خلال اجتماع في الرياض بمشاركة حمد بن جاسم..أمير قطر وملك السعودية يبحثان العلاقات والقضايا الإقليمية
أجرى أمير قطر وملك السعودية عبد الله بن عبد العزيز آل سعود مباحثات تناولت العلاقات الثنائية بين البلدين وقضايا إقليمية ودولية.
الرياض- 6 مارس/ آذار 2012
أجرى أمير قطر حمد بن خليفة آل ثاني مباحثات مع خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود تناولت العلاقات الثنائية بين البلدين وقضايا إقليمية ودولية.
واجتمع الشيخ حمد والملك عبد الله، في قصر خادم الحرمين الشريفين بالرياض الاثنين 5 مارس/ آذار 2012، بحضور رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني.
وجرى بحث العلاقات الأخوية القائمة بين البلدين الشقيقين وسبل دعمها وتطويرها في مختلف المجالات، إضافة إلى استعراض عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
وحضر أيضا الممثل الشخصي لأمير قطر جاسم بن حمد آل ثاني، ورئيس المؤسسة القطرية للإعلام حمد بن ثامر آل ثاني، ورئيس الديوان الأميري عبد الله بن حمد بن خليفة آل ثاني.
وحضر كذلك السفير القطري لدى المملكة علي بن عبد الله آل محمود، ومدير إدارة الدراسات والبحوث بالديوان الأميري محمد بن ناصر آل فهيد الهاجري .
فيما حضر المباحثات من الجانب السعودي وزير الدفاع الأمير سلمان بن عبد العزيز، ووزير الخارجية الأمير سعود الفيصل، وأمير منطقة الرياض الأمير سطام بن عبد العزيز.
وحضر من الجانب السعودي أيضا رئيس الاستخبارات العامة الأمير مقرن بن عبد العزيز، ووزير الدولة عضو مجلس الوزراء رئيس الحرس الوطني الأمير متعب بن عبد الله بن عبد العزيز.
كذلك حضر المباحثات نائب وزير الخارجية السعودي الأمير عبد العزيز بن عبد الله بن عبد العزيز، والسفير السعودي لدى قطر أحمد بن علي القحطاني.
وإلى جانب علاقاتهما الثنائية، فإن قطر والسعودية عضوان بمجلس التعاون لدول الخليج العربية، الذي يضم أيضا الإمارات والبحرين والكويت وسلطنة عمان، وأُسس في 25 مايو/ أيار 1981، ومقره بالرياض.
وبوتيرة مكثفة يتبادل قادة ومسؤولو قطر والسعودية لقاءات واتصالات ورسائل، لبحث سبل تطوير وترسيخ العلاقات بين البلدين الجارين، والتشاور والتنسيق حيال قضايا خليجية وعربية وإسلامية ودولية.
واجتمع حمد بن جاسم مع رئيس مجلس إدارة شركة المملكة القابضة الأمير الوليد بن طلال بن عبد العزيز آل سعود، بالدوحة في ديسمبر/ كانون الأول 2011.
وتناولا خلال الاجتماع العلاقة الأخوية بين البلدين، إضافة إلى استثمارات الأمير الوليد في قطر عن طريق شركة المملكة القابضة.
كما حضرا معا حفل افتتاح المؤتمر السنوي الثاني لـ”اتحاد أصحاب الأعمال واتحاد شباب الأعمال”، بفندق شيراتون الدوحة في 4 أكتوبر/ تشرين الأول 2011.
فيما استقبل ولي العهد السعودي الأمير نايف بن عبد العزيز آل سعود، بن جاسم ووفد مرافق له في قصر اليمامة بالرياض في 22 نوفمبر/ تشرين الثاني 2011.
وبحث بن جاسم والأمير نايف الموضوعات ذات الاهتمام المشترك بين البلدين، وآخر المستجدات على الساحات العربية والإقليمية والدولية.
ونقلت وكالة “يونايتد برس إنترناشونال” (يو بي آي) عن مصادر مطلعة على المباحثات قولها إنهما استعرضا تطورات الأوضاع في سوريا، والجهود العربية المبذولة لوقف العنف والقتل ضد المدنيين السوريين.
ومنذ مارس/ آذار 2011 تشهد سوريا احتجاجات شعبية مناهضة للرئيس بشار الأسد تطالب بتداول سلمي للسلطة، قابلها النظام الحاكم بقمع عسكري، ما خلف الكثير من القتلى فضلا عن الجرحى والمعتقلين.
مصادر الخبر:
-سياسي / خادم الحرمين الشريفين يستقبل أمير دولة قطر
-سياسي /أمير دولة قطر يصل الرياض
-الأمير وخادم الحرمين يستعرضان القضايا الإقليمية والدولية
–خادم الحرمين يبحث مع أمير قطر المستجدات الإقليمية والدولية
-خادم الحرمين يبحث مستجدات الأحداث الإقليمية والدولية مع أمير قطر
-خادم الحرمين يبحث وأمير قطر المستجدات إقليمياً ودولياً
