خلال اتصال هاتفي.. حمد بن جاسم وداود أوغلو يبحثان الخطوات المقبلة في سوريا
أجرى رئيس الوزراء القطري حمد بن جاسم ووزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو مباحثات تناولت الخطوات المقبلة في سوريا.
الدوحة- 13 فبراير/ شباط 2012
أجرى رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني مباحثات مع وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو تناولت الخطوات المقبلة في الملف السوري.
وذكرت وزارة الخارجية التركية، الأحد 12 فبراير/ شباط 2012، أن داود أوغلو أجرى اتصالا هاتفيا مع حمد بن جاسم، الذي ترأس بلاده الدورة الحالية لجامعة الدول العربية.
وتم في الاتصال بحث الخطوات التي سيتم الإقدام عليها بعد القرارات التي اتخذتها الجامعة بشأن سوريا.
كما أن داود أوغلو أطلع حمد بن جاسم على “خطوات الدبلوماسية الفاعلة” التي تنهض بها أنقرة في الآونة الأخيرة حول الأوضاع في سوريا، الجارة الجنوبية لتركيا.
واليوم قررت الجامعة العربية، في اجتماع برئاسة حمد بن جاسم، عقد مؤتمر لأصدقاء سوريا بتونس في 24 فبراير/ شباط 2012، ودعت إلى إرسال قوات حفظ سلام عربية ودولية إلى سوريا.
وبالقوة العسكرية يقمع نظام الرئيس السوري بشار الأسد احتجاجات شعبية تطالب منذ مارس/ آذار 2011 بتداول سلمي للسلطة، ما أسفر عن أكثر من 10 آلاف قتيل إضافة إلى جرحى ونازحين ولاجئين.
وحث حمد بن جاسم مرارا نظام الأسد على سرعة التجاوب مع المساعي العربية والدولية لحقن الدماء، وتبني عملية سياسية تقود إلى انتقال سلمي للسلطة.
ويتولى بشار الأسد الرئاسة منذ 17 يوليو/ تموز 2000، خلفا لوالده الراحل حافظ الأسد الذي حكم البلاد بين عامي 1971 و2000.
وتشهد الفترة الراهنة تواصلا مكثفا بين حمد بن جاسم والقادة والمسؤولين الأتراك، لاسيما للتشاور والتنسيق حيال الأزمة السورية، وبحث سبل تنمية وتطوير العلاقات الثنائية ببن البلدين.
وقبل خمسة أيام، تلقى اتصالا هاتفيا من رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان، في 7 فبراير/ شباط 2012، بحثا خلاله الأوضاع الإقليمية، ولاسيما التطورات في سوريا.
وفي اليوم السابق 6 فبراير/ شباط 2012، تلقي اتصالا هاتفيا من داود أوغلو، استعرضا خلاله مستجدات الأوضاع في سوريا.
فيما استعرض حمد بن جاسم مع بشير آتالاي نائب رئيس الوزراء التركي، بالدوحة في 29 نوفمبر/ تشرين الثاني 2011، سبل تعزيز وتطوير العلاقات الثنائية بين البلدين.
والتقى مع أردوغان بالعاصمة التركية أنقرة في 23 نوفمبر/ تشرين الثاني 2011، وبحثا العلاقات الثنائية وقضايا إقليمية ودولية، وخاصة الأوضاع في سوريا وموقف الجامعة العربية منها.
وفي 19 نوفمبر/ تشرين الثاني 2011، استعرض حمد بن جاسم وداود أغلو، في العاصمة المغربية الرباط، تطورات الأوضاع في المنطقة.
وترأس حمد بن جاسم في الرباط آنذاك وفد قطر في الاجتماع الوزاري الرابع لمنتدى التعاون العربي التركي، كما ترأس الاجتماع الوزاري العربي الطارئ لجامعة الدول العربية.
وأكد حمد بن جاسم وداود أوغلو، في كلمتين خلال افتتاح المنتدى، أهمية تطوير العلاقات العربية التركية في المجالات كافة، والتعاون في مواجهة التحديات الإقليمية، ولاسيما الأزمة السورية في الوقت الراهن.
