عبر رسالة خطية .. رئيس الوزراء القطري يهنئ الأمير سلمان بن عبد العزيز بتعيينه وليا للعهد في السعودية
رئيس الوزراء القطري يهنئ الأمير سلمان بن عبد العزيز بتعيينه وليا للعهد في السعودية خلفا للأمير نايف بن عبد العزيز
الرياض- 20 يونيو/ حزيران 2012
هنأ رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني الأمير سلمان بن عبد العزيز آل سعود بتعيينه وليا للعهد في السعودية.
وذكرت وكالة الأنباء القطرية (قنا) أن بن جاسم بعث، الاثنين 18 يونيو/ حزيران 2012، برقية تهنئة إلى الأمير سلمان، بمناسبة تعيينه وليا للعهد ونائبا لرئيس مجلس الوزراء وزيرا للدفاع.
كما بعث بن جاسم برقية تهنئة إلى الأمير أحمد بن عبد العزيز بمناسبة تعيينه وزيرا للداخلية في المملكة.
وأصدر الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود، الأربعاء، أمرا ملكيا باختيار الأمير سلمان وليا للعهد، خلفا للأمير نايف بن عبد العزيز، الذي توفي في 16 يونيو/ حزيران 2012.
وفي اليوم التالي شارك بن جاسم في أداء صلاة الجنازة، مع الملك عبد الله وجموع المصلين في المسجد الحرام.
وعلى مدار السنوات الماضية، التقى بن جاسم مررا مع كل من الأمير سلمان والأمير نايف، ضمن التواصل المكثف بين البلدين لتعزيز العلاقات الثنائية والتشاور تجاه قضايا خليجية وعربية وإسلامية ودولية.
وبحث بن جاسم مع وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل، بالدوحة في 27 مارس/ آذار 2012، سبل تعزيز وتطوير العلاقات بين البلدين، إضافة إلى آخر تطورات الأوضاع في المنطقة.
وجاءت زيارة الفيصل للدوحة غداة تسلم بن جاسم رسالة خطية منه في 26 مارس/ آذار 2012 تتعلق بالعلاقات الثنائية.
وشهد مارس/ آذار 2012 مباحثات ومشاورات مكثفة بينهما، إذ تسلم بن جاسم أيضا في 22 من هذا الشهر رسالة خطية من الفيصل تتصل بتعزيز وتطوير العلاقات بين البلدين.
كما بحثا، خلال اتصال هاتفي في 20 مارس/ آذار 2012، العلاقات الثنائية وتطورات الأوضاع في المنطقة.
وشارك بن جاسم والفيصل، في 18 ديسمبر/ كانون الأول 2011، في الاجتماع الوزاري التحضيري للدورة الثانية والثلاثين للمجلس الأعلى لدول مجلس التعاون الخليجي بالرياض.
وعقب الاجتماع سأل صحفيون بن جاسم بشأن ما إذا كانت توجد حصانة لدول مجلس التعاون مما يجري في بعض الدول العربية من احتجاجات شعبية ضمن ما يُعرف بـ”الربيع العربي”.
واعتبر أن “تركيبة دول مجلس التعاون، ولا أقصد التركيبة الملكية بين الشعوب والقادة، تختلف عن باقي الدول.. والحكم مشترك”.
ويتألف مجلس التعاون لدول الخليج العربية من ست دول، هي قطر والسعودية والكويت والإمارات وسلطنة عمان والبحرين، وأُسس في 25 مايو/ أيار 1981، ومقره في الرياض.
وقال بن جاسم “والحمد لله الحكام دائما ينظرون لمطالب الشعوب وتلبيتها بشكل متدرج حسب الاحتياجات ماليا أو سياسيا أو حتى المشاركة في القرار”.
وزاد بأن “دول الخليج تسير في هذا الطريق، وهذا لا يعني أن نتوقف، ولكن نسير إلى الأمام في الإصلاح وهي مسؤولية القادة والشعوب أيضا”.
وشدد على “أهمية معرفة الإصلاحات المطلوبة والنظر فيها بشكل إيجابي وتلبيتها”.
وأطاحت احتجاجات شعبية عام 2011 بكل من حاكم ليبيا معمر القذافي، والرئيسين المصري محمد حسني مبارك، والتونسي زين العابدين بن علي، إضافة إلى الرئيس اليمني علي عبد الله صالح في فبراير/ شباط 2012.
وما تزال هذه الاحتجاجات مستمرة في سوريا منذ مارس/ آذار 2011، حيث يطالب المحتجون المناهضون للرئيس بشار الأسد بتداول سلمي للسلطة، لكن النظام يحاول قمعهم عسكريا.
مصادر الخبر:
-رئيس الوزراء يهنئ الأمير سلمان بن عبدالعزيز
–ولي العهد يتلقى التهاني من قادة الدول العربية وكبار مسؤوليها
-ولي العهد يتلقى التهاني من قادة الدول العربية وكبار مسؤوليها
-قادة عرب وأمراء ومسؤولون: ولي العهد سياسي محنك وإداري فذ
-خادم الحرمين يودع ولي عهده من الحرم المكي
-وليّ العهد يتلقى اتصالات وبرقيات التهاني من ملوك وقادة العالم
-سمو الأمير سلمان يتلقى التهاني من قادة الدول ومسؤوليها
-الأمير سلمان يتلقى تهاني الملوك والرؤساء باختياره ولياً للعهد
