في اجتماع بالدوحة.. حمد بن جاسم يبحث مع أردوغان العلاقات الثنائية والقضايا الإقليمية والدولية
حمد بن جاسم يبحث مع أردوغان العلاقات الثنائية والقضايا الإقليمية والدولية خلال استقباله في مكتبه بالديوان الأميري في الدوحة
الدوحة- 21 أبريل/ نيسان 2012
بحث رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني مع رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين وقضايا إقليمية ودولية.
جاء ذلك خلال استقبال حمد بن جاسم، في مكتبه بالديوان الأميري في الدوحة الجمعة 20 أبريل/ نيسان 2012، لأردوغان بحضور وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو وبقية أعضاء الوفد التركي.
وبحث الجانبان العلاقات بين البلدين الصديقين وسبل تعزيزها وتطويرها في المجالات كافة، إضافة إلى عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك وآخر تطورات الأوضاع بالمنطقة.

وإلى جانب العمل المشترك على تنمية وتطوير العلاقات الثنائية بين البلدين، تمثل الأزمة في سوريا، الجارة الجنوبية لتركيا، أبرز ملفات التشاور والتنسيق بين الدوحة وأنقرة.
ويقمع نظام الرئيس السوري بشار الأسد بالقوة العسكرية احتجاجات شعبية تطالب منذ مارس/ آذار 2011 بتداول سلمي للسلطة، ما أسفر عن أكثر من 10 آلاف قتيل إضافة إلى جرحى ونازحين ولاجئين.
وشهدت الفترة الأخيرة تواصلا مكثفا بين حمد بن جاسم وقادة ومسؤولي تركيا، ولاسيما أردوغان وداود أوغلو، وهيمنت العلاقات الثنائية ومستجدات الوضع في سوريا على مباحثات البلدين.
وقبل أسبوع، تلقى اتصالا هاتفيا من أردوغان، في 13 أبريل/ نيسان 2012، بحثا خلاله آخر تطورات الأوضاع في سوريا.
وحث حمد بن جاسم، في أكثر من مناسبة، نظام الأسد على سرعة التجاوب مع المساعي العربية والدولية لحقن الدماء، وتبني عملية سياسية تقود إلى انتقال سلمي للسلطة.
ويتولى بشار الأسد الرئاسة منذ 17 يوليو/ تموز 2000، خلفا لوالده الراحل حافظ الأسد الذي حكم البلاد بين عامي 1971 و2000.
وفي 1 أبريل/ نيسان 2012، استعرض حمد بن جاسم مع أردوغان العلاقات بين البلدين، إضافة إلى آخر تطورات الوضع الراهن في المنطقة.
جاء ذلك خلال اجتماع في مدينة إسطنبول، على هامش مشاركتهما في “مؤتمر أصدقاء سوريا” الثاني، الذي شارك فيه ممثلون عن 74 دولة.
وفي 14 مارس/ آذار 2012، تلقى حمد بن جاسم اتصالا هاتفيا من أردوغان، بحثا خلاله العلاقات الثنائية وتطورات المنطقة.
كما اجتمع مع أردوغان وداود أوغلو، بأنقرة في 7 مارس/ آذار 2012، وجرى بحث العلاقات الثنائية بين البلدين وآخر مستجدات الأوضاع في المنطقة.
واستعرض حمد بن جاسم وداود أوغلو، في 22 فبراير/ شباط 2012، العلاقات بين البلدين والمستجدات الإقليمية، وذلك على هامش مشاركتهما في مؤتمر لندن الدولي حول الصومال.
وفي 12 فبراير/ شباط 2012، تلقى اتصالا هاتفيا من داود أوغلو، بحثا خلاله تطورات الأوضاع بعد قرارات اتخذتها جامعة الدول العربية بشأن سوريا.
وفي ذلك اليوم قررت الجامعة العربية، في اجتماع برئاسة حمد بن جاسم، عقد مؤتمر لأصدقاء سوريا بتونس في 24 فبراير/ شباط 2012، ودعت إلى إرسال قوات حفظ سلام عربية ودولية إلى سوريا.
مصادر الخبر:
-المباحثات القطرية – التركية تستعرض تطوّرات المنطقة
-حمد بن جاسم وأردوغان يستعرضان تطوّرات المنطقة
