على هامش مؤتمر أصدقاء سوريا بإسطنبول.. حمد بن جاسم يستعرض مع أردوغان العلاقات والتطورات الإقليمية
استعرض رئيس الوزراء القطري حمد بن جاسم مع رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان العلاقات والتطورات الإقليمية خلال اجتماع في مدينة إسطنبول.
إسطنبول- 2 أبريل/ نيسان 2012
استعرض رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني مع رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان العلاقات الثنائية بين البلدين وتطورات إقليمية.
جاء ذلك خلال اجتماع في مدينة إسطنبول، الأحد 1 أبريل/ نيسان 2012، على هامش مشاركتهما في “مؤتمر أصدقاء سوريا” الثاني، الذي شارك فيه ممثلون عن 74 دولة.
واستعرض حمد بن جاسم وأردوغان في الاجتماع العلاقات الثنائية بين البلدين، إضافة إلى آخر تطورات الوضع الراهن في المنطقة، وفق وكالة الأنباء القطرية (قنا) دون تفاصيل.
وتكثف الدوحة وأنقرة تواصلهما المشترك، عبر لقاءات واتصالات ورسائل، لبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية، إضافة إلى التشاور والتنسيق حيال قضايا إقليمية وإسلامية ودولية، ولاسيما الأزمة في سوريا الجارة الجنوبية لتركيا.
وفي 14 مارس/ آذار 2012، تلقى حمد بن جاسم اتصالا هاتفيا من أردوغان، بحثا خلاله العلاقات الثنائية وتطورات المنطقة.
واجتمع حمد بن جاسم مع أردوغان ووزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو، بأنقرة في 7 مارس/ آذار 2012، وجرى بحث العلاقات الثنائية بين البلدين وآخر مستجدات الأوضاع في المنطقة.
وفي ذلك اليوم قررت الجامعة العربية، في اجتماع برئاسة حمد بن جاسم، عقد مؤتمر لأصدقاء سوريا بتونس في 24 فبراير/ شباط 2012، ودعت إلى إرسال قوات حفظ سلام عربية ودولية إلى سوريا.
كما تلقى حمد بن جاسم، في 7 فبراير/ شباط 2012، اتصالا هاتفيا من أردوغان، بحثا خلاله الأوضاع الإقليمية، ولاسيما التطورات في سوريا.
وبالقوة العسكرية يقمع نظام الرئيس السوري بشار الأسد احتجاجات شعبية تطالب منذ مارس/ آذار 2011 بتداول سلمي للسلطة، ما أسفر عن أكثر من 10 آلاف قتيل إضافة إلى جرحى ونازحين ولاجئين.
وحث حمد بن جاسم، في أكثر من مناسبة، نظام الأسد على سرعة التجاوب مع المساعي العربية والدولية لحقن الدماء، وتبني عملية سياسية تقود إلى انتقال سلمي للسلطة.
ويتولى بشار الأسد الرئاسة منذ 17 يوليو/ تموز 2000، خلفا لوالده الراحل حافظ الأسد الذي حكم البلاد بين عامي 1971 و2000.
