في مقابلة مع قناة الجزيرة .. رئيس الوزراء القطري: ما يجري في سوريا حرب إبادة
وأضاف حمد بن جاسم: ما يجري في سوريا حرب إبادة أُعطيت لها الرخصة من الحكومة السورية، والمجتمع الدولي.
الدوحة- 31 أكتوبر/ تشرين الأول 2012
أكد رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني أن ما يجري في سوريا ليس حربا أهلية، ولكن حرب إبادة أُعطيت لها الرخصة من الحكومة السورية، والمجتمع الدولي.
جاء ذلك ضمن مقابلة لحمد بن جاسم مع قناة “الجزيرة” الفضائية مساء الإثنين 29 أكتوبر/ تشرين الأول 2012.
وقال حمد بن جاسم: “منذ أيام ذكرت في الجزيرة أننا نثق في (المبعوث الأممي والعربي إلى سوريا) السيد الأخضر الإبراهيمي ولا نثق في الطرف الآخر”، في إشارة إلى نظام بشار الأسد.
وأضاف: “وعندما أعلنت الحكومة السورية موضوع الهدنة أيضا أعلنت أنها سترد على أي شيء يحصل على الأرض، وكان واضحا من هذا الكلام أنه لا يوجد هناك هدنة”.
وأعرب عن استغرابه إزاء كل ما يجري الآن “فكل الأطراف تعرف ما هو الحل المطلوب، وتعرف ماذا يريد الشعب السوري”، في إشارة إلى إزاحة نظام بشار.
ويتولى بشار الأسد الحكم في سوريا منذ 17 يوليو/تموز 2000، خلفًا لوالده حافظ الأسد، الذي حكم البلاد من عام 1971 حتى وفاته في عام 2000.
وأردف حمد بن جاسم: “كل ما يجري الآن برأيي تضييع وقت، وإعطاء رخصة لقتل الشعب السوري، وتدمير مقدرات سوريا”.
واستطرد: “وهذا أيضا سيكون في اجتماعنا القادم للجنة الخاصة بالوضع في سوريا في العالم العربي.. سنطرح عليهم (سؤال): وماذا بعد الآن؟”.
توصيف الإبراهيمي
وعن توصيف الإبراهيمي، في مؤتمر صحفي بموسكو مع وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف، لما يجري في سوريا بأنه “حرب أهلية”، وتأكيده عدم وجود خطط لإرسال قوة لحفظ السلام إليها، قال حمد بن جاسم: “نحن نعرف ما يجري في سوريا، هذه ليست حربا أهلية، ولكن حرب إبادة”.
وأضاف أن الإبادة “أُعطيت لها رخصة أولا من الحكومة السورية، وثانيا من المجتمع الدولي والمسؤولين بمجلس الأمن. فما يجري ليس حربا أهلية، بقدر ما هو قتل وإبادة”.
وتابع: “نعرف هذا الموضوع ونعرف ما يجري في سوريا، ونعرف أن السيد الأخضر الإبراهيمي بقدراته الكبيرة التي نثق فيها لن يثنيه هذا”.
واستدرك: “ولكن نحتاج من المبعوث الدولي والعربي أن يضع فكرة واضحة لكيفية حل هذا الموضوع أمام مجلس الأمن وبدء مرحلة انتقالية”.
وأردف: “وهذا أيضا أتى في مؤتمر جنيف (يونيو/ حزيران 2012) في البند التاسع أنه لابد من مرحلة انتقالية لنقل السلطة”.
الفيتو الروسي الصيني
وردا على سؤال عن الفيتو (حق النقض) الروسي– الصيني في مجلس الأمن بشأن الأزمة السورية، أجاب حمد بن جاسم: “أعتقد أنه قد يكون هناك فيتو روسي – صيني”.
واستدرك: “ولكن أيضا هناك ضمير دولي وعربي بدأ يصحو بشكل أكبر بأن ما يجري في سوريا لا يمكن السكوت عليه أكثر من ذلك”.
وأضاف: “ذكرت في مؤتمر باريس (يوليو/ تموز 2012) أن أعضاء من مجلس الأمن الدائمين تصرفوا معنا في كذا قضية في أوروبا وفي العالم العربي دون مجلس الأمن”.
وتابع: “ونحن لا نعني بذلك التدخل عسكريا، ولكن نعني أن يكون هناك حل لهذه القضية وحسمها لمصلحة الشعب السوري”.
الجهود الغربية
وحول الجهود الدبلوماسية الغربية لحل الأزمة السورية، قال حمد بن جاسم إن “الوضع الغربي ليس على المستوى المطلوب.. هناك دول طبعا متحمسة كثيرا”.
واستدرك: “ولكن لابد أن ننظر بالعين الأخرى إلى الانتخابات (الرئاسية) الأمريكية التي تحصل الآن (الاقتراع في نوفمبر/ تشرين الثاني 2012)”.
ومضى قائلا: “وهناك شلل في الأسبوعين أو الثلاثة المقبلة إلى أن تنتهي الانتخابات الأمريكية”.
وأردف: “وبعدها نستطيع أن نركز أكثر في ماذا سنقوم به بين الدول الأوروبية وأمريكا والعالم العربي وكل الدول المحبة لمناصرة الشعب السوري لما هو حاصل فيه الآن”.
مصادر الخبر:
-قطر: حرب إبادة لا حرب أهلية بسوريا
-الإبراهيمي يستحث بكين بعد فشل الهدنة بسوريا
-حمد بن جاسم: ما يجري في سوريا حرب إبادة
-حمد بن جاسم: الشعب السوري يتعرض للإبادة
-قطر: ما يجري في سورية حرب إبادة وليست حرباً أهلية
-قطر: «حرب إبادة» في سوريا برخصة قتل من المجتمع الدولي
-حمد بن جاسم: ما يحصل في سوريا حرب إبادة
-حمد بن جاسم: ما يحصل في سوريا ليس حربا أهلية بل “حرب إبادة” برخصة دولية
-حمد بن جاسم: الحل المطلوب في سورية يعرفه الجميع… وما يجري الآن تضييع وقت
-سوريا تبكي دماً.. وبن جاسم يؤكد: ليست حرباً أهلية بل إبادة للشعب
-قطر ترد على الإبراهيمي: ما يحصل ‘حرب إبادة’ برخصة دولية
-رئيس وزراء قطر: ما يجري في سورية حرب إبادة وليست حربا أهلية
-دمشق تحت القصف الجوي وأنقرة ترفض الحوار مع النظام السوري
-الشيخ حمد بن جاسم: ما يحصل في سوريا ليس حربا أهلية بل “حرب إبادة” برخصة دولية
-الإبراهيمي يحض الصين على لعب “دور نشط” في أزمة سوريا
-قطر تصف ما يحصل في سوريا “بحرب إبادة” مرخصة من المجتمع الدولي
