خلال لقاء في الدوحة.. حمد بن جاسم يستعرض العلاقات مع نائب رئيس وزراء تركيا
حمد بن جاسم يستعرض العلاقات مع نائب رئيس وزراء تركيا بشير آتالاي على هامش المؤتمر الدولي المعني بمبادرة “هوب فور“
الدوحة- 30 نوفمبر/ تشرين الثاني 2011
استعرض رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني مع بشير آتالاي نائب رئيس الوزراء التركي سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين.
والتقى حمد بن جاسم مع أتلاي في الدوحة، الثلاثاء 29 نوفمبر/ تشرين الثاني 2011، على هامش المؤتمر الدولي المعني بمبادرة “هوب فور” (Hope for).
و”هوب فور” هي مبادرة قطرية أطلقها حمد بن جاسم في عام 2010، وتهدف إلى تحسين فعالية وتنسيق استخدام أصول الدفاع العسكري والمدني في دعم عمليات الإغاثة الفورية ومواجهة الكوارث الطبيعية.
وأيّدت كل من تركيا والدومينيكان إلى جانب قطر مبادرة هوب فور، وقدمت الدول الثلاث مشروع قرار بهذا الصدد للجمعية العامة للأمم المتحدة، أقرته واعتمدته في الأول من يوليو/تموز 2011.
وقالت وكالة الأنباء القطرية (قنا) إن حمد بن جاسم وآتالاي استعرضا العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين، والسبل الكفيلة بتعزيزها وتطويرها.
وقبل ستة أيام، بحث حمد بن جاسم مع رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان، بالعاصمة أنقرة في 23 نوفمبر/ تشرين الثاني 2011، العلاقات الثنائية وقضايا إقليمية ودولية.
وقالت مصادر دبلوماسية تركية آنذاك إن مباحثاتهما تركزت حول تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط، خصوصا في سوريا (الجارة الجنوبية لتركيا) والقرارات الصادرة من الجامعة العربية حولها ومدى انسجامها مع هذه القرارات.
ويقمع نظام الرئيس السوري بشار الأسد بالقوة العسكرية احتجاجات شعبية مناهضة له، تطالب منذ مارس/ آذار 2011 بتداول سلمي للسلطة، ما تسبب في قتلى وجرحى إضافة إلى نازحين ولاجئين.
وحث حمد بن جاسم، في أكثر من مناسبة، نظام الأسد على سرعة التجاوب مع المساعي العربية والدولية لحقن الدماء، وتبني عملية سياسية تقود إلى انتقال سلمي للسلطة.
ويتولى بشار الأسد الرئاسة منذ 17 يوليو/ تموز 2000، خلفا لوالده الراحل حافظ الأسد الذي حكم البلاد بين عامي 1971 و2000.
وفي 19 نوفمبر/ تشرين الثاني 2011، استعرض حمد بن جاسم ووزير الخارجية التركي أحمد داود أغلو، بالعاصمة المغربية الرباط، تطورات الأوضاع في المنطقة.
وآنذاك ترأس حمد بن جاسم في الرباط وفد قطر في الاجتماع الوزاري الرابع لمنتدى التعاون العربي التركي، كما ترأس الاجتماع الوزاري العربي الطارئ لجامعة الدول العربية.
وأكد حمد بن جاسم، في كلمة بالجلسة الافتتاحية للمنتدى، أن “هذا المنتدى يكتسب أهمية كبيرة في مسيرة العمل المشترك بين الجانبين، فالعلاقات التاريخية التي تربط تركيا بالعالم العربي عميقة الجذور”.
وتابع: “بالإضافة إلى أن القواسم المشتركة الدينية والثقافية والاجتماعية ساهمت بشكل كبير في إثراء الحضارة الإنسانية، وأرست مبادئ العدالة والتسامح والانفتاح على الآخر، وهي المحرك الأساسي للتعاون بين الجانبين”.
وأضاف حمد بن جاسم: “كما أننا ندرك ونقدر الدور الهام الذي تقوم به تركيا لإرساء الأمن والاستقرار في المنطقة، ودعمها المستمر للقضايا العربية، وفي مقدمتها قضية الشعب الفلسطيني”.
وأكد أن “التعاون في إطار هذا المنتدى لابد أن يقوم على دعم وتطوير المصالح المشتركة وتعزيز التعاون الجماعي في جميع المجالات، خاصة الاستثمارية والاقتصادية والتجارية”.
فيما أكد داود أوغلو، في كلمته بافتتاج المنتدى، أهمية منتدى التعاون العربي التركي بالنظر إلى الأواصر التاريخية والحضارية التي تجمع تركيا بالعالم العربي.
ودعا إلى تكثيف وتوسيع هذه العلاقات، لرفع مختلف الصعوبات والتحديات التي تواجهها المنطقة، ومنها الأزمة السورية الراهنة.
مصادر الخبر:
-رئيس الوزراء يستعرض المستجدات الفلسطينية مع مشعل
-رئيس الوزراء يبحث العلاقات مع تركيا والدومنيكان والأمم المتحدة
