عبر 3 برقيات.. أمير قطر وولي العهد ورئيس الوزراء يعزون الرئيس التركي في ضحايا تحطم مروحية عسكرية
أمير قطر وولي العهد ورئيس الوزراء يعزون الرئيس التركي عبد الله غول في ضحايا حادث تحطم المروحية العسكرية ما أدى إلى مصرع 17 عسكريا كانوا على متنها
الدوحة- 12 نوفمبر/ تشرين الثاني 2012
أعربت القيادة القطرية، الأحد 11 نوفمبر/ تشرين الثاني 2012، عن تعازيها وموساتها للرئيس التركي عبد الله غول في ضحايا حادث تحطم المروحية العسكرية.
وبعث أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني وولي العهد تميم بن حمد ورئيس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني ثلاث برقيات تعزية ومواساة إلى الرئيس غول.
وفي 10 نوفمبر/ تشرين الثاني 2012، سقطت المروحية في مدينة ديار بكر جنوب شرقي تركيا؛ ما أدى إلى مصرع 17 عسكريا كانوا على متنها في مهمة روتينية.
وترتبط قطر وتركيا بعلاقات وثيقة، ويتواصل قادة ومسؤولو البلدين بوتيرة مكثفة، لبحث سبل تنمية وتطوير العلاقات الثنائية، وللتشاور حيال قضايا إقليمية وإسلامية ودولية.
وقبل ثلاثة أيام، استعرض حمد بن جاسم ووزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو، خلال لقاء بالدوحة في 8 نوفمبر/تشرين الثاني 2012، علاقات التعاون الثنائي بين البلدين.
جاء اللقاء على هامش اجتماع موسع للمعارضة السورية، انتهى بتوحيد صفوفها في الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، وانتخاب أحمد معاذ الخطيب رئيسا له.
وفي اليوم نفسه، عقد حمد بن جاسم اجتماعا موسعا ضم داود أوغلو والأمين العام لجماعة الدول العربية نبيل العربي، ورئيس المجلس الوطني عبد الباسط سيدا، فضلا عن معارضين سوريين آخرين.
ويقمع نظام الأسد بالقوة العسكرية احتجاجات شعبية تطالب منذ مارس/ آذار 2011 بتداول سلمي للسلطة، ما أسفر عن أكثر من 10 آلاف قتيل إضافة إلى جرحى ونازحين ولاجئين.
وفي 28 سبتمبر/ أيلول 2012، التقى حمد بن جاسم وداود أوغلو على هامش اجتماعات الدورة الـ67 للجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك، وبحثا العلاقات الثنائية وقضايا ذات اهتمام مشترك.
بينما تلقى في 23 يونيو/ حزيران 2012 اتصالا هاتفيا من داود أوغلو، استعرضا خلاله علاقات التعاون الثنائي ومستجدات المنطقة.
وعبر اتصال هاتفي أيضا، بحثا في 18 يونيو/حزيران 2012 العلاقات بين البلدين والأوضاع في المنطقة.
وفي 18 مايو/ أيار 2012، أجرى حمد بن جاسم مباحثات مع نظيريه التركي رجب طيب أردوغان والبلغاري بويكو بوريسوف في منتجع فارنا البلغاري على ساحل البحر الأسود.
واستعرض القادة الثلاث فرص التعاون المشترك، واتفقوا على إقامة شراكة ثلاثية بين دولهم في مجالات التنمية والاستثمار، وبحثوا الأوضاع الراهنة في المنطقة العربية، وخاصة الأزمة في سوريا، الجارة الجنوبية لتركيا.
وأكد حمد بن جاسم، في أكثر من مناسبة، ضرورة أن يسارع نظام الأسد إلى التجاوب مع المساعي العربية والدولية لحقن الدماء، وتبني عملية سياسية تقود إلى انتقال سلمي للسلطة.
ويتولى بشار الأسد الرئاسة منذ 17 يوليو/ تموز 2000، خلفا لوالده الراحل حافظ الأسد الذي حكم البلاد بين عامي 1971 و2000.
مصادر الخبر:
-رئيس الوزراء يعزي الرئيس التركي
