا مضطردا وملحوظا للغاية.
ودعا إلى الاهتمام الجاد بتنفيذ الاتفاقيات المبرمة بين البلدين بأسرع وقت ممكن.
واعتبر أن الأساليب التي تمارسها الدول الغربية ضد إيران مصيرها الفشل المحتوم، معتبرا أن هذه الدول تدرك جيدا أن إيران لن تقهر، وهي على قناعة بذلك.
فيما قال نجاد إن “إيران ستقف إلى جانب الدول الشقيقة في المنطقة والمطلة على الخليج في حالة تعرضها لأي عدوان أجنبي”.
وقال إن العلاقات الأخوية بين طهران والدوحة تزداد قوة، فيما يشهد التعاون الأخوي بينهما مزيدا من التطور في المجالات كافة.
وتابع أن “المسؤولين الإيرانيين والقطريين يسيرون نحو زيادة التعاون، وقوة العلاقات الثنائية لن تخدم مصالح البلدين فحسب، بل تصب أيضا في مصلحة المنطقة والعالم الإسلامي”.
وشدد نجاد على “ضرورة تقوية العلاقات بين الدول أكثر من أي وقت مضى لسحب البساط من تحت أقدام الأجانب الذين يريدون الإيقاع بين الأمة الإسلامية”.
ووصف بن جاسم، خلال لقائه مع جليلي، الظروف التي يعيش فيها مئات آلاف الفلسطينيين بأنها كارثية، ودعا إلى بذل جهود مؤثرة لمساعدة أبناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.
وتحاصر تل أبيب غزة منذ أن فازت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بالانتخابات التشريعية الفلسطينية في يناير/ كانون الثاني 2006، إذ ترفض الحركة الاعتراف بإسرائيل بينما تواصل احتلال أراضٍ فلسطينية.
وشددت إسرائيل الحصار منذ أن سيطرت “حماس” على غزة، في يونيو/ حزيران 2007، حين انهارت حكومة وحدة، جراء خلافات بين “حماس” وحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح)، بزعامة الرئيس محمود عباس.
مصادر الخبر:
-مباحثات قطرية – إيرانية اليوم
–النائب الأول لأحمدي نجاد يلتقي رئيس الوزراء القطري
-سياسي / رئيس مجلس الوزراء القطري والنائب الأول للرئيس الإيراني / لقاء
