خلال اتصال هاتفي.. حمد بن جاسم يستعرض مع داود أوغلو مستجدات الأوضاع في سوريا
أجرى رئيس الوزراء القطري حمد بن جاسم مباحثات مع وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو تناولت مستجدات الأوضاع في سوريا.
الدوحة- 7 فبراير/ شباط 2012
أجرى رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني مباحثات مع وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو تناولت المستجدات في سوريا.
وقالت وكالة الأنباء القطرية (قنا) إن حمد بن جاسم تلقى اتصالا هاتفيا من داود أوغلو الاثنين 6 فبراير/ شباط 2012، بحثا خلاله تطورات الأوضاع في سوريا.
وثمة تشاور وتنسيق مكثف بين قطر وتركيا حيال قضايا إقليمية وإسلامية ودولية، لاسيما سوريا حاليا، إضافة إلى الجهود المتواصلة لتنمية وتطوير العلاقات الثنائية بين الدوحة وأنقرة.
وفي 29 نوفمبر/ تشرين الثاني 2011، استعرض حمد بن جاسم مع بشير آتالاي نائب رئيس الوزراء التركي في الدوحة سبل تعزيز وتطوير العلاقات الثنائية بين البلدين.
وعقد هذا اللقاء على هامش مؤتمر دولي معني بمبادرة “هوب فور” (Hope for)، وهي مبادرة قطرية أطلقها حمد بن جاسم في عام 2010.
وتهدف المبادرة إلى تحسين فعالية وتنسيق استخدام أصول الدفاع العسكري والمدني في دعم عمليات الإغاثة الفورية ومواجهة الكوارث الطبيعية.
وفي 23 نوفمبر/ تشرين الثاني 2011، بحث حمد بن جاسم مع رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان، بالعاصمة أنقرة، العلاقات الثنائية وقضايا إقليمية ودولية.
وقالت مصادر دبلوماسية تركية آنذاك إن مباحثاتهما تركزت حول تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط، خصوصا في سوريا (الجارة الجنوبية لتركيا) والقرارات الصادرة من الجامعة العربية حولها ومدى انسجامها مع هذه القرارات.
ويستخدم نظام الرئيس السوري بشار الأسد القوة العسكرية لقمع احتجاجات شعبية مناهضة له، تطالب منذ مارس/ آذار 2011 بتداول سلمي للسلطة، ما تسبب في قتلى وجرحى إضافة إلى نازحين ولاجئين.
وحث حمد بن جاسم، في أكثر من مناسبة، نظام الأسد على سرعة التجاوب مع المساعي العربية والدولية لحقن الدماء، وتبني عملية سياسية تقود إلى انتقال سلمي للسلطة.
ويتولى بشار الأسد الرئاسة منذ 17 يوليو/ تموز 2000، خلفا لوالده الراحل حافظ الأسد الذي حكم البلاد بين عامي 1971 و2000.
وفي 19 نوفمبر/ تشرين الثاني 2011، استعرض حمد بن جاسم وداود أغلو، في العاصمة المغربية الرباط، تطورات الأوضاع في المنطقة.
وآنذاك ترأس حمد بن جاسم في الرباط وفد قطر في الاجتماع الوزاري الرابع لمنتدى التعاون العربي التركي، كما ترأس الاجتماع الوزاري العربي الطارئ لجامعة الدول العربية.
وأكد حمد بن جاسم وداود أوغلو، في كلمتين خلال افتتاح المنتدى، أهمية تطوير العلاقات بين الجانبين العربي والتركي في المجالات كافة، والتعاون في مواجهة التحديات الإقليمية، ولاسيما الأزمة السورية حاليا.
