خلال لقائهما في الدوحة.. حمد بن جاسم يدعو يبحث مع مسعود بارزاني العلاقات الثنائية بين قطر وإقليم كردستان
بحث رئيس الوزراء مع رئيس إقليم كردستان العراق مسعود بارزاني العلاقات الثنائية بين قطر وإقليم كردستان.
الدوحة- 6 نوفمبر/ تشرين الثاني 2012
بحث رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني مع رئيس إقليم كردستان العراق مسعود بارزاني العلاقات الثنائية بين الدوحة وأربيل.
ورحب حمد بن جاسم، خلال اجتماع في الدوحة الاثنين 5 نوفمبر/ تشرين الثاني 2012، ببارزاني متمنيا أن تسهم زيارته في تعزيز ودعم العلاقات بين الجانبين وفتح مجالات أوسع للتعاون بينهما.
وجرى خلال الاجتماع بحث العلاقات الثنائية وسبل تطويرها لتحقيق ما من شأنه خدمة المصالح المشتركة بين الجانبين، بالإضافة إلى استعراض عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك .
وحضر الاجتماع وزراء قطريون والوفد المرافق لرئيس إقليم كردستان العراق، وأقام حمد بن جاسم مأدبة عشاء تكريما لبارزاني والوفد المرافق.
وفي 9 مايو/ أيار 2011، التقى حمد بن جاسم مع رئيس حكومة إقليم كردستان العراق برهم صالح، بمناسبة زيارته قطر للمشاركة في منتدى الدوحة الحادي عشر ومؤتمر إثراء المستقبل الاقتصادي للشرق الأوسط.
وبحث حمد بن جاسم وصالح آنذاك علاقات التعاون بين الجانبين، إضافة إلى عدد من الموضوعات المدرجة على جدول أعمال المنتدى.
ويتمتع إقليم كردستان بحكم ذاتي بناء على اتفاقية وقّعت في 11 مارس/آذار 1970، بين الملا مصطفى بارزاني ونائب الرئيس العراقي آنذاك صدام حسين.
وتبلغ مساحة الإقليم الواقع في شمالي العراق حوالي 40 ألف كيلومتر مربع، ويشمل ثلاث مناطق رئيسية هي أربيل ودهوك والسليمانية.
ويتواصل حمد بن جاسم مع قادة ومسؤولي العراق وشخصيات فاعلة في القوى العراقية كافة، لبحث تطورات الأوضاع المضطربة سياسيا وأمنيا في العراق، لاسيما منذ الإطاحة بنظام الرئيس صدام حسين (1979-2003).
وفي مقابلة مع صحيفة “الراي” الكويتية نشرتها في 19 سبتمبر/ أيلول 2012، سئل حمد بن جاسم عما دار بينه وبين صدام خلال آخر لقاء بينهما قبل بدء الغزو الأمريكي البريطاني للعراق، فقال: “نعم أنا التقيت صدام حسين وكان ذلك في العام 2003، وكان ذلك قبل الإطاحة به” في 9 أبريل/ نيسان 2003 ضمن الغزو الذي بدأ في 20 مارس/ آذار 2003.
وأضاف: “يومها أعلنت له موقف قطر الواضح، والمتمثل في التأكيد على أن الحرب من قبل أمريكا وحلفائها ستتم، وأن عليه أن يختار الآن بين بقائه وبقاء العراق”.
وتابع: “وأشرت إليه بضرورة وجود فترة انتقالية اتفقت معه على تفاصيلها كافة.. نعم تفاصيل، سيأتي يوم من الأيام أكشف عنها، كل ما يمكن قوله إنني قدمت له أفكارا”.
وأردف: “وتلك الأفكار رد عليها (نائب رئيس مجلس قيادة الثورة العراقي) عزت الدوري عندما جاء لحضور فعاليات المؤتمر الإسلامي الذي عقد في قطر” في 4 و5 مارس/ آذار 2003.
وأكد أن “رد الدوري على تلك الأفكار كان بالإيجاب، وبالفعل بعد الرد الذي حمله سارعت لمقابلة الرئيس الأمريكي جورج بوش الابن، ولكن قرار ضرب صدام كان قد اتخذ”.
وبررت واشنطن غزو العراق بـ”نزع أسلحة الدمار الشامل في العراق، ووقف دعم صدام حسين للإرهاب، وتحرير الشعب العراقي”، بينما نفى نظام صدام امتلاكه هذه الأسلحة أو دعمه للإرهاب.
وبدأ تسلسل انهيار نظام صدام (1979-2003) وتفاقم معاناة الشعب العراقي إثر احتلال الجيش العراقي الكويت، الدولة الخليجية الصغيرة الغنية بالنفط، في 2 أغسطس/ آب 1990.
وفي 26 فبراير/ شباط من العام التالي طردها من الكويت تحالف، قادته الولايات المتحدة الأمريكية وشاركت فيه دول بينها دول مجلس التعاون الخليجي، وهي قطر والسعودية والإمارات والكويت وسلطنة عمان والبحرين.
مصادر الخبر:-
رئيس الوزراء والبرزاني يبحثان العلاقات
–سياسي / الشيخ حمد بن جاسم يلتقي مسعود البرزاني
–رئيس الإقليم يستقبل القائمة بأعمال القنصلية العامة الإماراتية
