في تصريحات لقناة “الجزيرة” .. رئيس الوزراء القطري: لا نقبل قتل الأسرى ولا نعرف خاطفي الإيرانيين في سوريا
قال رئيس الوزراء القطري: لا نقبل قتل الأسرى ولا نعرف خاطفي الإيرانيين في سوريا معربا عن أمله بحل الأزمة بالحكمة والحوار
الدوحة- 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2012
أكد رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني أن بلاده لا تقبل قتل الأسرى ولا تعرف هوية خاطفي الإيرانيين بسوريا، معربا عن أمله بحل الأزمة بالحكمة والحوار.
وقال حمد بن جاسم في تصريحات لقناة “الجزيرة” القطرية بثتها السبت 6 أكتوبر/ تشرين الأول 2012 “نحن غير سعيدين بالوضع في سوريا بشكل عام”.
وزج الرئيس السوري بشار الأسد بالبلاد في حرب أهلية مدمرة، عبر استمراره في قمع عسكري لقوى معارضة مناهضة له تطالب منذ مارس/ آذار 2011 بتداول سلمي للسلطة.
وأوضح بن جاسم أن “ما يجري في سوريا الحقيقة وضع يجب الوقوف عنده، ويجب وقف حمام الدم الجاري، والحكومة السورية تتحمل مسؤولية كبيرة فيما يجري الآن في سوريا”.
وتلقى كل من بن جاسم ووزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو، السبت 6 أكتوبر/ تشرين الأول 2012، اتصالين هاتفيين من وزير الخارجية الإيراني علي أكبر صالحي.
وذكرت وكالة الأنباء الإيرانية (إرنا) أن صالحي طلب المساعدة من الدوحة وأنقرة للإفراج عن 48 مخطوفا إيرانيا في سوريا.
وأضافت الوكالة أن بن جاسم أكد أنه سيبذل الجهود لإطلاق المخطوفين، فيما وعد داود أوغلو بأن تواصل بلاده مساعيها لحل الأزمة.

وتعليقا على هذا الاتصال، قال بن جاسم لـ”الجزيرة”: “اتصل بي صديقي وزير الخارجية الإيراني علي أكبر صالحي، وأخبرني عن موضوع الخاطفين”.
وتابع “طبعا كسياسة عامة لدى قطر لا نقبل بقتل الأسرى، ولا نقبل أن يكون هناك نوع من زيادة الوضع تأزيما في سوريا”.
وأردف “نتفهم ونعرف أن لكل طرف مطالب، لكن المبدأ الأساسي هو عدم قتل الأسرى، وهو موضوع مهم بالنسبة لنا في قطر”.
واستطرد “نحن دائما إذا كان عندنا خيوط لأي موضوع نبذل كل ما نستطيع عمله في هذا الموضوع وفي غيره من المواضيع”.
بن جاسم استدرك “لكن أخبرت صالحي أننا لسنا لدينا أي معرفة عن مَن هم الخاطفون، أو الاتصال بهم”.
وتابع: “ولذلك إذا كان هناك أي معلومات تفيد ونستطيع أن نبذل فيها أي مساع سيكون هذا ما يسعدنا”.
وأرجع ذلك إلى أن “إيران جارة، ونحن لا نريد لهم إلا كل خير، ونأمل أن يُعالج الموضوع بحكمة وبالحوار بدل استخدام قتل الرهائن”.
وناشد بن جاسم المعارضة السورية الإبقاء على حياة المخطوفين الإيرانيين منذ أكثر من شهرين.
وسبق أن طلب صالحي من بن جاسم وداود أوغلو، عبر اتصالين هاتفيين في 4 أغسطس/ آب 2012، المساعدة في الإفراج عن المخطوفين، وبالفعل وعدا بالمساعدة.
واختطف مسلحون سوريون، في ذلك اليوم، 48 إيرانيا في العاصمة السورية دمشق، واتهموهم بأنهم ضباط في الحرس الثوري الإيراني، وضالعون في القتال ضد معارضي بشار الأسد.
بينما قالت وسائل الإعلام إيرانية إن المخطوفين “حجاج” (شيعة). كانوا في حافلة تقلهم أثناء زيارتهم ضريح السيدة زينب في دمشق
وهددت مجموعة تطلق على نفسها اسم “لواء البراء”، تابعة للجيش السوري الحر المعارض، بالبدء بتصفية المخطوفين، إذا لم تفرج السلطات السورية عن معتقلين لديها من المعارضة.
لكن لاحقا، أعلنت المجموعة أنها ستبدأ في تصفيتهم إذا لم تنسحب قوات النظام من الغوطة الشرقية بريف دمشق.
وتدعم إيران نظام الأسد، الذي يتولى الرئاسة منذ عام 2000 خلفا لوالده حافظ الأسد، وتواجه اتهامات من المعارضة بمساندته بالسلاح والمقاتلين.
في المقابل، تدعو دول أخرى إقليمية وغربية، بينها قطر، الأسد إلى التنحي، لتجنب إراقة مزيد من دماء السوريين، وللحفاظ على وحدة البلاد.
مصادر الخبر:
-إيران تطلب الوساطة لإطلاق مختطفيها بسوريا
-حمد بن جاسم: لا نقبل قتل الأسرى ولا نعرف خاطفي الإيرانيين بسوريا
-الدوحة تحث المعارضة على عدم قتل الرهائن الإيرانيين الـ 48
-قطر تحث المعارضة السورية الا تقتل المحتجزين الإيرانيين
–تركيا تقترح أن يتولى الشرع قيادة سوريا بدلاً من الأسد
–صالحي يدعو قطر وتركيا لبذل مساع جادة لإطلاق سراح الإيرانيين المخطوفين في سوريا
-قطر تحث المعارضة السورية على عدم قتل المحتجزين الإيرانيين
-صالحي يحث قطر وتركيا وسوريا على المساعدة الجادة لإطلاق سراح الإيرانيين المختطفين
