حمد بن جاسم وطارق الهاشمي يبحثان أبرز تطورات أوضاع العراق
خلال استقبال رئيس الوزراء القطري في الدوحة، نائب الرئيس العراقي، لبحث أبرز تطورات أوضاع العراق، حسب وكالة الأنباء القطرية.
الدوحة – 25 نوفمبر/ تشرين الثاني 2012
بحث رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني مع نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي، الأحد 25 نوفمبر/ تشرين الثاني 2012، أبرز تطورات أوضاع العراق.
جاء ذلك خلال استقبال رئيس الوزراء القطري، في الدوحة، نائب الرئيس العراقي، لبحث أبرز تطورات أوضاع العراق إضافة إلى العلاقات الثنائية، حسب وكالة الأنباء القطرية “قنا”.
ويقيم الهاشمي في إقليم كردستان شمال العراق منذ ديسمبر/ كانون الأول 2011، وهو الشهر الذي صدرت فيه بحقه مذكرة توقيف بتهمة ينفي صحتها وهي “دعم أعمال إرهابية”.
ويعتبر الهاشمي “سُني المذهب” أن رئيس الوزراء العراقي الشيعي نوري المالكي يمثلا امتدادا لإيران في العراق.
وتتهم دول عربية وغربية إيران بامتلاك أجندة “شيعية” توسعية في المنطقة والتدخل في الشؤون الداخلية لدول عربية، بينها العراق، فيما تقول طهران إنها تلتزم بمبادئ حُسن الجوار.
وزار الهاشمي الدوحة في 2 أبريل/ نيسان 2012، وبحث مع أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني العلاقات الثنائية بين البلدين ومستجدات الأوضاع في المنطقة.
وفي اليوم التالي، استقبل ولي العهد الشيخ تميم بن حمد آل ثاني الهاشمي، واستعرضا علاقات التعاون بين البلدين وبحثا أبرز تطورات أوضاع العراق.
وأعلن وزير الدولة القطري للشؤون الخارجية خالد بن محمد العطية، خلال مؤتمر صحفي في 3 أبريل/ نيسان 2012، أن قطر لن تسلم الهاشمي إلى الحكومة العراقية.
وأوضح العطية أن الأعراف الدبلوماسية ومنصب الهاشمي وما له من حصانة كلها أمور تمنع قطر من تسليمه لبغداد، واصفا مثل هذا الفعل بأنه ليس من الحكمة.
وأضاف أن الهاشمي جاء إلى قطر بصفته نائبا لرئيس الجمهورية العراقي، وهي صفة لا تزال له، ولم يصدر بحقه حكم قضائي، ولم يجرد من منصبه.
وتابع: “وهو قد أتى من العراق (إقليم كردستان)، ونرجو أن تكون هذه الصورة واضحة وصحيحة للأشقاء”.
وأكد الهاشمي، في 2 أبريل/ نيسان 2012، أن طلب بلاده من قطر تسليمه لها لإحالته للقضاء “غير دستوري”.
وأردف: “لم يصدر بحقي قرار قضائي من طرف محكمة ما، وهذا الطلب لا يراعي المادة 93 من الدستور التي توفر لي حصانة”.
وغادر الهاشمي قطر، في 3 أبريل/ نيسان 2012، لزيارة السعودية ثم استقر في تركيا.
