رئيس الوزراء القطري يشارك في اجتماع أصدقاء سوريا في نيويورك
عُقد اجتماع أصدقاء سوريا على هامش اجتماعات الدورة الـ67 للجمعية العامة للأمم المتحدة المنعقدة في نيويورك
نيويوك- 29 سبتمبر/ أيلول 2012
شارك رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني في اجتماع مجموعة أصدقاء سوريا.
وعُقد الاجتماع على هامش اجتماعات الدورة الـ67 للجمعية العامة للأمم المتحدة المنعقدة في نيويورك، الجمعة 28 سبتمبر/ أيلول 2012
وإضافة إلى حمد بن جاسم، شارك أيضا في الاجتماع كل من الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي، ووزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون.
كما شارك تسع من الشخصيات السورية المعارضة، أتى بعضها من سوريا إلى نيويورك لشرح الحاجات الميدانية أمام أعضاء المجموعة.
وضم الاجتماع المصغر ممثلين لعشرين دولة عضوا في مجموعة أصدقاء سوريا، علما أن المجموعة تضم نحو مائة عضو.
وبحث المشاركون في الاجتماع كيفية التعامل مع الأزمة السورية والسبل الكفيلة بمواصلة تقديم المساعدة الإنسانية للاجئين داخل وخارج سوريا.
وقال دبلوماسيون أمريكيون إن الاجتماع هدف إلى مساعدة المعارضة السورية في “حماية نفسها والدفاع عن نفسها”، علما بأن واشنطن تحجم عن تقديم أي مساعدة عسكرية إلى مسلحي المعارضة.
ويقمع نظام الرئيس السوري بشار الأسد بالقوة العسكرية احتجاجات شعبية مناهضة له، تطالب منذ مارس/ آذار 2011 بتداول سلمي للسلطة، ما تسبب بعشرات آلاف القتلى وملايين النازحين واللاجئين.
وقال حمد بن جاسم، في تصريح لقناة “الجزيرة” الفضائية القطرية بثته الليلة الماضية: “الآن يوجد إلحاح كبير على إيجاد حل سريع لهذه القضية، وعدم الاستمرار بالوضع الحزين للشعب السوري”.
وأضاف: “أبلغنا أصدقاءنا بأنه لابد من عمل ما يجب عمله لإنهاء هذا الوضع”.
وفي 27 سبتمبر/ أيلول 2012، أجرى حمد بن جاسم مباحثات في نيويورك مع رئيس المجلس الوطني السوري المعارض عبد الباسط سيدا، تناولت آخر مستجدات الأوضاع في سوريا.
كما كشف حمد بن جاسم خلال مقابلة مع شبكة “سي إن إن” الإخبارية الأمريكية في 25 سبتمبر/ أيلول 2012، عن خطة بديلة لمعالجة الوضع في سوريا.
وفي 17 أغسطس/ آب 2012، أعلنت الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية تعيين الأخضر الإبراهيمي مبعوثا خاصا مشتركا لسوريا، خلفا لكوفي عنان، الذي لم يتمكن من تنفيذ خطة اقترحها لمعالجة الأزمة.
وتدعو خطة عنان، التي لم تنفذ، إلى إنهاء العنف، وإجراء عملية سياسية يقودها السوريون، وتسهيل وصول المساعدات للمحتاجين، والإفراج عن المعتقلين، وحرية تحرك الصحفيين، وحرية الاحتجاج السلمي.
وعن طبيعة الخطة البديلة قال بن جاسم لـ”سي إن إن”: “يجب أن نوفر مناطق آمنة، وهذا سيتطلب منطقة حظر للطيران، وإذا أراد السوريون خرق ذلك، فعندها سيكون ذلك أمر آخر”.
كما تحدث عن “الحاجة إلى المزيد من المساعدات الإنسانية لسوريا، ليس فقط للاجئين على الحدود، ولكن داخل سوريا.. هناك أكثر من مليوني مشرد سوري، وهم بحاجة إلى المساعدة”.
وبالنسبة للمشاركين في الخطة البديلة، أعرب بن جاسم عن اعتقاده بأن “هناك الكثير من الدول العربية والأوروبية، ونحن نريد أن تشارك الولايات المتحدة في تلك الخطة”.
وأضاف: “أعلم أن هناك انتخابات (رئاسية) في الوقت الحالي في أمريكا (نوفمبر/ تشرين الثاني 2012)، وربما ليس من الدبلوماسية أن نطلب مشاركة الولايات المتحدة في تلك الخطة”.
واستدرك: “ولكن نأمل أن تنظر الحكومة الأمريكية عقب الانتخابات الرئاسية إلى هذا الأمر بشكل مختلف”.
مصادر الخبر:
-رئيس الوزراء: ضرورة إنهاء الوضع الحزين للسوريين بأسرع ما يمكن
