على هامش اجتماع للمعارضة السورية بالدوحة.. رئيس الوزراء القطري يبحث مع داود أوغلو العلاقات والأزمة السورية
رئيس الوزراء القطري يبحث مع داود أوغلو العلاقات والأزمة السورية على هامش اجتماع موسع للمعارضة السورية بهدف توحيد صفوفها في مواجهة نظام بشار الأسد
الدوحة- 9 نوفمبر/ تشرين الثاني 2012
استعرض رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني مع وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو العلاقات الثنائية بين البلدين.
والتقى حمد بن جاسم مع داود أوغلو في الدوحة، الخميس 8 نوفمبر/ تشرين الثاني 2012، على هامش اجتماع موسع للمعارضة السورية بهدف توحيد صفوفها في مواجهة نظام الرئيس بشار الأسد.
وقالت وكالة الأنباء القطرية (قنا) إنه تم خلال اللقاء استعراض سبل تعزيز وتطوير مجالات التعاون بين البلدين الصديقين في المجالات كافة.
وعقد حمد بن جاسم اجتماعا موسعا ضم كلا من داود أوغلو والأمين العام لجماعة الدول العربية نبيل العربي، ورئيس المجلس الوطني عبد الباسط سيدا، فضلا عن معارضين سوريين آخرين.
وثمة تواصل مكثف بين حمد بن جاسم والمسؤولين الأتراك، ولاسيما داود أوغلو ورئيس الوزراء رجب طيب أردوغان، لتطوير العلاقات الثنائية والتنسيق حيال قضايا إقليمية ودولية، لاسيما أزمة سوريا، جارة تركيا.
ومنذ مارس/ آذار 2011، يقمع نظام الأسد بالقوة العسكرية احتجاجات شعبية تطالب بتداول سلمي للسلطة، ما أسفر عن أكثر من 10 آلاف قتيل إضافة إلى جرحى ونازحين ولاجئين.
وفي 28 سبتمبر/ أيلول 2012، التقى حمد بن جاسم وداود أوغلو على هامش اجتماعات الدورة الـ67 للجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك، وبحثا العلاقات الثنائية وقضايا ذات اهتمام مشترك.
بينما تلقى في 23 يونيو/ حزيران 2012 اتصالا هاتفيا من داود أوغلو، استعرضا خلاله علاقات التعاون الثنائي ومستجدات المنطقة.
وعبر اتصال هاتفي أيضا، بحثا في 18 يونيو/حزيران 2012 العلاقات بين البلدين والأوضاع في المنطقة.
وفي 18 مايو/ أيار 2012، أجرى حمد بن جاسم مباحثات مع نظيريه التركي رجب طيب أردوغان والبلغاري بويكو بوريسوف في منتجع فارنا البلغاري على ساحل البحر الأسود.
واستعرض القادة الثلاث فرص التعاون المشترك، واتفقوا على إقامة شراكة ثلاثية بين قطر وتركيا وبلغاريا في مجالات التنمية والاستثمار، وبحثوا الأوضاع الراهنة في المنطقة العربية، وخاصة الأزمة السورية.
وأكد حمد بن جاسم مرارا ضرورة أن يسارع نظام الأسد إلى التجاوب مع المساعي العربية والدولية لحقن الدماء، وتبني عملية سياسية تقود إلى انتقال سلمي للسلطة.
ويتولى بشار الأسد الرئاسة منذ 17 يوليو/ تموز 2000، خلفا لوالده الراحل حافظ الأسد الذي حكم البلاد بين عامي 1971 و2000.
وفي 20 أبريل/ نيسان 2012، بحث حمد بن جاسم مع أردوغان وداود أوغلو في الدوحة سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين وقضايا إقليمية ودولية.
فيما تلقى اتصالا هاتفيا من أردوغان، في 13 أبريل/ نيسان 2012، بحثا خلاله آخر تطورات الأوضاع في سوريا.
مصادر الخبر:
-رئيس الوزراء يلتقي نبيل العربي وداوود أوغلو
-رئيس الوزراء يلتقي العربي وأوغلو
