خلال لقائه حمد بن جاسم في الدوحة.. وزير الخارجية الفرنسي يشيد بمستوى الشراكة الاستراتيجية مع قطر
أشاد وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس بمستوى الشراكة الاستراتيجية مع قطر مؤكدا أن التنسيق بين الجانبين في هذا المجال “ودي ووثيق”.
الدوحة- 6 ديسمبر/كانون الأول 2012
أشاد وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس، الخميس 6 ديسمبر/كانون الأول 2012، بالتقارب المتزايد في وجهات النظر بين فرنسا وقطر تجاه عدد من الملفات الإقليمية، مؤكدا أن التنسيق بين الجانبين في هذا المجال “ودي ووثيق”، ويعكس درجة عالية من التفاهم السياسي.
جاء ذلك في تصريحات صحفية عقب لقائه رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، على هامش زيارة يقوم بها إلى الدوحة للمشاركة في أعمال مؤتمر الأمم المتحدة الثامن عشر حول التغير المناخي.
وذكرت وكالة الأنباء القطرية أن المباحثات تناولت “العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين والسبل الكفيلة بدعمها وتعزيزها، إضافة إلى القضايا ذات الاهتمام المشترك”، دون الكشف عن مزيد من التفاصيل.
وأقام حمد بن جاسم مأدبة غداء رسمية على شرف الوزير الفرنسي والوفد المرافق له، بحضور عدد من كبار المسؤولين القطريين.
مباحثات “ودية وعميقة”
وفي تصريحات أدلى بها عقب اللقاء، وصف فابيوس مع حمد بن جاسم المباحثات بأنها كانت “ودية وعميقة”، مؤكدا تقديره لمستوى العلاقات “الممتازة” و”العريقة” التي تربط بلاده بقطر.
وقال إن الحوار “تطرّق إلى عدد من القضايا الدولية ذات الاهتمام المشترك، إلى جانب مواضيع ذات صلة بالصداقة الاستراتيجية المتجذرة بين قطر وفرنسا”.
وأوضح الوزير الفرنسي أن “باريس والدوحة تتقاسمان رؤى متقاربة حيال العديد من الملفات السياسية في المنطقة”، مشيرا إلى أن التنسيق بين البلدين في هذا المجال “ودي ووثيق”، ويعكس درجة عالية من التفاهم السياسي.
كما أشار إلى الأهمية المتزايدة للتعاون الثنائي بين البلدين في مجالات الاقتصاد والثقافة والتعليم، لافتا إلى أن قطر تستضيف عددا من المشاريع والمؤسسات الفرنسية، في وقت تستمر فيه الاستثمارات القطرية في تعزيز حضورها داخل السوق الفرنسية.
وسلط فابيوس الضوء على البُعد التعليمي المتنامي في العلاقات بين البلدين، مشيرا إلى الدور الذي تضطلع به مؤسستا “بونابرت” و”فولتير” في دعم التبادل الأكاديمي والثقافي، وتعزيز التواصل بين الأجيال الجديدة في قطر وفرنسا.
وفي ختام تصريحاته، أعرب وزير الخارجية الفرنسي عن تطلعه إلى تعزيز العلاقات الثنائية بما يخدم مصالح البلدين وشعبيهما.
وتأتي هذه المباحثات ضمن سلسلة من التحركات التي يقودها حمد بن جاسم لتعزيز شراكات قطر الدولية، وتوطيد علاقتها مع القوى المؤثرة في العالم، وفي مقدمتها باريس.
ويُنظر إلى حمد بن جاسم باعتباره أحد المهندسين الأساسيين للعلاقات القطرية الفرنسية الحديثة، حيث لعب دورا محوريا في ترسيخ التعاون الثنائي على مدار السنوات الماضية، من خلال زيارات رفيعة المستوى، واتفاقيات ثنائية متعددة، وتنسيق دائم في ملفات السياسة والاقتصاد والثقافة.
مصادر الخبر:
-فابيوس يشيد بعلاقات قطر وفرنسا
-رئيس الوزراء يستقبل وزير خارجية فرنسا
