خلال مؤتمر صحفي مع نبيل العربي ..حمد بن جاسم يؤكد اعتراف الجامعة العربية بالائتلاف السوري
غداة الإعلان عن تأسيسه، حمد بن جاسم يؤكد اعتراف الجامعة العربية بالائتلاف السوري باعتباره الممثل الشرعي للشعب السوري.
القاهرة- 13 نوفمبر/ تشرين الثاني 2012
أكد رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني أن مجلس الجامعة العربية على مستوى وزراء الخارجية اعترف بالائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية ممثلا شرعيا ومحاورا للجامعة.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي مع الأمين العام للجامعة نبيل العربي، ووزير الخارجية اللبناني رئيس المجلس الوزاري عدنان منصور، بختام اجتماع وزاري عربي غير عادي بالقاهرة الإثنين 12 نوفمبر/ تشرين الثاني 2012.
وبرعاية قطر، وبحضور رئيس الوزراء وزير الخارجية حمد بن جاسم، وقَّعت أطياف المعارضة السورية بالدوحة، الأحد 11 نوفمبر/ تشرين الثاني 2012، اتفاقا لتوحيد صفوفها تحت مظلة الائتلاف الوطني، وتم انتخاب أحمد معاذ الخطيب رئيسا للائتلاف.
وغداة الإعلان عن تأسيسه، اعترفت الجامعة العربية مساء الإثنين بالائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، باعتباره الممثل الشرعي للشعب السوري، والمحاور الأساسي مع الجامعة العربية.
ورحب مجلس الجامعة في قرار باتفاق الدوحة لتوحيد صفوف المعارضة السورية، وحث المنظمات الإقليمية والدولية على الاعتراف بالائتلاف الوطني السوري ممثلا شرعيا لتطلعات الشعب السوري.
وأكد توثيق التواصل مع هذا التنظيم السوري الجامع، باعتباره ممثلا شرعيا ومحاورا أساسيا مع جامعة الدول العربية بصفة مراقب، داعيا إلى تقديم الدعم السياسي والمادي لهذا الكيان الجامع للمعارضة السورية.
وقال حمد بن جاسم، رئيس اللجنة الوزارية العربية المعنية بالأزمة السورية، عقب اجتماع مجلس وزراء الخارجية العرب، إن “الائتلاف الوطني السوري هو الممثل الشرعي للمعارضة السورية”.
ونفى وجود أي تعارض أو خلاف بين موقف الجامعة العربية وموقف مجلس التعاون لدول الخليج العربية في هذا الشأن.
وأضاف: “ذلك الادعاء غير صحيح تماما، وإنما موقف الطرفين متطابق، فيما عدا تحفظ كل من الجزائر والعراق على بعض بنود القرار (العربي) الخاص بالاعتراف بالائتلاف، فيما نأى لبنان بنفسه”.

انتقال السلطة
وزاد حمد بن جاسم بأن قرار الاعتراف العربي دعا الائتلاف للحوار مع الممثل الأممي والعربي المشترك الأخضر الإبراهيمي، للتوصل إلى خريطة زمنية محددة للانتقال السلمي للسلطة في سوريا.
وتابع: “سندعم الشعب السوري بكل ما أوتينا من قوة”، موضحا أن الدعم سيتم في الإطار القانوني، متمثلا في تقديم المساعدات الإنسانية للشعب السوري وتوفير ما يحتاجه للدفاع عن نفسه.
وعن اقتراح أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني إرسال قوات عربية لحفظ السلام في سوريا، قال حمد بن جاسم إن “هذا المقترح كان يهدف بالأساس إلى إرسال قوات عربية لحفظ الأمن والسلم والفصل بين الطرفين داخل سوريا ووقف إراقة الدماء”.
ورأى أنه “يتعين على العرب التفكير في هذا المنحى في المستقبل من خلال الاستفادة من تجربة الاتحاد الأفريقي، الذي بات يعتمد على مثل هذه الفكرة لحل النزاعات”.
موقف بيروت
فيما قال وزير الخارجية اللبناني عدنان منصور، إن موقف بيروت بالنأي بنفسها تجاه القرار العربي الخاص بالاعتراف بالكيان السياسي الجديد للمعارضة السورية ينبع من خصوصية العلاقات بين بلاده و(جارتها) سوريا .
وأضاف أن لبنان قرر منذ اللحظة الأولى لاندلاع الأزمة ألا يكون طرفا فيها، وإنما يدعو باستمرار إلى الحوار الوطني بين كافة مكونات الشعب السوري.
