خلال اتصال هاتفي .. رئيس الوزراء القطري يبحث مع وزير الخارجية السعودي تطورات الأوضاع في سوريا
بحث رئيس الوزراء القطري حمد بن جاسم مع وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل تطورات الأوضاع في سوريا
الدوحة-21 مارس/ آذار 2012
أجرى رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني مباحثات مع وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل تناولت العلاقات الثنائية وتطورات الأوضاع في المنطقة.
وقالت وكالة الأنباء القطرية (قنا) إن حمد بن جاسم وسعود الفيصل بحثا، خلال اتصال هاتفي الثلاثاء 20 مارس/ آذار 2012، “العلاقات الثنائية بين البلدين، إضافة إلى آخر تطورات الأوضاع في المنطقة”.
ومن أبرز الملفات الخارجية محل الاهتمام المشترك بين الدوحة والرياض حاليا هو الوضع في سوريا.
وقبل عام اندلعت بسوريا في 15 مارس/ آذار 2011 احتجاجات شعبية مناهضة للرئيس بشار الأسد طالبت بتداول سلمي للسلطة، لكنه يحاول قمعها عسكريا، ما تسبب بحرب أهلية مدمرة مستمرة.
ويحكم بشار الأسد سوريا من 12 عاما، حين تولى الرئاسة في 17 يوليو/ تموز 2000 خلفا لوالده حافظ الأسد الذي حكم بين عامي 1971 و2000.
وقبل أسبوع تطرق بن جاسم إلى موقف بلاده والسعودية من الوضع في سوريا، وذلك خلال مؤتمر صحفي مع رئيس الوزراء البلغاري بويكو بوريسوف بالدوحة في 13 مارس/ آذار 2012.
وسئل بن جاسم عن التناغم في الموقفين القطري والسعودي بشأن الوضع السوري، فأجاب: “لا أريد أن أسميه تناغما”.
وتابع: “أريد أن أسميه مصلحة عربية تحتم على الجميع أن يتفق ليس فقط قطر والسعودية”.
وأضاف: “ونحن طبعا سعداء بهذا الموقف، ولكن هناك دولا عربية كثيرة تؤيد هذا الموقف بدرجات متفاوتة، وهناك تأييدا كبيرا لهذا الموقف”.
وأعرب بن جاسم عن اعتقاده بأن “الشارع العربي بالكامل مؤيد لهذا الموقف، لأنه موقف يأتي وينبع من عملية إنسانية قبل أن تكون عملية سياسية أو عملية مطلب”.
وشدد على أن “ضمير أي إنسان لا يتحمل ما حصل، ولذلك الموقف العربي الدولي يتشكل الآن حول الموقف القطري السعودي”.
وأوضح أن هذا الموقف يقوم على أنه “يجب أن يقف هذا القتال، ويجب أن نبدأ بوضع خطة سياسية للعمل في سوريا”.
وعن الاعتراف بالمجلس الوطني السوري المعارض، قال بن جاسم إن “الاعتراف تم في مؤتمر تونس (مؤتمر أصدقاء الشعب السوري).
وعُقد هذا المؤتمر في فبراير/ شباط 2012، بمشاركة كبار مسؤولي أكثر من 50 دولة، في مقدمتها الولايات المتحدة وبلدان الاتحاد الأوروبي والبلدان العربية والإسلامية. لكن روسيا والصين قاطعتا المؤتمر بعد أن استخدمتا مؤخرا حق النقض (الفيتو) في مجلس الأمن الدولي عند التصويت على مشروع قرار يدين الحكومة السورية.
وأضاف بن جاسم أن “كل ما نتمناه أن يتفق باقي أطياف المعارضة ويلتفوا ويتركوا خلافاتهم الآن جانبا ويركزوا على كيفية مساعدة أشقائهم في الداخل”.
والمجلس الوطني السوري هو أحد أضخم تكتلات المعارضة ومن أكثرها قبولا في الشارع السوري والمجتمع الدولي، وأُعلن تأسيسه في 2 أكتوبر/تشرين الأول 2011 برئاسة الأكاديمي المقيم في باريس برهان غليون.
وقال بن جاسم: “أعتقد أن من المهم جدا أن تعرف الحكومة السورية أن الوقت ليس متاحا لفترة طويلة، وهم يقومون بما يقومون به من قتل لشعبهم”.
ورأى أن “ما يلزم أن يعمله (النظام السوري) معروف، ومن الأولويات ونحن نتحدث عن حل يوقف القتل حتى نستطيع أن نتحدث عن حل للقضية السورية”.
مصادر الخبر:
-رئيس الوزراء يستعرض تطورات المنطقة مع الفيصل وهيج وجوبيه
-حمد بن جاسم يبحث تطورات المنطقة مع الفيصل وهيج وجوبيه
-وزير خارجية السعودية وقطر يبحثان هاتفيا تطورات الأوضاع بالمنطقة
