دعوة من حمد بن جاسم إلى شيخ الأزهر للمشاركة في مؤتمر الدوحة للدفاع عن القدس
ويأتي تنظيم مؤتمر الدوحة للدفاع عن القدس تنفيذا لقرار قمة الجامعة العربية رقم 503، المنعقدة في مدينة سرت الليبية .
الدوحة- 25 يناير/ كانون الثاني 2012
وجَّه رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني دعوة إلى شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب للمشاركة في مؤتمر دولي للدفاع عن القدس.
وزار سفير قطر ومندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية، صالح عبد الله البوعينين، يوم الثلاثاء 24 يناير/ كانون الثاني 2012، فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب.
وقدم البوعينين إلى شيخ الأزهر دعوة رسمية من رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري للمشاركة في المؤتمر الدولي للدفاع عن القدس، المقرر عقده في الدوحة بين 25 و27 فبراير/ شباط 2012.
وتناول اللقاء العلاقات الأخوية بين مصر وقطر، إضافة إلى التعاون بين مشيخة الأزهر والهيئات المماثلة في دولة قطر.
وأكد الجانبان أهمية استمرار التنسيق والتشاور بينهما، بما يحقق مصالح الشعبين المصري والقطري.
ويشارك في المؤتمر وزراء خارجية وكبار مسؤولين من دول عربية وإسلامية، إلى جانب منظمات دولية وإقليمية وشخصيات دينية بارزة.
ويأتي تنظيم المؤتمر تنفيذا لقرار قمة الجامعة العربية رقم 503، المنعقدة في مدينة سرت الليبية عام 2010.
ويؤكد الفلسطينيون أن إسرائيل تواصل تهويد القدس الشرقية، بما يشمل المسجد الأقصى، وطمس الهوية العربية والإسلامية للمدينة.
وتشمل الانتهاكات الإسرائيلية الاستيطان المتصاعد، وعمليات استهداف للمواطنين الفلسطينيين، بالمخالفة للقانون الدولي.
ويتمسك الفلسطينيون بالقدس الشرقية عاصمة لدولتهم المأمولة، وفق قرارات الشرعية الدولية التي لا تعترف باحتلال المدينة في 1967 أو ضمها في 1981.
وأكّد حمد بن جاسم مرارًا ضرورة إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي العربية في فلسطين وسوريا ولبنان، وإقامة دولة فلسطينية مستقلة.
وشدد على أن تكون القدس الشرقية عاصمة للدولة الفلسطينية، ضمن حدود ما قبل حرب 5 يونيو/ حزيران 1967.
وترأس رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري اجتماع اللجنة الوزارية لمبادرة السلام العربية، في 30 أكتوبر/ تشرين الأول 2011، بالدوحة.
وقررت اللجنة تكثيف الجهود لدعم طلب عضوية فلسطين الكاملة في الأمم المتحدة، بحضور الرئيس الفلسطيني محمود عباس، ونبيل العربي، ووزراء الخارجية.
وتتبنى اللجنة مبادرة السلام العربية الصادرة عن قمة بيروت عام 2002، والتي تدعو لتطبيع مع إسرائيل مقابل الانسحاب من الأراضي المحتلة.
كما تشترط المبادرة إقامة دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية، وحلاً عادلاً لقضية اللاجئين، وهي شروط ترفضها الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة.
وتضم اللجنة الوزارية الدول التالية: قطر (رئيسًا)، ومصر وسوريا وفلسطين والأردن ولبنان والسعودية والإمارات والبحرين واليمن والسودان وتونس والجزائر والمغرب وسلطنة عمان.
وفي اجتماع سابق للجنة في الدوحة، يوم 23 أغسطس/ آب 2011، ندد حمد بن جاسم بتعثر مفاوضات السلام نتيجة السياسة الإسرائيلية والموقف الأمريكي.
وأكد تمسك اللجنة العربية بمطلب حصول فلسطين على عضوية كاملة بالأمم المتحدة، رغم رفض إسرائيل وحليفتها الولايات المتحدة لهذا المسعى.
وترفض واشنطن، صاحبة حق النقض (الفيتو) في مجلس الأمن، الاعتراف بالدولة الفلسطينية أو قبول عضويتها الكاملة، وتعارض الاعترافات الفردية بها من دول أخرى.
