خلال لقاء في القاهرة..رئيس الوزراء القطري يبحث مع الإبراهيمي تطورات الأوضاع في سوريا
جاء اللقاء في إطار متابعة تطورات الأوضاع في سوريا، حيث تبذل قطر جهودا مكثفة على مسارات متعددة لإنهاء مأساة الشعب السوري .
القاهرة-8 يناير/ كانون الثاني 2013
أجرى رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني مباحثات مع المبعوث الأممي والعربي المشترك الخاص إلى سوريا الأخضر الإبراهيمي بشأن تطورات الأوضاع في البلاد.
وذكرت وكالة الأنباء القطرية (قنا) أن حمد بن جاسم التقى الإبراهيمي، في القاهرة مساء السبت 7 يناير/ كانون الثاني 2013، وبحثا آخر تطورات الوضع الخاص في سوريا.
وكان حمد بن جاسم قد وصل إلى القاهرة في وقت سابق اليوم، في زيارة عمل لجمهورية مصر العربية.
وكان في استقباله بمطار القاهرة الدولي وزير الصناعة والتجارة الخارجية المصري، المهندس حاتم صالح، وسفير قطر في القاهرة، ومندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية، سيف بن مقدم البوعينين.
وتبذل قطر جهودا مكثفة على مسارات متعددة لإنهاء مأساة الشعب السوري، وذلك عبر توحيد أطياف المعارضة، وتقديم المساعدات الإغاثية، والدفع نحو إرسال قوات حفظ سلام عربية.
وشارك حمد بن جاسم، في 12 ديسمبر/ كانون الأول 2012، في الاجتماع الرابع لمجموعة أصدقاء سوريا بمدينة مراكش المغربية.
ودعا في كلمة أمام الاجتماع دول العالم إلى الاعتراف الكامل بالائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية الممثل الشرعي للشعب السوري، ودعمه ماديا ومعنويا، وأكد أن نهاية نظام الأسد وشيكة.
وفي نهاية الاجتماع اعترف المشاركون، وهم ممثلو 130 دولة، بـ”الائتلاف الوطني ممثلا شرعيا للشعب السوري ومظلة تنظيمية تأتلف تحتها أطياف المعارضة السورية”.
وفي 12 نوفمبر/ تشرين الثاني 2012، اعترفت جامعة الدول العربية، خلال اجتماع بالقاهرة شارك فيه حمد بن جاسم، بالائتلاف الوطني السوري ممثلا شرعيا ومحاورا للجامعة.
ورفض حمد بن جاسم، في تصريحات لقناة “الجزيرة” الفضائية يوم 29 أكتوبر/ تشرين الأول 2012، توصيف الإبراهيمي للوضع في سوريا بأنه “حرب أهلية”، مشددا على أنها “حرب إبادة”.
وأضاف أن الإبادة “أُعطيت لها رخصة أولا من الحكومة السورية وثانيا من المجتمع الدولي والمسؤولين بمجلس الأمن. مؤكدا أن ما يجري ليس حربا أهلية، وإنما “قتل وإبادة”.
وفي 9 ديسمبر/ كانون الأول 2012، اعتبر حمد بن جاسم أن مهمة الإبراهيمي مع الأسد قد انتهت، مع سقوط أكثر من 50 ألف قتيل.
وقال: “لا نستطيع أن نضع المشكلة على عاتق السيد الأخضر الإبراهيمي، ولكن القضية هي أن هناك قطبين في مجلس الأمن لهما حق الفيتو لم يتفقا على شيء”.
ويشير حمد بن جاسم بذلك إلى الولايات المتحدة الأمريكية من جهة والصين وروسيا من جهة، واللتين تدعمان نظام بشار الأسد في مجلس الأمن الدولي، عبر إجهاض أي قرار مناهض له.
وتابع حمد بن جاسم أن “مهمة المبعوث المشترك كانت كيف يمكن التوصل إلى حل مع الحكومة السورية والجامعة العربية ومجلس الأمن”.
واستدرك: “لكن في رأيي أن الشيء الجديد في هذا الموضوع هو أن التوصل إلى حل مع الحكومة السورية لمعالجة الأزمة، أمر قد انتهى”.
وأضاف: “بقي أن يتوصل السيد الأخضر الإبراهيمي إلى حل مع أمريكا وروسيا والصين على كيفية عمل قرار واضح لمجلس الأمن لنقل السلطة إلى الشعب السوري”.
ورأى أن “هذه هي المهمة التي يجب التركيز عليها، لأن النظام السوري سقط من أعيننا، بعد أن قتل أكثر من خمسين ألفا ودمّر بلده”.
مصادر الخبر:
–حمد بن جاسم يبحث تطورات سوريا مع الإبراهيمي
–الإبراهيمي يعقد لقاءات مكثفة في القاهرة بشأن سوريا
–وزير الخارجية القطري والإبراهيمي يبحثان تطورات الوضع السوري
