خلال اتصال هاتفي.. حمد بن جاسم يبحث مع داود أوغلو العلاقات الثنائية والمستجدات في المنطقة
حمد بن جاسم يبحث مع داود أوغلو العلاقات الثنائية والمستجدات في المنطقة خلال اتصال هاتفي
الدوحة- 19 يونيو/ حزيران 2012
أجرى رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني مباحثات مع وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو تناولت العلاقات بين البلدين ومستجدات المنطقة.
وقالت وكالة الأنباء القطرية (قنا) إن حمد بن جاسم وداود أوغلو بحثا، خلال اتصال هاتفي الاثنين 18 يونيو/ حزيران 2012، العلاقات الثنائية بين البلدين ومستجدات الأوضاع في المنطقة.
وإلى جانب العمل المشترك على تنمية وتطوير العلاقات الثنائية بين البلدين، تمثل الأزمة في سوريا، الجارة الجنوبية لتركيا، أبرز ملفات التشاور والتنسيق بين الدوحة وأنقرة.
ويقمع نظام الرئيس السوري بشار الأسد بالقوة العسكرية احتجاجات شعبية تطالب منذ مارس/ آذار 2011 بتداول سلمي للسلطة، ما أسفر عن أكثر من 10 آلاف قتيل إضافة إلى جرحى ونازحين ولاجئين.
وفي 18 مايو/ أيار 2012، أجرى حمد بن جاسم مباحثات مع نظيريه التركي رجب طيب أردوغان والبلغاري بويكو بوريسوف في منتجع فارنا البلغاري على ساحل البحر الأسود.
وبحث القادة الثلاث فرص التعاون المشترك، واتفقوا على إقامة شراكة ثلاثية بين قطر وتركيا وبلغاريا في مجالات التنمية والاستثمار، كما بحثوا الأوضاع الراهنة في المنطقة العربية.
وقال حمد بن جاسم، في مؤتمر صحفي مشترك، إنهم بحثوا الوضع في سوريا.
وأضاف أنه “على الأمم المتحدة أن تحدد وقتا لوضع حد لما يجري في سوريا ولعمل شيء في هذا الموضوع، لمنع قتل المزيد من المدنيين”.
ومنذ مارس/ آذار 2011، يقمع نظام الرئيس السوري بشار الأسد بالقوة العسكرية احتجاجات شعبية تطالب بتداول سلمي للسلطة، ما أسفر عن أكثر من 10 آلاف قتيل إضافة إلى جرحى ونازحين ولاجئين.
ودعا حمد بن جاسم، في مناسبات عدة، نظام الأسد إلى سرعة التجاوب مع المساعي العربية والدولية لحقن الدماء، وتبني عملية سياسية تقود إلى انتقال سلمي للسلطة.
فيما شدد أردوغان، خلال المؤتمر، على أن على أن أكثر من 10 آلاف قتيل سقطوا حتى الآن، و”لا يمكن لنا أن نقف دون مبالاة تجاه هذه الأزمة الإنسانية”.
ويتولى بشار الأسد الرئاسة منذ 17 يوليو/ تموز 2000، خلفا لوالده الراحل حافظ الأسد الذي حكم البلاد بين عامي 1971 و2000.
وأضاف أردوغان أن التدفق الكبير للاجئين من سوريا إلى تركيا والأردن يمثل الواقع الحقيقي لهذه المأساة، “حيث يهرب المواطنون من أسلحة نظام الرئيس بشار الأسد”.
وفي 20 أبريل/ نيسان 2012، بحث حمد بن جاسم وأردوغان في الدوحة سبل تعزيز وتطوير العلاقات بين البلدين في المجالات كافة، إضافة إلى قضايا إقليمية ودولية وآخر تطورات الأوضاع بالمنطقة.
كما تلقى في 13 أبريل/ نيسان 2012 اتصالا هاتفيا من أردوغان، بحثا خلاله آخر تطورات الأوضاع في سوريا.
