رئيس الوزراء القطري يلتقي رئيس المجلس الوطني السوري المعارض بالدوحة
جاء لقاء حمد بن جاسم مع رئيس المجلس الوطني السوري المعارض بالدوحة، فيما يقمع نظام الرئيس السوري بالقوة العسكرية احتجاجات شعبية
الدوحة- 19 سبتمبر/ أيلول 2012
بحث رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني مع رئيس المجلس الوطني السوري المعارض عبد الباسط سيدا تطورات الوضع في سوريا.
وذكرت وكالة الأنباء القطرية (قنا) أن حمد بن جاسم استقبل سيدا في الديوان الأميري بالدوحة الثلاثاء 18 سبتمبر/ أيلول 2012.
وأضافت أنه تم خلال المقابلة استعراض آخر تطورات الوضع في سوريا، دون تفاصيل.
ويقمع نظام الرئيس السوري بشار الأسد بالقوة العسكرية احتجاجات شعبية مناهضة له، تطالب منذ مارس/ آذار 2011 بتداول سلمي للسلطة، ما تسبب بمقتل عشرات آلاف المواطنين.
وتُعرب قطر عن دعمها لخيارات الشعب السوري، وقد شدد رئيس الوزراء القطري حمد بن جاسم، في أكثر من مناسبة، على ضرورة تنحي الرئيس بشار الأسد عن السلطة، كخطوة أساسية لوقف إراقة الدماء في سوريا.
وعقب اجتماعه مع حمد بن جاسم، أعرب عبد الباسط سيدا عن تحفظه على مشاركة إيران (الداعمة لنظام الأسد) في مساعي تسوية الوضع بسوريا ضمن مجموعة الاتصال الرباعية المؤلفة من السعودية ومصر وتركيا وإيران.
وقال سيدا، الذي غادر الدوحة متوجها إلى تركيا: “أبلغنا القيادة القطرية ملاحظاتنا على موضوع ضم إيران إلى الرباعية”.
وأضاف: “نحن إذ نقدر عودة مصر إلى المعادلات الإقليمية، فإننا نعتقد أن إيران شريك في ما يجري في سوريا، وعليها الوقوف على الحياد في أقل الأحوال”.
وفي 12 سبتمبر/ أيلول 2012، اجتمع حمد بن جاسم، رئيس اللجنة الوزارية العربية المعنية بسوريا، والأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي مع المبعوث الأممي والعربي إلى سوريا الأخضر الإبراهيمي بالقاهرة.
وقالت الجامعة العربية، في بيان آنذاك، إن “الاجتماع الثلاثي جاء في إطار متابعة المشاورات لبلورة تصور لمهمة الإبراهيمي”.
وفي 5 سبتمبر/ أيلول 2012، كلّفت الجامعة حمد بن جاسم ونبيل العربي بمتابعة الاتصالات مع الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون والإبراهيمي، لبلورة تصور جديد لمهمة الإبراهيمي الهادفة لمعالجة الأزمة السورية.
و أعلنت الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية، في 17 أغسطس/آب 2012، تعيين الدبلوماسي الجزائري الأخضر الإبراهيمي مبعوثًا خاصًا مشتركًا إلى سوريا، خلفًا لكوفي عنان الذي استقال بعد فشله في تنفيذ خطة قدمها لحل الأزمة السورية.
وفي 3 أغسطس/ آب 2012، قال حمد بن جاسم في تصريحات لقناة “الجزيرة” القطرية إن “أي شخص يخلف كوفي عنان لا بد أن يتبع استراتيجية جديدة بسبب إخفاق خطة عنان”.
ويترأس حمد بن جاسم اللجنة الوزارية العربية المعنية بالتعامل مع الأزمة السورية، والتي قرر مجلس الجامعة العربية في 16 أكتوبر/ تشرين الأول 2011 تشكيلها.
ويتركز عمل اللجنة حول إجراء اتصالات ومشاورات مع القيادة والمعارضة السورية، للبدء في عقد مؤتمر حوار وطني شامل لوقف العنف وإراقة الدماء وتنفيذ إصلاحات سياسية تلبي طموحات الشعب السوري.
مصادر الخبر:
–حمد بن جاسم يبحث مع سيدا الأوضاع السورية
–رئيس الوزراء يستعرض العلاقات مع وفد برلماني صيني
–المعارضة السورية تتحفظ على مشاركة إيران في البحث عن تسوية للوضع في سوريا
