في اجتماع أصدقاء سوريا بباريس..رئيس الوزراء القطري: مستعدون لدعم الشعب السوري للدفاع عن نفسه
وأصدقاء سوريا بباريس هي مجموعة اتصال دولية تضم 14 دولة، من بينها قطر والسعودية والولايات المتحدة وتركيا، وتُعنى بدعم الثورة السورية ضد نظام بشار الأسد.
باريس- 20 أبريل/ نيسان 2012
أعلن رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني أن بلاده ودولا عديدة مستعدة لتقديم “كافة أشكال الدعم” للشعب السوري للدفاع عن نفسه ضد العنف الذي يمارسه النظام.
جاء ذلك خلال كلمة ألقاها حمد بن جاسم، في الاجتماع الوزاري لمجموعة أصدقاء الشعب السوري بالعاصمة الفرنسية باريس الخميس 19 أبريل/ نيسان 2012.

ومنذ أكثر من عام، يستخدم نظام الرئيس السوري بشار الأسد القوة العسكرية في قمع احتجاجات شعبية مناهضة له، تطالب منذ مارس/ آذار 2011 بتداول سلمي للسلطة؛ ما أسفر عن سقوط آلاف القتلى.
وقال حمد بن جاسم خلال كلمته، إن الهدف من الاجتماع هو إعادة تأكيد الدعم لخطة مبعوث الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية كوفي عنان لمعالجة الأزمة السورية.
وكذلك التوصل بشكل عاجل إلى وقف فعال للعنف المسلح بكل أشكاله من الأطراف كافة تحت إشراف الأمم المتحدة، وضمان تقديم المساعدات الإنسانية في الوقت الملائم لكل المناطق المتضررة من القتال.
كما تتضمن الخطة تسريع عملية الإفراج عن المعتقلين السياسيين، وضمان حرية حركة الصحفيين في أنحاء سوريا، واحترام حرية التجمع وحق التظاهر السلمي.

وأكد حمد بن جاسم، في كلمته خلال الاجتماع، ضرورة أن تكون هناك خطط عمل ورؤية واضحة تتجاوز خطط الأمم المتحدة كي نتعامل مع موقف النظام السوري المتواصل إذا تطلب الأمر.
وشدد على أن الأمر أصبح ملحا وضروريا أن نحدد آلية بديلة لنوفر الدعم والمساندة للشعب السوري، ونضع حدا لحمام الدم المستمر، ونضمن ألا يتم التحايل على مبادرة عنان.
كما أعلن حمد بن جاسم أن العديد من الدول، بما فيها قطر، مستعدة وقادرة على أن تقدم للشعب السوري كافة أشكال الدعم كي يدافع عن نفسه ضد العنف الذي يمارسه النظام.
ولفت إلى أن الاجتماع العربي، بالدوحة في 17 أبريل/ نيسان 2012، خلص إلى أن على النظام السوري أن يحترم قرار الجامعة العربية بشكل تام وحازم، في إشارة إلى المبادرة العربية.
وتدعو المبادرة العربية الحكومة السورية إلى الوقف الفوري لكل أعمال العنف ضد المدنيين، وسحب كل المظاهر العسكرية من المدن، حقنا لدماء السوريين وتفاديا لسقوط المزيد من الضحايا.
وتطالب بتعويض المتضررين وجبر كل أشكال الضرر الذي لحق بالمواطنين، وإطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين أو المتهمين بالمشاركة في الاحتجاجات، وبدء حوار بين الحكومة والمعارضة لتنفيذ إصلاحات سياسية تلبي طموحات الشعب.
من جانبها دعت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون، في كلمتها بالمؤتمر، إلى تشديد الإجراءات بحق النظام السوري، لضمان احترام خطة عنان.
ودعت كلينتون إلى أن يشمل ذلك قرارا لمجلس الأمن يتضمن عقوبات وحظرا على الأسلحة.
ولوح وزراء خارجية مجموعة “أصدقاء سوريا”، في ختام مؤتمرهم، باتخاذ خيارات أخرى إذا قصرت دمشق في التنفيذ الكامل لخطة عنان، معتبرين الخطة بمثابة “الأمل الأخير”.
و”أصدقاء الشعب السوري” هي مجموعة اتصال دولية تضم 14 دولة، من بينها قطر والسعودية والولايات المتحدة وتركيا، وتُعنى بدعم الثورة السورية ضد نظام بشار الأسد.
كما تضم منظمات إقليمية، مثل جامعة الدول العربية، وتهدف لإيجاد حل للأزمة السورية خارج مجلس الأمن الدولي؛ جراء استخدام الصين وروسيا حق النقض (الفيتو) ضد مشروعي قرارين يدينان النظام السوري.
مصادر الخبر:
–أصدقاء سوريا يلوحون بخيارات أخرى