وشدد منصور على موقف لبنان رفض التدخل العسكري الأجنبي، الذي رأى أنه سيقود إلى ردود فعل سلبية، خاصة وأن لبنان مرّ منذ سنوات طويلة بحرب أهلية (1975-1990) دفع ثمنها من استقراره وأمنه.
واعتبر أنه على الرغم من وجود أزمة في سوريا ومطالب بالإصلاح، فإن التدخل الأجنبي في الشأن السوري ينطوي على عواقب وخيمة.
وتابع أن حل هذه الأزمة ينبع من الداخل السوري، بمشاركة كافة الأطراف، وليس من الخارج.
وأعرب منصور عن أمله في أن تستعيد سوريا استقرارها وأمنها وعافيتها في أقرب وقت، مؤكدا استمرار بلده في تبني سياسة النأي بالنفس.
وزاد بأن بلده هو أكثر دول الجوار تضررا من الأزمة، وهو ما تجلى في انخفاض معدلات السياحة إلى لبنان، وتقلص الصادرات اللبنانية عبر البوابة السورية.
اتهامات سورية
أما الأمين العام للجامعة العربية فقلل من أهمية اتهامات النظام السوري له بأنه يسهم في تدمير سوريا، معتبرا أنها اتهامات لا تستحق أي تعليق.
وشدد على أن كل قرار يصدر من الجامعة العربية على المستوى الوزاري أو القمة على الأمانة العامة تنفيذه بتفاصيله.
وأضاف نبيل العربي أن جميع القرارات التي صدرت بشأن الأزمة السورية تؤكد الحرص على السيادة والسلامة الإقليمية لسوريا.
وأردف: أما ما يتعلق ببدء المرحلة الانتقالية فهي مرهونة بقرارات مجلس الجامعة العربية واجتماع جنيف، والجامعة العربية عليها أن تسعى لتنفيذ هذه القرارات بحذافيرها.
وكانت اللجنة الوزارية العربية المعنية بالأزمة السورية، قد اجتمعت في القاهرة الإثنين 12 نوفمبر/ تشرين الثاني 2012، برئاسة حمد بن جاسم، وبمشاركة كل من نبيل العربي والأخضر الإبراهيمي، ووزراء خارجية الدول العربية.
وبحث المجتمعون تطورات الأوضاع في سوريا، والخطوات الواجب اتخاذها للتعامل معها، خاصة في ضوء توقيع أطياف المعارضة على اتفاق الدوحة لتوحيد صفوفها.
وجاء هذا الاجتماع بعد اجتماع تشاوري مشترك ضم كلا من حمد بن جاسم ونبيل العربي ووزير الخارجية التونسي رفيق عبد السلام وممثلي المعارضة السورية من ائتلاف قوى الثورة والمعارضة السورية .
مصادر الخبر:
-دعم عربي لائتلاف المعارضة السورية
-Arab League backs Syrian opposition bloc
-الجامعة العربية تعترف بالائتلاف الوطني للمعارضة السورية
-رئيس الوزراء: اعتراف عربي بالائتلاف السوري
-اللجنة العربية المعنية بسوريا تجتمع قبيل ساعات من اجتماع مجلس الجامعة
-مشروع قرار الوزاري العربي يرحب بالائتلاف السوري المعارض
-وزراء الخارجية العرب يختتمون اجتماعهم في القاهرة بمشاركة الإمارات
-لبني القاسمي تشارك في اجتماعات اللجنة الوزارية المعنية بسوريا بالجامعة العربية
-الخليج يسجل أول اعتراف دولي بشرعية الائتلاف السوري المعارض
-حمد بن جاسم : الاعتراف بـ “الائتلاف السوري”خطوة مهمة
-الخطيب: حصلنا على ضمانات خليجية وأوروبية لتسليح المعارضة
-“الائتلاف” هو “الممثل الشرعي للشعب السوري” باعتراف جامعة العربية ومجلس التعاون
-الشيخ حمد بن جاسم.. قرار المجلس الوزراء العربي يتضمن الاعتراف بالائتلاف السوري كممثل للشعب
-الجامعة العربية تعترف بـائتلاف قوى الثورة والمعارضة السورية “ممثلا شرعيا للمعارضة السورية”
-Arab League recognizes new Syrian opposition coalition
-Syria opposition gains support
-الجامعة العربية تعترف بـ”الائتلاف الوطني السوري” ممثلا شرعيّا للشعب
-بن جاسم والخطيب يبحثان مع “العربي” مشاركة ائتلاف المعارضة السورية في الاجتماع الوزاري
–
