خلال افتتاح مؤتمر اقتصادي دولي بالدوحة .. حمد بن جاسم يبحث مع الأمير الوليد بن طلال استثمارات “المملكة القابضة”
حمد بن جاسم يبحث مع الأمير الوليد بن طلال رئيس مجلس إدارة شركة المملكة القابضة مجالات التعاون ذات الاهتمام المشترك
الدوحة- 7 ديسمبر/ كانون الأول 2011
اجتمع رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني مع رئيس مجلس إدارة شركة المملكة القابضة الأمير الوليد بن طلال بن عبد العزيز آل سعود، خلال زيارة رسمية قام بها الأمير الوليد إلى الدوحة.
وأفادت صحيفة “الجزيرة” السعودية، الأربعاء 7 ديسمبر/ كانون الأول 2011، بأن اللقاء تم في العاصمة القطرية، في سياق زيارة يجريها الأمير الوليد إلى قطر، حيث بحث الجانبان مجالات التعاون ذات الاهتمام المشترك.
وكان في استقبال الأمير الوليد لدى وصوله إلى مطار الدوحة الدولي رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري، والسفير السعودي لدى قطر أحمد بن علي القحطاني.
ورافق الأمير الوليد في زيارته كل من رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة المملكة للاستثمارات الفندقية سرمد ذوق، والمساعد التنفيذي لرئيس مجلس الإدارة فهد العوفي، ومدير إدارة السفريات والتنسيق الخارجي هشام فليحان.
وشارك حمد بن جاسم والأمير الوليد في حفل افتتاح المؤتمر السنوي الثاني لـ”اتحاد أصحاب الأعمال واتحاد شباب الأعمال”، الذي استضافته الدوحة في فندق شيراتون، يوم الأحد 4 أكتوبر/ تشرين الأول 2011.
كما حضر حفل الافتتاح رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة قطر خليفة بن جاسم بن محمد آل ثاني، ووزيرة التجارة الخارجية في دولة الإمارات العربية المتحدة لبنى بنت خالد القاسمي.
وشهد المؤتمر مشاركة واسعة من نحو 1200 مشارك، يمثلون نحو 40 دولة من مختلف أنحاء العالم.
ومن ثم أقام بن جاسم مأدبة غداء خاصة على شرف الأمير الوليد، وتناول الطرفان العلاقة الأخوية بين البلدين، إضافة إلى استثمارات الأمير الوليد في قطر عن طريق شركة المملكة القابضة.
وأثنى الوليد على “حكومة وشعب قطر للتقدم الاقتصادي والاستثماري والاجتماعي الذي تعيشه”.
ويمتلك الأمير الوليد استثمارات بقطر عبر شركة المملكة القابضة في القطاع الفندقي عبر إدارة فندق فورسيزنز الدوحة وموفنبيك الدوحة وموفينبيك تاور الدوحة، وكذلك في القطاع المصرفي عبر مجموعة سيتي.
ويتبادل بن جاسم والأمير الوليد زيارات واتصالات ورسائل تركز بالأساس على التعاون بين البلدين في المجال الاقتصادي، ولاسيما فرص الاستثمار الواعدة في قطاعات عدة بقطر.

وفي 6 أبريل/ نسان 2010، حضر أمير قطر حمد بن خليفة آل ثاني وبن جاسم والأمير الوليد والرئيس اللبناني ميشال سليمان بالدوحة حفل عشاء اتحاد غرف دول مجلس التعاون الخليجي.
وقال أمير قطر، في كلمة خلال الحفل، إن النظام الاقتصاد العالمي الجديد يتطلب مواجهة تحديات عديدة، وأكد أهمية التعاون بين الحكومات والقطاع الخاص في هذا المجال.
وشدد على ضرورة مواجهة العديد من المعوقات، لاسيما في ظل التشريعات الحالية المنظمة لبيئة الأعمال ومالها من تأثير مباشر على التنوع الاقتصادي.
وتابع أن هذا الأمر يدعونا لإعادة النظر في تلك التشريعات لتتلاءم مع التغيرات العالمية وتواكب التطورات الاقتصادية، مما قد يساعد على الدخول في المنظومة الاقتصادية العالمية بالأسلوب الأمثل.
وأعرب عن تقديره لكل الجهود المخلصة التي بذلها القائمون على الاتحاد خلال العقود الثلاثة الماضية، والتي ساهمت في النمو الاقتصادي الذي شهدته بلدان دول مجلس التعاون خلال السنوات الماضية.
وإلى جانب قطر، يضم مجلس التعاون لدول الخليج العربية كلا من السعودية والإمارات والكويت وسلطنة عمان والبحرين، وأُسس في 25 مايو/ أيار 1981، ومقره في الرياض.
مصادر الخبر:
–اجتماع وغداء خاص بين الأمير الوليد ومعالي الشيخ حمد بن جاسم رئيس الوزراء القطري
-رئيس الوزراء القطري يحتفي بالأمير الوليد بن طلال
