مباحثات في الدوحة بين حمد بن جاسم وإياد علاوي حول الشأن العراقي والتمثيل العربي في قمة بغداد
مباحثات في الدوحة بين حمد بن جاسم وإياد علاوي حول آخر المستجدات على الساحة العراقية والتمثيل العربي في قمة بغداد
الدوحة-5 أغسطس/ آب 2012
أجرى رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني مباحثات في الديوان الأميري بالدوحة، يوم السبت 4 أغسطس/ آب 2012، مع رئيس الوزراء العراقي الأسبق ورئيس القائمة العراقية إياد علاوي، تناولت تطورات الأوضاع في العراق.
وبحث الجانبان آخر المستجدات على الساحة العراقية، إضافة إلى عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك بين الجانبين.
وكان الوزير القطري قد تطرق إلى الأوضاع في العراق، خلال مقابلة مع برنامج “بلا حدود” على قناة “الجزيرة”، بثّت في 29 مارس/ آذار 2012، قبل يوم واحد من انعقاد القمة العربية الثالثة والعشرين في بغداد.
وقال حمد بن جاسم إن الدوحة لا تتفق مع ما يحدث في العراق “من تجاهل لبعض الفئات ومن بينها السنة، بطريقة لا تؤدي إلى مصلحة العراق أو العالم العربي بشكل عام”.
وأضاف أن بلاده تريد من الحكومة العراقية برئاسة نوري المالكي أن “تحل هذه الفئوية بطريقة تجمع الشعب العراقي وتعطي كل ذي حق حقه، من خلال حوار بين جميع الأطراف”.
وعن عدم مشاركة أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني في القمة العربية ببغداد، قال الوزير القطري إن قطر لم تقاطع القمة.
وتابع: لكنها تحاول إرسال رسالة لأشقائها العراقيين، مفادها أن الدوحة “كانت تود أن يكون الحضور أعلى، ولكن لنا بعض الملاحظات سنتحدث فيها عندما نجلس معا”.
وشاركت دول عربية وخليجية، بينها قطر، في قمة بغداد بتمثيل منخفض المستوى؛ بسبب الوضع الأمني المتردي في العراق والاتهامات لحكومة المالكي، المنتمي للكتلة الشيعية، بممارسة سياسات إقصائية بحق العرب السنة.
وفي 16 فبراير/شباط 2012، اتهم القضاء العراقي نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي (المنتمي لجبهة التوافق الممثلة للسنة) وعناصر حمايته بتنفيذ عمليات إرهابية في مناطق متفرقة من البلاد خلال السنوات الماضية.
ونفى الهاشمي، خلال في مؤتمر صحفي في 20 ديسمبر/كانون الأول 2011، التهم الموجهة إليه، متهما المالكي بتدبير حملة تستهدف تشويه سمعته من أجل الانفراد بالسلطة.
وفي 12 ديسمبر/كانون الأول 2011، حذر المالكي القوى السنية من أنهم سيواجهون الاستبعاد من السلطة إذا خرجوا من ائتلافه الحاكم.
ويشكو العرب السنة من إقصاء وتهميش سياسي منذ أن صعدت القوى الشيعية إلى قيادة السلطة في أعقاب غزو أمريكي بريطاني للعراق أطاح بنظام الرئيس صدام حسين في أبريل/ نيسان 2003.
ودعا بن جاسم، في مناسبات عديدة خلال السنوات الماضية، القوى العراقية كافة إلى معالجة خلافاتها والبحث عن توافق، مشددا على ضرورة إنهاء معاناة الشعب العراقي المستمرة منذ غزو الكويت.
وفي 1990 احتلت قوات نظام صدام الكويت، الدولة الخليجية الصغيرة الغنية بالنفط، ثم طردها في العام التالي تحالف قادته الولايات المتحدة الأمريكية وشاركت فيه دول بينها دول مجلس التعاون الخليجي.
ويضم مجلس التعاون لدول الخليج العربية ست دول هي قطر والسعودية والإمارات والكويت وسلطنة عمان والبحرين، وأُسس في 25 مايو/ أيار 1981، ومقره في الرياض.
مصادر الخبر:
–رئيس الوزراء يبحث مع علاوي تطورات العراق
–رئيس الوزراء يبحث التطورات العراقية مع علاوي
–سياسي / رئيس مجلس الوزراء القطري يلتقي رئيس القائمة العراقية
