خلال زيارة قصيرة لأنقرة.. حمد بن جاسم يبحث مع أردوغان العلاقات الثنائية وقضايا إقليمية ودولية
حمد بن جاسم يبحث مع أردوغان العلاقات الثنائية وقضايا إقليمية ودولية
أنقرة- 24 نوفمبر/ تشرين الثاني 2011
أجرى رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني مباحثات مع رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان تناولت العلاقات الثنائية وقضايا إقليمية ودولية.
وأجرى حمد بن جاسم زيارة قصيرة للعاصمة التركية أنقرة، مساء الأربعاء 23 نوفمبر/ تشرين الثاني 2011، اجتمع خلالها مع أردوغان.
وتم خلال الاجتماع بحث العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل دعمها وتطويرها، إضافة إلى عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
وقالت مصادر دبلوماسية تركية إن مباحثاتهما تركزت حول تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط، خصوصا في سوريا (الجارة الجنوبية لتركيا) والقرارات الصادرة من الجامعة العربية حولها ومدى انسجامها مع هذه القرارات.
ويستخدم نظام الرئيس السوري بشار الأسد القوة العسكرية لقمع احتجاجات شعبية مناهضة له، تطالب منذ مارس/ آذار 2011 بتداول سلمي للسلطة، ما تسبب في قتلى وجرحى إضافة إلى نازحين ولاجئين.
ويتولى بشار الأسد الرئاسة منذ 17 يوليو/ تموز 2000، خلفا لوالده الراحل حافظ الأسد الذي حكم البلاد بين عامي 1971 و2000.
وثمة تشاور وتنسيق مكثف بين قطر وتركيا حيال قضايا إقليمية وإسلامية ودولية، لاسيما سوريا حاليا، إضافة إلى الجهود المتواصلة لتنمية وتطوير العلاقات الثنائية بين الدوحة وأنقرة.
وقبل أسبوع، استعرض حمد بن جاسم ووزير الخارجية التركي أحمد داود أغلو، بالعاصمة المغربية الرباط في 19 نوفمبر/ تشرين الثاني 2011، تطورات الأوضاع في المنطقة.
وآنذاك ترأس حمد بن جاسم وفد قطر في الاجتماع الوزاري الرابع لمنتدى التعاون العربي التركي، كما ترأس الاجتماع الوزاري العربي الطارئ لجامعة الدول العربية.
وتقدَّم حمد بن جاسم، في كلمة بالجلسة الافتتاحية للمنتدى، بالعزاء والمواساة على ضحايا الزلزال الذي ضرب تركيا مؤخرا.
وفي 23 أكتوبر/ تشرين الأول 2011، لقى 138 شخصا مصرعهم وأصيب نحو 350 آخرين؛ نتيجة زلزال بقوة 7.2 درجة على مقياس رختر مركزه إقليم فان جنوب شرقي تركيا.
كما تقدَّم حمد بن جاسم بـ”التحية للأصدقاء بجمهورية تركيا على ما بذلوه من جهد خلال رئاستهم للاجتماع الثالث للمنتدى”.
وقال إن “هذا المنتدى يكتسب أهمية كبيرة في مسيرة العمل المشترك بين الجانبين، فالعلاقات التاريخية التي تربط تركيا بالعالم العربي عميقة الجذور”.
وأردف: “بالإضافة إلى أن القواسم المشتركة الدينية والثقافية والاجتماعية ساهمت بشكل كبير في إثراء الحضارة الإنسانية، وأرست مبادئ العدالة والتسامح والانفتاح على الآخر، وهي المحرك الأساسي للتعاون بين الجانبين”.
حمد بن جاسم أضاف: “كما أننا ندرك ونقدر الدور الهام الذي تقوم به تركيا لإرساء الأمن والاستقرار في المنطقة، ودعمها المستمر للقضايا العربية، وفي مقدمتها قضية الشعب الفلسطيني”.
وأكد أن “التعاون في إطار هذا المنتدى لابد أن يقوم على دعم وتطوير المصالح المشتركة وتعزيز التعاون الجماعي في جميع المجالات، خاصة الاستثمارية والاقتصادية والتجارية”.
فيما أكد داود أوغلو، في كلمته بافتتاج المنتدى، أهمية منتدى التعاون العربي التركي بالنظر إلى الأواصر التاريخية والحضارية التي تجمع تركيا بالعالم العربي.
ودعا إلى تكثيف وتوسيع هذه العلاقات، لرفع مختلف الصعوبات والتحديات التي تواجهها المنطقة، ومنها الأزمة السورية الراهنة.
مصادر الخبر:
-رئيس الوزراء وأردوغان يستعرضان العلاقات والقضايا المشتركة
-حمد بن جاسم وأردوغان يبحثان القضايا الإقليمية
