خلال اتصال هاتفي.. رئيس الوزراء القطري يبحث مع وزير الخارجية التركي التطورات في سوريا
أجرى رئيس الوزراء القطري مباحثات هاتفية مع وزير الخارجية التركي أحمد داود تناولت التطورات في سوريا.
الدوحة- 14 أبريل/ نيسان 2012
أجرى رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني مباحثات مع وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو تناولت تطورات الأوضاع في سوريا.
وذكرت وكالة الأنباء القطرية (قنا) أن حمد بن جاسم تلقى اتصالا هاتفيا من داود أوغلو، الخميس 13 أبريل/ نيسان 2012، بحثا خلاله آخر تطورات الأوضاع في سوريا.
واليوم، أعلن وزير الخارجية الفرنسي آلان جوبيه أن بريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة صاغت مشروع قرار طرحته على مجلس الأمن الدولي، ويتعلق بنشر مراقبين دوليين في سوريا.
وينص مشروع القرار على إرسال نحو ثلاثين مراقبا، للإشراف على وقف إطلاق النار، ويطالب بإعادة القوات الحكومة إلى ثكناتها، وإذا لم تلتزم دمشق، فسيدرس المجلس “كل التدابير الأخرى المناسبة”.
ويقمع نظام الرئيس السوري بشار الأسد بالقوة العسكرية احتجاجات شعبية تطالب منذ مارس/ آذار 2011 بتداول سلمي للسلطة، ما أسفر عن أكثر من 10 آلاف قتيل إضافة إلى جرحى ونازحين ولاجئين.
وحث حمد بن جاسم، في أكثر من مناسبة، نظام الأسد على سرعة التجاوب مع المساعي العربية والدولية لحقن الدماء، وتبني عملية سياسية تقود إلى انتقال سلمي للسلطة.
ويتولى بشار الأسد الرئاسة منذ 17 يوليو/ تموز 2000، خلفا لوالده الراحل حافظ الأسد الذي حكم البلاد بين عامي 1971 و2000.
ومنذ عام 2011 تمثل سوريا، الجارة الجنوبية لتركيا، أبرز ملفات التشاور والتنسيق بين الدوحة وأنقرة، بموازاة جهود البلدين لتنمية وتطوير علاقاتهما الثنائية في المجالات كافة.
وقبل أقل من أسبوعين، استعرض حمد بن جاسم مع رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان العلاقات بين البلدين، إضافة إلى آخر تطورات الوضع الراهن في المنطقة.
جاء ذلك خلال اجتماع بمدينة إسطنبول، في 1 أبريل/ نيسان 2012، على هامش مشاركتهما في “مؤتمر أصدقاء سوريا” الثاني، الذي شارك فيه ممثلون عن 74 دولة.
وفي 14 مارس/ آذار 2012، تلقى حمد بن جاسم اتصالا هاتفيا من أردوغان، بحثا خلاله العلاقات الثنائية وتطورات المنطقة.
كما اجتمع مع أردوغان وداود أوغلو، بأنقرة في 7 مارس/ آذار 2012، وجرى بحث العلاقات الثنائية بين البلدين وآخر مستجدات الأوضاع في المنطقة.
واستعرض حمد بن جاسم وداود أوغلو، في 22 فبراير/ شباط 2012، العلاقات بين البلدين والمستجدات الإقليمية، وذلك على هامش مشاركتهما في مؤتمر لندن الدولي حول الصومال.
وفي 12 فبراير/ شباط 2012، تلقى اتصالا هاتفيا من داود أوغلو، بحثا خلاله تطورات الأوضاع بعد قرارات اتخذتها جامعة الدول العربية بشأن سوريا.
وفي ذلك اليوم قررت الجامعة العربية، في اجتماع برئاسة حمد بن جاسم، عقد مؤتمر لأصدقاء سوريا بتونس في 24 فبراير/ شباط 2012، ودعت إلى إرسال قوات حفظ سلام عربية ودولية إلى سوريا.
كما تلقى حمد بن جاسم، في 7 فبراير/ شباط 2012، اتصالا هاتفيا من أردوغان، بحثا خلاله الأوضاع الإقليمية، ولاسيما التطورات في سوريا.
