في منتجع فارنا ببلغاريا.. رئيس الوزراء القطري يبحث تعزيز التعاون مع نظيريه التركي والبلغاري
رئيس الوزراء القطري يبحث تعزيز التعاون مع نظيريه التركي والبلغاري خلال اجتماع ثلاثي في منتجع فارنا البلغاري على ساحل البحر الأسود ا
فارنا- 19 مايو/ أيار 2012
أجرى رئيس الوزراء القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني مباحثات مع نظيريه التركي رجب طيب أردوغان والبلغاري بويكو بوريسوف تناولت فرص التعاون بين الدول الثلاث.
جاء ذلك خلال اجتماع ثلاثي في منتجع فارنا البلغاري على ساحل البحر الأسود الجمعة 18 مايو/ أيار 2012.
وتم خلال الاجتماع بحث فرص التعاون المشترك، والاتفاق على إقامة شراكة ثلاثية بين قطر وتركيا وبلغاريا في مجالات التنمية والاستثمار، إضاف إلى بحث الأوضاع الراهنة في المنطقة العربية.
وأقام يسوف مأدبة غداء تكريما لكل من حمد بن جاسم، وهو أيضا وزير الخارجية، وأردوغان والوفودين المرافقين لهما.

وعقب الاجتماع، رحب حمد بن جاسم، في مؤتمر صحفي مشترك، بالاجتماع الثلاثي باعتباره فكرة جيدة للعمل المشترك.
وأضاف أنهم بحثوا الوضع في سوريا، وقال إنه “على الأمم المتحدة أن تحدد وقتا لوضع حد لما يجري في سوريا ولعمل شيء في هذا الموضوع، لمنع قتل المزيد من المدنيين”.
ومنذ مارس/ آذار 2011، يقمع نظام الرئيس السوري بشار الأسد بالقوة العسكرية احتجاجات شعبية تطالب بتداول سلمي للسلطة، ما أسفر عن أكثر من 10 آلاف قتيل إضافة إلى جرحى ونازحين ولاجئين.
وحث حمد بن جاسم، في أكثر من مناسبة، نظام الأسد على سرعة التجاوب مع المساعي العربية والدولية لحقن الدماء، وتبني عملية سياسية تقود إلى انتقال سلمي للسلطة.
كما قال أردوغان إن الاجتماع الثلاثي بحث الأوضاع في سوريا، مشددا على أن على أن أكثر من 10 آلاف قتيل سقطوا حتى الآن، و”لا يمكن لنا أن نقف دون مبالاة تجاه هذه الأزمة الإنسانية”.
ويتولى بشار الأسد الرئاسة منذ 17 يوليو/ تموز 2000، خلفا لوالده الراحل حافظ الأسد الذي حكم البلاد بين عامي 1971 و2000.
وأضاف أردوغان أن التدفق الكبير للاجئين من سوريا إلى تركيا والأردن يمثل الواقع الحقيقي لهذه المأساة، “حيث يهرب المواطنون من أسلحة نظام الرئيس بشار الأسد”.
واعتبر أن بعثة ومهمة المراقبين الدوليين إلى سوريا ليست كافية، بغض النظر عما إذا كان تعدادهم سوف تتم زيادته من خلال قرار جديد لمجلس الأمن الدولي.
على جانب آخر، قال أردوغان إن الجانبين التركي والبلغاري يعانيان من عدم اكتمال مشاريع البنية التحتية، وتم مع حمد بن جاسم ويسوف بحث عدد من الخطوات المرتبطة بالبنية التحتية.
وأوضح أن لقاءً سيتم عقده على مستوى الوزراء للدول الثلاث في العاصمة البلغارية صوفيا قريبا لتطبيع وتنفيذ استكمال المشاريع التي لم تكتمل، إضافة إلى تطبيع عدد من المشاريع الجديدة.
أردوغان تابع: “اليوم يمثل يوما مهما لي على المستوى الشخصي، وسعيد للغاية باجتماع فارنا على المستوى الثلاثي”.
من جانبه، قال بوريسوف إن اجتماعهم بحث جميع السبل الممكنة لتوطيد العلاقات بين الدول الثلاث عبر مشاريع البنية التحتية المشتركة.
وأوضح أن من بينها الطريق السريع الذي يربط بلغاريا بتركيا ويُسهل عملية الحصول على موارد الطاقة من مصادر متنوعة.
وأردف أنه “في الواقع الحالي بلغاريا لديها الإمكانيات للعمل في جميع المشاريع التي تم بحثها مع قطر”.
مصادر الخبر:
-شراكة بين قطر وبلغاريا وتركيا في التنمية والاستثمار
-رئيس الوزراء يرحب بالتعاون المشترك مع تركيا وبلغاريا
–شراكة قطرية بلغارية تركية في مجالات التنمية والاستثمار
-تركيا تدعو لزيادة عدد المراقبين بسوريا
-Turkish premier says Syria’s Assad cannot hold on to power forever
–
