في مقابلة مع برنامج بلا حدود ..حمد بن جاسم: قطر لن تُستخدم لضرب إيران
قال رئيس الوزراء القطري حمد بن جاسم إن قطر لن تُستخدم لضرب إيران وأضاف أي عمل عسكري سيؤدي إلى عواقب وخيمة
الدوحة- 30 مارس/ آذار 2012
أكد رئيس الوزراء القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني أن بلاده تعارض توجيه ضربة عسكرية لإيران، وترفض استخدام قاعدة العديد الأمريكية بقطر لشن هجوم عسكري على الجمهورية الإسلامية.
وقال بن جاسم، في مقابلة مع قناة “الجزيرة” القطرية ضمن “برنامج بلا حدود” الأربعاء 28 مارس/ آذار 2012، إن الإيرانيين والأمريكيين “يعلمون موقف قطر الرافض لأي عمل عسكري ضد إيران”.
وتابع: إضافة إلى “أننا لن نقبل أي عمل عدائي ضد إيران من قطر”، انطلاقا من قاعدة العديد العسكرية الأمريكية.
وأضاف أن هناك مخاوف من بعض السيناريوهات التي يجري تجهيزها، وهي خطر على المنطقة برمتها، لأن أي عمل عسكري سيؤدي إلى عواقب وخيمة، وقطر ترفضه.
وتهدد إيران بإغلاق مضيق هرمز، الممر المائي الإستراتيجي الذي يمر منه 35 بالمئة من النفط العالمي المنقول بحرا؛ ردا على العقوبات الغربية المفروضة عليها، أو إذا ما هاجمت إسرائيل منشآتها النووية.
وعن إمكانية إغلاق إيران المضيق، قال بن جاسم إن “ذلك لو حدث سيؤدي إلى عواقب وخيمة”، لكنه استدرك قائلا إن “السياسة الإيرانية ذكية، ولن تصل إلى ذلك ولا نتمناه”.
وتتهم الولايات المتحدة ودول عربية إيران بتنفيذ أجندة توسعية في المنطقة، والتدخل في الشؤون الداخلية لدول عربية، بينما تقول طهران إنها تلتزم بمبادئ حسن الجوار وترغب بعلاقات جيدة مع جيرانها.
كما تتهم الولايات المتحدة وحليفتها إسرائيل ودول عربية إيران بالسعي إلى إنتاج أسلحة نووية، فيما تردد طهران أن برنامجها سلمي للأغراض المدينة، بما في ذلك توليد الكهرباء.
وتعتبر كل من طهران وتل أبيب العاصمة الأخرى العدو الأول لها، وتعد إسرائيل الدولة الوحيدة في الشرق الأوسط التي تمتلك ترسانة نووية، وهي غير خاضعة للرقابة الدولية ولم تعلن عنها رسميا.
ومنذ سنوات يدعو بن جاسم إلى إخلاء منطقة الشرق الأوسط من أسلحة الدمار الشامل، وينتقد ازدواجية الغرب، الذي يركز على البرنامج النووي الإيراني ويتجاهل ترسانة إسرائيل النووية.
وتقول قطر إن علاقتها الجيدة مع طهران يمكن أن تساهم في معالجة أي خلافات قد تطرأ بين إيران وأي دولة عربية، ولاسيما الدول الأعضاء في مجلس التعاون الخليجي.
ويضم مجلس التعاون لدول الخليج العربية ست دول هي قطر والسعودية والإمارات والكويت وسلطنة عمان والبحرين، وأُسس في 25 مايو/ أيار 1981، ومقره في الرياض.
وفي 25 أكتوبر/ تشرين الأول 2011، استقبل بن جاسم في الدوحة السفير الإيراني لدى قطر عبد الله سهرابي.
وتسلم من سهرابي رسالة خطية من وزير الخارجية الإيراني علي أكبر صالحي تعلقت بالعلاقات الثنائية بين البلدين وأمور ذات اهتمام مشترك.
ولفت بن جاسم آنذاك إلى العلاقات الودیة والجیدة بين بلاده وإيران، وقال إن “مواقفنا بشأن إیران واضحة على الدوام، حیث نؤکد علی حل القضایا بین بلدان المنطقة دون التدخل الأجنبي”.
مصادر الخبر:
-حمد بن جاسم: قطر تعارض أي ضربة عسكرية لإيران
–رابط المقابلة على موقع يوتيوب
-حمد بن جاسم: قطر لن تستخدم لضرب إيران
-حمد بن جاسم: لن نقبل أي عمل عدائي ضد إيران من قطر
-حمد بن جاسم: إيران لن تُضرَب من قطر
-حمد بن جاسم: الأمير يؤيد أي حل يحقق مطالب الشعب السوري
-الشيخ حمد بن جاسم: قطر ترفض استخدام قاعدة العديد الأمريكية لضرب إيران
-حمد بن جاسم: إيران لن تُضرَب من قطر
-حمد بن جاسم : نرفض استخدام القواعد الأمريكية بقطر لضرب إيران
–
–
