خلال اتصال هاتفي..حمد بن جاسم يبحث مع علي أكبر صالحي العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية
أجرى رئيس الوزراء القطري حمد بن جاسم مباحثات مع وزير الخارجية الإيراني علي أكبر صالحي .
الدوحة- 30 ديسمبر/ كانون الأول 2012
أجرى رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني مباحثات مع وزير الخارجية الإيراني علي أكبر صالحي تناولت العلاقات الثنائية وتطورات إقليمية.
وتلقى بن جاسم، السبت 29 ديسمبر/ كانون الأول 2012 ، اتصالا هاتفيا من صالحي بحثا خلاله العلاقات الثنائية بين البلدين وتطورات الأوضاع بالمنطقة، وفق وكالة الأنباء القطرية (قنا)، دون إيضاحات.
وفي 6 أكتوبر/ تشرين الأول 2012، تلقى بن جاسم ووزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو اتصالين هاتفيين من صالحي.
وطلب صالحي، خلال الاتصالين، المساعدة من الدوحة وأنقرة للإفراج عن 48 مخطوفا إيرانيا في سوريا.
وآنذاك أكد بن جاسم أنه سيبذل الجهود لإطلاق المخطوفين، فيما وعد داود أوغلو بأن تواصل بلاده مساعيها لحل الأزمة.
وتعليقا على هذا الاتصال، قال بن جاسم في تصريحات لقناة لـ”الجزيرة” القطرية حينها “اتصل بي صديقي وزير الخارجية الإيراني علي أكبر صالحي، وأخبرني عن موضوع الخاطفين”.
وأضاف “طبعا كسياسة عامة لدى قطر لا نقبل بقتل الأسرى، ولا نقبل أن يكون هناك نوع من زيادة الوضع تأزيما في سوريا”.
بن جاسم استدرك “لكن أخبرت صالحي أننا لسنا لدينا أي معرفة عن مَن هم الخاطفون، أو الاتصال بهم”.
وأضاف “ولذلك إذا كان هناك أي معلومات تفيد ونستطيع أن نبذل فيها أي مساع سيكون هذا ما يسعدنا”.
وعزا ذلك إلى أن “إيران جارة، ونحن لا نريد لهم إلا كل خير، ونأمل أن يُعالج الموضوع بحكمة وبالحوار بدل استخدام قتل الرهائن”.
وناشد بن جاسم المعارضة السورية الإبقاء على حياة المخطوفين الإيرانيين منذ أكثر من شهرين.
وفي 4 أغسطس/ آب 2012، اختطف مسلحون سوريون 48 إيرانيا في العاصمة السورية دمشق، واتهموهم بأنهم ضباط في الحرس الثوري الإيراني، وضالعون في القتال ضد معارضي الرئيس بشار الأسد.
بينما قالت وسائل الإعلام إيرانية إن المخطوفين “حجاج” (شيعة)
كانوا في حافلة تقلهم أثناء زيارتهم ضريح السيدة زينب في دمشق.
وهددت مجموعة تطلق على نفسها اسم “لواء البراء”، تابعة للجيش السوري الحر المعارض، بالبدء بتصفية المخطوفين، إذا لم تفرج السلطات السورية عن معتقلين لديها من المعارضة.
لكن لاحقا، أعلنت المجموعة أنها ستبدأ في تصفيتهم إذا لم تنسحب قوات النظام من الغوطة الشرقية بريف دمشق.
وزج بشار الأسد بسوريا في حرب أهلية مدمرة، عبر استمراره في قمع عسكري لقوى معارضة مناهضة له تطالب منذ مارس/ آذار 2011 بتداول سلمي للسلطة.
وتدعم إيران نظام الأسد، الذي يتولى الرئاسة منذ عام 2000 خلفا لوالده حافظ الأسد، وتواجه اتهامات من المعارضة بمساندته بالسلاح والمقاتلين.
في المقابل، تدعو دول أخرى إقليمية وغربية، بينها قطر، الأسد إلى التنحي، لتجنب إراقة مزيد من دماء السوريين، وللحفاظ على وحدة البلاد.
مصادر الخبر:
–صالحي يجري اتصالا هاتفيا مع رئيس الوزراء القطري
-معالي رئيس الوزراء يتباحث هاتفياً مع قنديل والعربي وكلينتون وصالحي
