حمد بن جاسم يستعرض إستراتيجيات توطين الوظائف في قطر
الاجتماع العادي، الذي ترأسه رئيس الوزراء القطري، والذي عقده المجلس بمقره في الديوان الأميري، استعرض إستراتيجيات توطين الوظائف في قطر.
الدوحة – 16 مايو/أيار 2012
استعرض رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، دراسة خاصة بالإستراتيجيات والسياسات العامة والآليات لأجل توطين الوظائف في قطر، ومراقبة ومتابعة تنفيذها.
جاء ذلك خلال الاجتماع العادي، الذي ترأسه رئيس الوزراء القطري، والذي عقده المجلس بمقره في الديوان الأميري، الأربعاء 16 مايو/أيار 2012، حسب وكالة الأنباء القطرية “قنا”.
وقالت الوكالة، إن “نائب رئيس الوزراء ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء أحمد بن عبدالله آل محمود، استعرض عقب الاجتماع أبرز الموضوعات التي ناقشها المجلس المدرجة على جدول أعماله، التي اتخذ بشأنها القرارات المناسبة”.
وأضافت أن “حمد بن جاسم، استعرض خلال الاجتماع مذكرة وزارة العمل بشأن مرئيات الوزراء حول الدراسة الخاصة بالإستراتيجيات والسياسات العامة والآليات لتوطين الوظائف في القطاعات المختلفة ومراقبة ومتابعة تنفيذها”.
وتأتي تلك الجهود وسط مطالبات قانونية بإعادة تفعيل مشروع قانون توطين الوظائف في قطر، خاصة بالقطاع الخاص، الذي يتضمن حدين أدنى وأعلى لغرامة عدم التقيد بنسبة التقطير قد تصل إلى 100 ألف ريال.
وفي 16 أبريل/نيسان 2012، أعلنت وزارة العمل عن عملها مع المؤسسات والشركات والبنوك على زيادة نسبة القطريين بالقطاع الخاص خلال السنوات الخمس القادمة عبر برنامج لتوطين الوظائف البسيطة والقيادية والتخصصية.
وقالت حينها، إنها أعدت دراسة وافية تهدف للوقوف على توجهات سوق العمل المستقبلية من حيث نوعية الوظائف الأكثر طلبا للقطريين والقطريات لدعم عملية توجيه الطلاب والطالبات القطريين إلى دراسة التخصصات المطلوبة.
وفي 21 يناير/كانون الثاني 2009، وافق مجلس الوزراء القطري، خلال جلسة برئاسة حمد بن جاسم، على مشروع توطين الوظائف في قطر، لتطوير جاذبية سوق العمل وزيادة قدرته على استقطاب واستيعاب المواطنين.
ويأتي مشروع القانون، تماشيا مع “رؤية قطر 2030” ضمن ركيزة التنمية البشرية، بإتاحة استثمارات نوعية وخلق فرص التوظيف والتدريب لجميع المواطنين والمواطنات.
و”رؤية قطر 2030″ إستراتيجية أقرها أمير الدولة في أغسطس/آب 2008، وتهدف إلى أن تصبح الدولة متقدمة قادرة على تحقيق التنمية المستدامة وتأمين استمرار العيش الكريم لشعبها جيلا بعد جيل.
