حمد بن جاسم يهنئ هشام قنديل بتكليفه تشكيل الحكومة الجديدة في مصر
وكلف الرئيس المصري محمد مرسي، هشام قنديل -وزير الري والموارد المائية في حكومة كمال الجنزوري- بتشكيل الحكومة الجديدة في مصر.
الدوحة- 28 يوليو/ تموز 2012
هنأ رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، الجمعة 27 يوليو/ تموز 2012، هشام قنديل بتكليفه بتشكيل الحكومة الجديدة في مصر.
وذكرت وكالة الأنباء القطرية (قنا) أن حمد بن جاسم بعث ببرقية تهنئة إلى الدكتور هشام قنديل، بمناسبة تكليفه بتشكيل الحكومة الجديدة في جمهورية مصر العربية الشقيقة.
وكلف الرئيس المصري محمد مرسي، في 24 يوليو/ تموز الماضي، قنديل بتشكيل حكومة جديدة.
وشغل هشام قنديل منصب وزير الري والموارد المائية في حكومة كمال الجنزوري، كما شغل المنصب نفسه في الحكومة السابقة برئاسة عصام شرف.
وفاز حزب الحرية والعدالة، الذراع السياسي لجماعة الإخوان المسلمين، في عام 2012 بأول انتخابات برلمانية ورئاسية بعد ثورة 2011.
وفي 11 فبراير/ شباط 2011، أطاحت ثورة شعبية مصرية بالرئيس آنذاك حسني مبارك بعد ثلاثين عامًا في الحكم (1981-2011).
وبعد الثورة، قدمت قطر لمصر مساعدات مالية لمواجهة أوضاع اقتصادية صعبة جدًا، زادت تداعياتها في ظل اضطرابات أمنية.
وفي أكتوبر/ تشرين الأول 2011، منحت قطر مصر منحة قدرها 500 مليون دولار لدعم موازنة الحكومة.
كما أعلنت عن حزمة مساعدات لمصر بقيمة 10 مليارات دولار في شكل استثمارات ومساعدات ومنح بعد الثورة، لكن تم تأجيلها لما بعد الانتخابات الرئاسية لحين استقرار الأوضاع.
ونفى رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري، في مقابلة مع قناة “الجزيرة” الفضائية يوم 28 مارس/ آذار 2012، صحة تقارير صحفية مصرية عن وجود ضغوط أمريكية على بلاده كي لا تقدم مساعدات لمصر.
وقال حمد بن جاسم: “لو نستمع للضغوط الأمريكية ما كنت أجريت معك هذه المقابلة، فقناة الجزيرة كان زمانها مغلقة وأنت تعرف هذا جيدا”، في إشارة إلى عدم رضا واشنطن عن “الجزيرة”.
وتابع: “علاقتنا مع أمريكا ممتازة، وعندنا تفاهم لا نتفق معهم في كل شيء. نتفق معهم في بعض المصالح وبعض الأمور الاقتصادية والسياسية”.
واستدرك: “ولكن لا نتفق معهم في دعمهم للحكومة الإسرائيلية بهذه الطريقة”.
وأكد: “ولا نتفق معهم في أن يتدخلوا في شؤوننا الداخلية أو يقرروا أن نعطي مساعدة لطرف دون الطرف الآخر، ولم يكلمونا في هذا الموضوع الخاص بمصر”.
وبشأن العلاقات مع القاهرة، قال حمد بن جاسم آنذاك: “نقر أن مصر أكبر دولة عربية ونقر أن مصر أهم دولة عربية ونقر أن مصر يجب أن تكون هي المحور للعلاقات العربية”.
وتابع: “لم نتفق في السابق مع مصر والكل يعرف خلافاتنا مع النظام السابق مع كل احترامنا وتقديرنا له.. لم نتفق معه في نقاط كثيرة وكان الخلاف علنيًا”.
واستدرك: “لكن مَن يقول إننا نريد أن نقفز في المقدمة هذا غير صحيح، نريد أن نتعاون مع مصر، نريد مصر أن تقوم”.
وتابع: “ولكن أن تضع بعين الاعتبار كل المصالح العربية، وتنظر إلى ما تريده الشعوب العربية”.
وضرب مثلًا بقوله: “يعني ليس معقولًا أن المصالحة الفلسطينية تُجمد لمدة سنتين لأن فيه طرف لا يريد لهذه المصالحة أن تتم، وحصلت (المصالحة) بعد الثورة”.
