حمد بن جاسم: ملتزمون بدعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة في قطر
في تقديم رئيس الوزراء القطري، لتقرير مجموعة أكسفورد بيزنس جروب عن دولة قطر، نشرته وسائل إعلام محلية، تحدث عن أوضاع المشاريع الصغيرة والمتوسطة في قطر.
الدوحة – 2 يناير/كانون الثاني 2013
أكد رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، التزام الدوحة بدعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة في قطر.
جاء ذلك في تقديم رئيس الوزراء القطري، لتقرير مجموعة أكسفورد بيزنس جروب عن دولة قطر، نشرته وسائل إعلام محلية، الأربعاء 2 يناير/كانون الثاني 2013.
المشاريع الصغيرة والمتوسطة في قطر
وقال حمد بن جاسم، إن “قطر اعتمدت قنوات جديدة لتنمية قطاع الأعمال لديها، تنفيذا لتوجيهات أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، وبمتابعة ولي العهد الشيخ تميم بن حمد آل ثاني”.
وأضاف أن تلك القنوات، تهدف إلى إطلاق آلية مؤسسية لتعزيز المشاريع الصغيرة والمتوسطة في قطر، ولخلق بيئة تساهم بإنشاء مشاريع تتميز بأنشطة ذات قيمة مضافة وقادرة على المساهمة في تنمية الاقتصاد.
وتابع: “تعهدت الحكومة القطرية بتقديم ملياري ريال قطري بهدف إعطاء قطاع المشروعات الصغيرة والمتوسطة نظرة مستقبلية تمكنه من أن يصبح محرك النمو للتنمية المستدامة”.
وشدد على أن الحكومة القطرية تلتزم ببذل قصارى جهدها تجاه قطاع المشاريع الصغيرة والمتوسطة في قطر وزيادة الدعم الموجه له بهدف خلق اقتصاد قائم على القوة والتنوع.
وأوضح أنه مع ذلك، فإن هذا الالتزام خاضع لشرط هام ويمكن فقط أن ينجح به، وهو أن يتحمل أصحاب المشاريع وشركات القطاع الخاص عبء المسؤولية للقيام بدورهم في خلق نتائج إيجابية من خلال التعاون الإيجابي الصادق.
ونوه بإطلاق قطر لهيئة مستقلة متخصصة في دعم التنويع الاقتصادي الوطني، التي تأتي في سياق العملية المطردة التي تضطلع بها قطر للتنمية الشاملة والمستدامة بجميع قطاعاتها.
وقال إنه غالبا ما تعتبر هذه الخطوة أحد الأعمدة الأساسية في التنمية الناجحة لأي اقتصاد متنوع، لا سيما من حيث رأس المال البشري والذي سيتيح للقوى العاملة والشركات القطرية الاندماج بشكل صحيح في الاقتصاد العالمي.
وأضاف: “لقد من الله على هذه البلد بوفرة الموارد الطبيعية. ومع ذلك، أصبح من الضروري بالنسبة لقطر أن تنوع اقتصادها”.
تنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة
وأكد حمد بن جاسم، أن جهاز قطر لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة سيضطلع برعاية وخلق جيل جديد من رجال الأعمال وأصحاب المشاريع سيمتلكون ميزة تنافسية حقيقة.
وقال إن قطاع المشاريع الصغيرة والمتوسطة في قطر يوفر فرص عمل ويساهم بشكل أوسع في دعم الاقتصاد، ولا يشكل الغالبية العظمى من شركات قطر فقط، بل يمتلك القدرة أيضا لتوليد فرص عمل جديدة، حسب حمد بن جاسم.
وأضاف أن جهاز قطر للمشاريع الصغيرة والمتوسطة سيقوم بتطوير وتنفيذ مختلف الوسائل لدعم التعاون بين القطاعين العام والخاص لتعزيز ثقافة المبادرة وتنظيم الأعمال بين الشباب الذين سيتحملون مستقبلا مسؤولية هذين القطاعين.
وفي 28 أبريل/نيسان 2010، أعلن حمد بن جاسم، عن إطلاق جهاز قطر للمشاريع الصغيرة والمتوسطة، بمخصصات تصل إلى 2 مليار ريال.
وتهدف رؤية قطر الوطنية 2030، إلى دولة متقدمة قادرة على تحقيق التنمية المستدامة، وعلى تأمين استمرار العيش الكريم لشعبها جيلا بعد جيل، وذلك عبر أهداف على المدى الطويل، وإطار عام لتطوير الإستراتيجية الوطنية الشاملة.
وتابع أن الدولة تسعى من خلال إنشاء هذا الجهاز إلى خلق بيئة تفضي إلى نمو وازدهار المشاريع الصغيرة والمتوسطة في قطر ومساعدتها على امتلاك القدرة التنافسية محليا وإقليميا ودوليا.
واستدرك: رغم ذلك، فإنه من المسلم به أن تنمية مثل هذه البيئة ليست كفاية لوحدها، بل يجب أن يتم استكمالها بقوة عمل قادرة على أن تحمل على عاتقها مثل تلك المسؤولية الضخمة، إذا أردنا تحقيق أهدافنا وغاياتنا.
وأكد أن الهدف يكمن في تسهيل الشراكة بين رجال الأعمال الطموحين وأصحاب المشاريع الطموحين أيضا وإمدادهم بكل الوسائل التي يحتاجونها لتحقيق أهدافهم.
ودعا “كلا الفئتين للاستفادة من هذه المبادرة، التي تمثل فرصة مثالية للحصول على الدعم والخبرة، وستكون تلك المساعدة كبيرة لدرجة تمكن أصحاب المشاريع من تحويل أفكارهم وخططهم لواقع ملموس”.
وشدد على أن “رجال الأعمال ورواد المشاريع يتشاركون عبء تنمية قطاع الأعمال الصغيرة والمتوسطة، والمبادرة تمثل فرصة فريدة لهؤلاء الأفراد، ليس فقط لترجمة أحلامهم في النجاح وابتكاراتهم لواقع، حسب حمد بن جاسم.
