رئيس الوزراء القطري يودع السفير الإيراني لدى الدوحة بمناسبة انتهاء فترة عمله في البلاد
رئيس الوزراء القطري يودع السفير الإيراني لدى الدوحة عبد الله سهرابي، بمناسبة انتهاء فترة عمله في البلاد
الدوحة- 19 سبتمبر/ أيلول 2012
استقبل رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني السفير الإيراني لدى الدوحة عبد الله سهرابي، بمناسبة انتهاء فترة عمله في البلاد.
وتمنى حمد بن جاسم، خلال الاستقبال الاثنين 17 سبتمبر/ أيلول 2012، للسهرابي التوفيق فيما سيعهد إليه من مهام في المستقبل، وللعلاقات بين قطر وإيران المزيد من التطور والنماء.
وبدأ السهرابي مهامه بالدوحة في يونيو/ حزيران 2009، وخلال أكثر من ثلاث سنوات جمعته لقاءات عديدة مع بن جاسم، وبحثا سبل تعزيز العلاقات الثنائية، وتشاورا بشأن قضايا إقليمية ودولية.
وخلال مقابلة مع صحيفة “الراي” الكويتية نشرنها الاثنين 19 سبتمبر/ أيلول 2012، سئل بن جاسم عن إعلان قائد الحرس الثوري الإيراني الجنرال محمد علي جعفري وجود عناصر من الحرس بسوريا ولبنان كمستشارين فقط.
وأجاب “سمعنا هذا الخبر، ولا أعرف مدى صحته”.
واستدرك “ولكن ما نتوقعه ونتمناه أن تكون إيران جزءا من الحل في سوريا”.
وأردف “ولدينا علاقات وثيقة وصريحة مع إيران، وكما نتفق في أشياء نختلف في أخرى”.
وترتبط إيران بعلاقات طيبة مع قطر، بينما يخيم التوتر على علاقاتها مع دول عربية أخرى عديدة، لأسباب بينها سياسة طهران الإقليمية واستمرار احتلالها ثلاث جزر إماراتية بالخليج العربي منذ 1971.
وتتهم دول عربية إيران بتنفيذ أجندة توسعية شيعية في المنطقة، والتدخل في الشؤون الداخلية لدول عربية بينها سوريا ولبنان واليمن، بينما تردد طهران أنها تلتزم بمبادئ حسن الجوار.
وتدعم إيران نظام الرئيس السوري بشار الأسد، الذي زج ببلاده في حرب أهلية مدمرة عبر استمراره في القمع العسكري لقوى معارضة مناهضة له تطالب منذ مارس/ آذار 2011 بتداول سلمي للسلطة.
في المقابل تدعو دول عربية وغربية عديدة إلى تنحي بشار، الذي تولى الرئاسة منذ عام 2000 خلفا لوالده حافظ الأسد، لتجنب إرقامة مزيد من دماء السوريين، وللحفاظ على وحدة البلاد.
وقال بن جاسم في أكثر من مناسبة إن التفاهم المشترك بين الدوحة وطهران يمكن أن يساهم في معالجة أي خلاف قد ينشب بين إيران وأي دولة عربية، ولاسيما دول مجلس التعاون الخليجي.
وإضافة إلى قطر، يضم مجلس التعاون لدول الخليج العربية كلا من السعودية والإمارات والكويت والبحرين وسلطنة عمان، وأُسس في 25 مايو/ أيار 1981، ومقره في الرياض.
ويعد البرنامج النووي الإيراني من الملفات المثيرة للجدل والقلق بالنسبة للدول العربية، في ظل مخاوف من إطلاق سباق تسلح نووي بالمنطقة، واحتمال تسرب إشعاعات نووية من المنشآت الإيرانية.
وتتهم الولايات المتحدة وحليفتها إسرائيل ودول عربية إيران بالسعي إلى إنتاج أسلحة نووية، فيما تردد طهران أن برنامجها سلمي للأغراض المدينة، بما في ذلك توليد الكهرباء.
وتعتبر كل من طهران وتل أبيب العاصمة الأخرى العدو الأول لها، وتعد إسرائيل الدولة الوحيدة في الشرق الأوسط التي تمتلك ترسانة نووية، وهي غير خاضعة للرقابة الدولية ولم تعلن عنها رسميا.
ومنذ سنوات يدعو بن جاسم إلى إخلاء منطقة الشرق الأوسط من أسلحة الدمار الشامل، وينتقد ازواجية الغرب، الذي يركز على البرنامج النووي الإيراني ويتجاهل ترسانة إسرائيل النووية.
ومنذ حرب 5 يونيو/ حزيران 1967، تحتل إسرائيل أراضي عربية في فلسطين وسوريا ولبنان، وترفض الانسحاب منها وإقامة دولة فلسطينية مستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية، على حدود ما قبل الحرب.
مصادر الخبر:
-رئيس الوزراء يستقبل السفير الإيراني
-رئيس وزراء قطر أكد أن ما يقال عن تدخله بما يحدث في الكويت كذب جملة وتفصيلا… ويحتاج إلى أي دليل
