في تصريحات لقناة الجزيرة .. رئيس الوزراء القطري: 4 خيارات للتعامل مع الأزمة السورية
ولم يفصح حمد بن جاسم عن طبيعة الـ 4 خيارات للتعامل مع الأزمة السورية، وأضاف لا أستطيع التحدث بها، قبل أن تعرض على باقي الإخوان، ونتدارسها.
الدوحة- 7 فبراير/ شباط 2012
أعرب رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني عن صدمته للفيتو الصيني الروسي على مشروع قرار مجلس الأمن بشأن الأزمة السورية، كاشفا عن وجود أربعة خيارات لمعالجة الوضع.
وقال حمد بن جاسم، في تصريحات لقناة “الجزيرة” القطرية الإثنين 6 فبراير/ شباط 2012: “تعاوننا كثيرا في مجلس الأمن للوصول إلى صيغة تكون منصفة ومرضية”.
وأضاف أن الوضع في سوريا “أكبر من أن يوصف بأنه مأساوي أو إجرامي”، ودعا العرب إلى اتخاذ إجراءات واضحة، وكشف عن وجود أربعة خيارات بهذا الخصوص.
ومنذ نحو عام، يستخدم نظام الرئيس السوري بشار الأسد القوة العسكرية في قمع احتجاجات شعبية مناهضة له، تطالب منذ مارس/ آذار 2011 بتداول سلمي للسلطة؛ ما أسقط آلاف القتلى.
ولم يفصح حمد بن جاسم عن طبيعة الخيارات الأربع، مكتفيا بالقول: “هذه الخيارات لا أستطيع التحدث بها، قبل أن تعرض على باقي الإخوان، ونتدارسها”.
وأكد ضرورة الاستمرار في طرق الباب الدولي؛ لأن هناك “عجزا عربيا أو هناك نوع من الدهشة العربية، ولا يوجد في الوقت نفسه تصرف واضح حول ما يجري للأشقاء في سوريا”.
وشدد حمد بن جاسم على أن الموضوع الآن لا يحتاج إلى بيانات، وإنما بحاجة إلى إجراءات واضحة لوقف “حمام الدم” الذي يجري في سوريا.
وسئل رئيس الوزراء القطري بشأن أسباب تأخير اجتماعين وزاريين أحدهما خليجي والآخر عربي بشأن الأزمة السورية حتى 12 فبراير/ شباط 2010.
وأجاب حمد بن جاسم: “التأخير له أسباب، ولكن إلى متى.. هذه حقيقة، وسؤال مبرر.. إلى متى هذ السكوت”.
وأضاف: “أكملنا أحد عشر شهرا على أمل أن هذا الموضوع يُحل سلميا، ولم يُحل، ولم يكن هناك تعاون مثمر مع الجامعة العربية”.
واستعاد بن جاسم تصريحات له اعتبر فيها أن هناك مراوغة في التعامل، وإضاعة المزيد من الوقت .
وأكد أن عامل الوقت مهم فعلا في موضوع الأزمة السورية، مشيرا إلى أن هناك اتصالات مكثفة دولية وعربية تجرى الآن.
واستطرد: كما أن هناك عدة أفكار يراد طرحها، ويجب في نفس الوقت أن يُستشف رأي المجتمع الدولي بشأن هذه الأفكار.
وتابع: “أنا اليوم أجريت عدة اتصالات، وتلقيت عدة اتصالات، ومستمرون للتحضير لاجتماع يكون فيه نتائج.. أنا ما أستطيع أقول أن تكون جيدة، ولكن على الأقل معقولة”.
الصين وروسيا
وفي 4 فبراير/ شباط 2012، استخدمت الصين وروسيا “الفيتو” ضد مشروع قرار يشير إلى قلق الدول الأعضاء البالغ إزاء تدهور الوضع بسوريا، ومقتل الآف المواطنين، ويدعو إلى إنهاء جميع أعمال العنف.
كما أشار المشروع إلى تبني خطة عمل الجامعة العربية والقرارات الصادرة عنها، وبينها القرار الذي يهدف للتوصل إلى حل سلمي للأزمة، وأهمية ضمان العودة الطوعية للاجئين والمشردين إلى ديارهم في أمان وكرامة.
وسبق أن استخدمت الصين وروسيا “الفيتو”، في 15 أكتوبر / تشرين الأول 2011، لإحباط مشروع قرار مماثل.
وبشأن الدعوات إلى مقاطعة الصين وروسيا بسبب موقفهما في مجلس الأمن، وما إذا كان هناك أي تحرك في هذا الاتجاه، قال حمد بن جاسم: “يعني أنا أتكلم باسم دولتي.. هذا الموضوع غير مطروح الآن حقيقة كإجراء”.
وأعرب عن دهشته لاستخدام البلدين حق النقض، خاصة أن جهودا بُذلت على مدى أربعة أيام، في محاولة للوصول معهما إلى حل.
وتمنى أن يحاولا إعادة النظر في موقفهما في ضوء ما يعرض من مشاهد الدمار على القنوات التلفزيونية.
مصادر الخبر:
–العرب يدرسون 4 خيارات بشأن سوريا
-رئيس الوزراء يطالب العرب بإجراءات واضحة بشأن سوريا
صحيفة الراية القطرية
