على هامش مؤتمر لندن حول الصومال.. حمد بن جاسم وداود أوغلو يستعرضان العلاقات والمستجدات الإقليمية
استعرض رئيس الوزراء القطري حمد بن جاسم وداود أوغلو العلاقات والمستجدات الإقليمية لدى استقباله له في مقر إقامته بالعاصمة البريطانية.
لندن- 23 فبراير/ شباط 2012
استعرض رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني مع وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو العلاقات بين البلدين، إضافة إلى المستجدات الإقليمية.
واستقبل حمد بن جاسم، في مقر إقامته بالعاصمة البريطانية، داود أوغلو الأربعاء 22 فبراير/ شباط 2012، على هامش مشاركتهما في مؤتمر لندن الدولي حول الصومال.
وذكرت وكالتا الأنباء القطرية (قنا) والسعودية (واس) أنه تم خلال اللقاء استعراض العلاقات الثنائية بين قطر وتركيا، إضافة إلى مستجدات الأوضاع في المنطقة والقضايا ذات الاهتمام المشترك.
وقبل عشرة أيام، أجرى داود أوغلو في 12 فبراير/ شباط 2012 اتصالا هاتفيا مع حمد بن جاسم، الذي ترأس بلاده الدورة الحالية لجامعة الدول العربية.
وتم في الاتصال بحث الخطوات التي سيتم الإقدام عليها بعد القرارات التي اتخذتها الجامعة بشأن سوريا، واستعرض داود أوغلو تحركات بلاده بشأن الأوضاع في سوريا، الجارة الجنوبية لتركيا.
وفي ذلك اليوم قررت الجامعة العربية، في اجتماع برئاسة حمد بن جاسم، عقد مؤتمر لأصدقاء سوريا بتونس في 24 فبراير/ شباط 2012، ودعت إلى إرسال قوات حفظ سلام عربية ودولية إلى سوريا.
ويقمع نظام الرئيس السوري بشار الأسد بالقوة العسكرية احتجاجات شعبية تطالب منذ مارس/ آذار 2011 بتداول سلمي للسلطة، ما أسفر عن أكثر من 10 آلاف قتيل إضافة إلى جرحى ونازحين ولاجئين.
وحث حمد بن جاسم، في أكثر من مناسبة، نظام الأسد على سرعة التجاوب مع المساعي العربية والدولية لحقن الدماء، وتبني عملية سياسية تقود إلى انتقال سلمي للسلطة.
ويتولى بشار الأسد الرئاسة منذ 17 يوليو/ تموز 2000، خلفا لوالده الراحل حافظ الأسد الذي حكم البلاد بين عامي 1971 و2000.
وتلقى حمد بن جاسم، في 7 فبراير/ شباط 2012، اتصالا هاتفيا من رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان، بحثا خلاله الأوضاع الإقليمية، ولاسيما التطورات في سوريا.
وفي اليوم السابق 6 فبراير/ شباط 2012، تلقي اتصالا هاتفيا من داود أوغلو، استعرضا خلاله مستجدات الأوضاع في سوريا.
فيما استعرض حمد بن جاسم مع بشير آتالاي نائب رئيس الوزراء التركي، بالدوحة في 29 نوفمبر/ تشرين الثاني 2011، سبل تعزيز وتطوير العلاقات الثنائية بين البلدين.
والتقى مع أردوغان بالعاصمة التركية أنقرة في 23 نوفمبر/ تشرين الثاني 2011، وبحثا العلاقات الثنائية وقضايا إقليمية ودولية، وخاصة الأوضاع في سوريا وموقف الجامعة العربية منها.
وفي 19 نوفمبر/ تشرين الثاني 2011، استعرض حمد بن جاسم وداود أغلو، في العاصمة المغربية الرباط، تطورات الأوضاع في المنطقة، على هامش اجتماع وزاري عربي وآخر لمنتدى التعاون العربي التركي.
مصادر الخبر:
-رئيس الوزراء يبحث مع شيخ شريف وكاميرون وزيناوي العلاقات الثنائية
-سياسي / وزير الخارجية القطري يجري عددا من اللقاءات على هامش المؤتمر الدولي حول الصومال
