في تصريحات لقناة الجزيرة .. حمد بن جاسم: دعوة أمير قطر لإرسال قوات عربية إلى سوريا تهدف لوقف نزيف الدم
قال حمد بن جاسم: هناك دول عربية تعتقد أن اقتراح إرسال قوات عربية إلى سوريا لوقف نزيف الدم فكرة جديدة ويجري بلورتها والاستعجال بها
الدوحة- 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2012
أكد رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني أن دعوة أمير البلاد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني لإرسال قوات عربية إلى سوريا هدفها وقف نزيف الدم السوري.
جاء ذلك خلال تصريحات أدلى بها حمد بن جاسم لقناة “الجزيرة” الفضائية القطرية مساء السبت 6 أكتوبر/ تشرين الأول 2012.
وقال حمد بن جاسم: “نحن غير سعيدين بالوضع في سوريا بشكل عام، فما يجري في سوريا وضع يجب الوقوف عنده”.
وتابع: “يجب وقف حمام الدم الجاري، الحكومة السورية تتحمل مسؤولية كبيرة فيما يجري الآن في سوريا”.
وبشأن المبادرة القطرية للتدخل العربي في سوريا، قال حمد بن جاسم: “هناك دول عربية تعتقد أن اقتراح إرسال قوات فكرة جديدة ويجري بلورتها والاستعجال بها، وهناك دول أخرى تقف على الحياد”.
وأضاف أن كلمة أمير قطر بالأمم المتحدة حول سوريا في 25 سبتمبر/ أيلول 2012 هي “صرخة لضمير الأمة للقيام بشيء عملي وفعلي.. ونأمل أن تلقى صداها من أشقائنا العرب وأصدقائنا”.
وأكد حمد بن جاسم أهمية تحرك القادة والزعماء للقيام بشيء، مشيرا إلى وجود أفكار كثيرة تدور بشأن حل الأزمة السورية.
وتابع: “لا أعتقد أن العالم والدول العربية والإسلامية سيقفون متفرجين أمام ذبح الشعب السوري”.
ولفت إلى أن مجلس الأمن الدولي يقف عقبة قانونية أمام أي تدخل في سوريا، في إشارة إلى استخدام الصين وروسيا لحق النقض (الفيتو) ضد أي مشروع قرار بحق النظام السوري.
واستطرد: كما أن الانتخابات (الرئاسية) الأمريكية، التي لم يتبقَ لها سوى 30 يومًا (في نوفمبر/ تشرين الثاني 2012)، ألقت بظلالها على الوضع الحالي.
مهمة الإبراهيمي
وتطرق حمد بن جاسم إلى مهمة مبعوث الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية الخاص المشترك إلى سوريا الأخضر الإبراهيمي.
وقال: “نحن نعرفه جيدا (دبلوماسي جزائري مخضرم) منذ فترة طويلة، وله باع طويل في التوسط في حل أزمات كثيرة”.
وأشار إلى انسحاب المبعوث السابق كوفي عنان من الأزمة السورية، كان بسبب تعنت نظام بشار الأسد.
وفي 17 أغسطس/ آب 2012، أعلنت الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية تعيين الإبراهيمي مبعوثا خاصا مشتركا لسوريا، خلفا لعنان، الذي لم يتمكن من تنفيذ خطة اقترحها لمعالجة الأزمة.
وتدعو خطة عنان، التي لم تنفذ، إلى إنهاء العنف، وإجراء عملية سياسية يقودها السوريون، وتسهيل وصول المساعدات للمحتاجين، والإفراج عن المعتقلين، وحرية تحرك الصحفيين، وحرية الاحتجاج السلمي.
وأردف حمد بن جاسم: “ننتظر من الإبراهيمي أن يقوم بالجهود التي يبذلها، ورغم أنني متأكد من جهوده، لكني لست متأكدا من جهود الطرف الآخر (نظام الأسد)، إن كان جادا في وضع حد للأزمة”.
وأكد “أهمية وقف نزيف دماء الشعب السوري، والاستجابة لإرادته، وأن يكون هناك انتقال سلمي للسلطة متفق عليه وبشكل منظم يحفظ لسوريا كيانها، ويمنع أي تدخل خارجي في الشأن السوري”.
مصادر الخبر:
-إيران تطلب الوساطة لإطلاق مختطفيها بسوريا
-رئيس الوزراء : القوات العربية لوقف نزيف الدم السوري
-حمد بن جاسم: لا نقبل قتل الأسرى ولا نعرف خاطفي الإيرانيين بسوريا
