رسائل متبادلة بين حمد بن جاسم والوليد بن طلال تؤكد استمرار التعاون الاقتصادي بين الدوحة والرياض
تبادل حمد بن جاسم والوليد بن طلال رسالتين خطيتين، وعادة ما تركز الاتصالات بينهما على فرص الاستثمار الواعدة في قطر
الرياض- 19 مايو/ أيار 2012
تبادل رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني ورئيس شركة المملكة القابضة الأمير الوليد بن طلال بن عبد العزيز آل سعود رسالتين خطيتين.
واستقبل الأمير الوليد، في مكتبه بالرياض، السفير القطري لدى السعودية علي بن عبد الله آل محمود، حسب صحيفة “الجزيرة” السعودية السبت 19 مايو/ أيار 2012، دون إشارة إلى تاريخ اللقاء.
وحضر اللقاء المدير التنفيذي الأول لمكتب رئيس مجلس إدارة الشركة القابضة محمد المجددي، والمساعدة التنفيذية الخاصة لرئيس الشركة نهلة العنبر.
وسلّم السفير القطري الأمير الوليد رسالة خطية من بن جاسم، وفي المقابل سلّم الأمير الوليد السفير رسالة خطية إلى بن جاسم.
ولم يتم الكشف عن فحوى الرسالتين، لكن الاتصالات بين بن جاسم والأمير الوليد عادة ما تركز على العلاقات بين البلدين، ولاسيما على المستوى الاقتصادية، وخاصة فرص الاستثمار الواعدة في قطر.
واجتمع بن جاسم والأمير الوليد بالدوحة، في ديسمبر/ كانون الأول 2011، واستعرضا العلاقة الأخوية بين البلدين، إضافة إلى استثمارات الأمير الوليد في قطر عن طريق شركة المملكة القابضة.
وأثنى الوليد حينها على “حكومة وشعب قطر للتقدم الاقتصادي والاستثماري والاجتماعي الذي تعيشه”.
ويمتلك الأمير الوليد استثمارات بقطر عبر شركة المملكة القابضة في القطاع الفندقي عبر إدارة فندق فورسيزنز الدوحة وموفنبيك الدوحة وموفينبيك تاور الدوحة، وكذلك في القطاع المصرفي عبر مجموعة سيتي.
وتأسست شركة المملكة القابضة في 29 مايو/ أيار 1996 كشركة مساهمة سعودية عامة، ويتمثل نشاطها الأساسي في إدارة الفنادق والعقارات وعقارات فندقية والإعلام والنشر والترفيه.
كما تنشط الشركة في مجال الخدمات المالية والاستثمارية وشبكات التواصل الاجتماعي والتكنولوجيا والبتروكيماويات والرعاية الصحية والتعليم والطيران وقطاع المواصلات.
وحضر بن جاسم والأمير الوليد حفل افتتاح المؤتمر السنوي الثاني لـ”اتحاد أصحاب الأعمال واتحاد شباب الأعمال”، بفندق شيراتون الدوحة في 4 أكتوبر/ تشرين الأول 2011.
كما حضر الحفل رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة قطر خليفة بن جاسم بن محمد آل ثاني ووزيرة التجارة الخارجية الإماراتية لبنى بنت خالد القاسمي ونحو 1200 مشارك من 40 دولة.
وفي 6 أبريل/ نيسان 2010، حضر أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني وبن جاسم والأمير الوليد والرئيس اللبناني ميشال سليمان بالدوحة حفل عشاء اتحاد غرف دول مجلس التعاون الخليجي.
وإضافة إلى قطر والسعودية، يضم مجلس التعاون لدول الخليج العربية كلا من الإمارات والكويت وسلطنة عمان والبحرين، وقد أُسس في 25 مايو/ أيار 1981، ومقره في الرياض.
وبعث بن جاسم، في 23 يناير/ كانون الثاني 2010، برسالة خطية إلى الأمير الوليد تناولت عددا من المواضيع الهامة، منها العلاقات الأخوية بين البلدين الجارين.
وبوتيرة مكثفة يتبادل بن جاسم مع قادة ومسؤولي السعودية زيارات واتصالات ورسائل تركز على سبل تطوير وتعزيز العلاقات بين البلدين إضافة إلى التشاور والتنسيق حيال قضايا خليجية وعربية وإسلامية ودولية.
مصادر الخبر:
–الأمير الوليد بن طلال يتسلّم رسالة من رئيس الوزراء القطري
-الوليد بن طلال يستقبل سفير قطر
-الأمير الوليد بن طلال يتسلم رسالة خطية من الشيخ حمد بن جاسم
